عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » عثمان الخميس

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 عثمان الخميس بين الصدق و التدليس
  كتبه: ياسر الحسيني | 11:17 م | 27/02/2005

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من تدليسات عثمان الخميس التي يصعب عدها او حصرها

نضع بين أيدي القاريء ( إحدى ) تدليسات ( الشيخ ) عثمان الخميس في حق الدكتور المستبصر محمد التيجاني :

فقد ورد في كتاب كشف الجاني محمد التيجاني لعثمان الخميس ص 181 ( الطبعة الثالثة ) ما نصه :

(( قال التيجاني ص 123 0 (القرآن والسنةلايعصمان من الضلالة فهما صامتان لايتكلمان ويحملان عدة وجوه ) .

قلت هل بعد هذا الضلال من ضلال ؟

يقول الله : (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )[361].

ويقول : ( ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين )[362].

ويقول : ( تلك أيات القرآن وكتاب مبين [363]).

ويقول : ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )[364].

ويقول : ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربياً )[365].

والآيات كثيرة والأحاديث كثيرة أيضا .

فمن نصدق يا معاشر الشيعة؟ أنصدق ربنا جل وعلا أم نصدق كذابا أفاكاً مثل هذا التيجاني ؟

أترون كيف يحاولون أن يصرفوكم عن كتاب ربكم وكأنهم هم الذين قال الله عنهم (وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون )[366].

أفلا تعقلون ؟ )) انتهى كلام عثمان الخميس في معرض رده على كتاب الشيعة هم أهل السنة .

---------------------------------------------------

إن استشهاد (الخميس ) بكلام التيجاني المبتور كمن يستشهد على تحريم الصلاة بالاستدلال بالآية ( ولاتقربوا الصلاة ) !!!!!!

أقــــــــول: لماذا لم يكمل الخميس ما قاله التيجاني؟؟؟؟

إليكم نص كلام التيجاني كاملا ليكتمل المعنى :

(( وللعلماء في تفسير كتاب الله وترتيب الأحكام على حسب القراءات المتعددة اختلافات كثيرة لاتخفى على الباحثين .

واذا كان اختلافهم في كتاب الله ظاهرا فهو في السنة النبوية أظهر وأكثر .

فما هو الحل إذن ؟

إذا قلت بوجوب الرجوع الى من يعتمد عليه في شرح وبيان الأحكام الصحيحة من القرآن والسنة ، فسوف نطالبك بالشخص العاقل المتكلم ، لأن القرآن والسنة لايعصمان من الضلالة فهما صامتان لا يتكلمان ويحملان عدة وجوه كمــــــــــــــــا قدمـــــنا في آية الوضوء ولقد اتفقنا على وجوب تقليد العلماء العارفين بحقائق القرآن والسنة وبقي الخلاف بيننا فقط في معرفة هؤلاء العلماء العارفين بحقائق القرآن والسنة .

فإذا قلت بأنهم علماء الامة وعلى رأسهم الصحابة فقد عرفنا اختلافهم في آية الوضوء وغيرها ..... واذا قلت بالرجوع لأئمة المذاهب فقد عرفت بأنهم اختلفوا أيضا في أكثر المسائل حتى قال بعضهم بكراهة البسملة في الصلاة .... ) الخ ،،،، انتهى

أقـــــول : إذن فالكلام العاطفي الذي ساقه عثمان الخميس بخبث من أجل التدليس على القاريء بأن التيجاني والشيعة لايعترفون بالقرآن انما هو تدليس .

حيث قال الخميس ما نصه :

((أترون كيف يحاولون أن يصرفوكم عن كتاب ربكم وكأنهم هم الذين قال الله عنهم (وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ))

أقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول: سبحان الله !! الآن حصحص الحق فالقاريء عندما يقرأ كلام التيجاني كاملا وقبله مبحث الوضوء ( الذي لم أورده حتى لا أطيل ) لعلم القاريء علم اليقين بأن الخميس يكذب ويبتر الكلام وينتقي الكلمات ليقلب المعنى رأسا على عقب !!

وأكبر دليل على ذلك ان الشيخ الخميس لم يتكلم عن الفصل الذي عقده التيجاني بعد ورقتين فقط

حيث عقد التيجاني في الصفحة 126 فصلا كاملا عنوانه ((((((( مصادر التشريع عند الشيعة ))))))))

ذكر التيجاني بالنص (( المتتبع لفقه الشيعة الإمامية يجدهم ينقطعون في كل الأحكام الفقهية - الا المستحدثة - الى النبي ص عن طريق الأئمة الاثني عشر من اهل البيت عليهم السلام .

وهؤلاء عندهم - يعني الشيعة - مصادر التشريع اثنان لا ثالث لهما :

الكتاب والسنة ، أعني المصدر الأول هو القرآن الكريم والمصدر الثاني السنة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام ..... )) كان هذا مقطعا مما قاله التيجاني !! فماذا يقول عثمان الخميس؟

هذه إحدى أكاذيبه ومن اراد المزيد فلدينا المزيد المزيد وفي صفحات الانترنت عدة كتب تفضح الرجل وتخزيه

والسلام





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر