عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » عمر بن الخطاب

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 أيها الوسيم....... إحذر من عُقدة عمر !!
  كتبه: الوسيله | 6:44 م | 26/10/2007

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين واللعن على أعدائهم أجمعين


أردنا أن نرفّه عن المؤمنين بواحدة من العقد النفسيه لمن يسميه البعض جهلاً بـ"أمير المؤمنين" ألا وهو عمر بن الخطاب .

جاء في الطبقات الكبرى لإبن سعد (3/285) بسند صحيح كما قال إبن حجر في الإصابة :

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا داود بن أبي الفرات قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: بينما عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة إذا امرأة تقول:
هل من سبيل إلى خمر فأشربها، أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج؟
فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من أحسن الناس شعرا وأصبحهم وجها، فأمره عمر أن يطم شعره ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسنا، فأمره عمر أن يعتم ففعل، فازداد حسنا، فقال عمر: لا والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها !(غيرة عمر من الرجل المسكين على أشدها) فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة.


وجرت مشادة بين أم نصر وعمر نقلها الخرائطي في اعتلال القلوب (2/358):
حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري قال : حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم ، عن أبيه ، عن جده ، وكان على ساق غنائم خيبر حتى افتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سكة من سكك المدينة إذ سمع امرأة وهي تهتف في خدرها (1) وتقول : هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج إلى فتى ماجد الأعراف مقتبل سهل المحيا كريم غير ملجاج نمته أعراف صدق حين ينسبه أخي حفاظ عن المكروه فراج قال عمر رضي الله عنه : أرى معي النصر ، رجلا تهتف به العواتق (2) في خدورها ، علي بنصر بن حجاج . فأتي به فإذا هو من أحسن الناس وجها وعينا وشعرا ، فأمر بشعره فجن ، فخرجت له جبهة كأنها شقة قمر ، فأمره أن يعتم فاعتم فافتتن النساء بعينيه ، فقال عمر رضي الله عنه : والله لا تجامعني ببلاد أنا بها . قال : يا أمير المؤمنين ، ولم ؟ قال : هو ما أقول لك . فسيره إلى البصرة ، وخشيت المرأة التي سمع منها عمر أن يبدر من عمر إليها شيء ، فدست إليه أبياتا : قل للإمام الذي تخشى بوادره مالي وللخمر أو نصر بن حجاج إني منيت أبا حفص بغيرهما شرب الحليب وطرف فاتر ساج إن الهوى ذمة التقوى فخيسه حتى أقر بإلجام وإسراج لا تجعل الظن حقا أو تيقنه إن السبيل سبيل الخائف الراجي قال : فبكا عمر رضي الله عنه (هل أميرهم بهذه السذاجه لكي يبكي على أبياتها وينفي رجلا بريئا!؟ أين أصحاب العقول ؟) وقال : الحمد الله الذي خيس التقوى الهوى . قال : وأتى على نصر حين واشتد على أمه غيبة ابنها عنها ، فتعرضت لعمر بين الأذان والإقامة فقعدت له على الطريق ، فلما خرج يريد صلاة العصر قالت : يا أمير المؤمنين ، لأجانيك بين يدي الله تعالى ، ثم لأخاصمنك ، أيبيت عبد الله وعاصم إلى جنبك وبيني وبين ابني الفيافي (3) والمفاوز والجبال . فقال لها : يا أم نصر ، إن عبد الله وعاصما لم تهتف بهما العواتق في خدورهن .(ما هو ذنب هذه الأم المسكينة ,وهل هذه حجة يقولها عاقل فضلا على من يسمونه بخليفة المسلمين)
__________
(1) الخدْر : ناحية في البيت يُتْرك عليها سِتْرٌ فتكون فيه الجارية البكر ، وقد يراد به الستر مطلقا
(2) العواتق : جمع عاتق ، وهي الأنثى أول ما تبلغ ، والتي لم تتزوج بعد
(3) الفيافي : جمع الفيفاء وهي الصحاري الواسعة


واعترف بصحة الحديث إبن حجر في الإصابه :

نصر بن حجاج بن علاط السلمي:
من أولاد الصحابة وقد تقدم ذكر والده وله مع عمر قصة وكان في زمانه رجلًا فدل ذلك على أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر بن فتحون في ذيل الاستيعاب سبب ذلك وقال ذكر قصته قتادة فساقها مختصرة ولم يذكر من أخرجها من المصنفين وقد أخرج بن سعد والخرائطي بسند صحيح عن عبد الله بن بريدة قال بينما عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة في خلافته فإذا امرأة تقول هل من سبيل الى خمر فاشربها أو من سبيل إلى نصر بن حجاج فلما أصبح سأل عنه فأرسل إليه فإذا هو من أحسن الناس شعرًا وأصبحهم وجها فأمره عمر أن يطم شعره ففعل فخرجت جبهته فازداد حسنًا فأمره أن يعتم فازداد حسنًا فقال عمر لا والذي نفسي بيده لا تجامعني ببلد فأمر له بما يصلحه وصيره إلى البصرة زاد الخرائطي بسند لين من طريق محمد بن سيرين أنه لما دخل البصرة كان يدخل على مجاشع بن مسعود لكونه من قومه ولمجاشع امرأة جميلة يقال لها الخضراء فكان يتحدث مع مجاشع فكتب نصر في الأرض إني أحبك حبا لو كان فوقك لأظلك أو كان تحتك لأقلك وكانت المرأة تقرأ ومجاشع لا يقرأ فرأت المرأة الكتابة فقالت وأنا فعلم مجاشع أن هذا الكلام جواب فدعا بإناء فكبه على الكتابة ودعا كاتبًا فقرأه فعلم نصر بذلك فاستحيا وانقطع في منزله فضنى حتى صار كالفرخ فبلغ ذلك مجاشعا فعلم سبب ذلك فقال لامرأته إذهبي فأسنديه إلى صدرك وأطعميه الطعام فعزم عليها ففعلت فتحامل نصر قليلا وخرج من البصرة وذكر الهيثم بن عدي أن مجاشعا كان خليفة أبي موسى أن أبا موسى لما علم بقصته أمره أن يخرج إلى فارس فخرج إليها وعليها عثمان بن أبي العاص فجرت له قصة مع دهقانه فقال له أخرج عنا فقال والله لئن فعلتم هذا بي لألحقن بأرض الشرك فكتب بذلك إلى عمر فكتب احلقوا شعره وشمروا قميصه وألزموه المسجد‏.‏
أيضا ذكرت هذه الحادثه في غذاء الألباب ل محمد بن أحمد السفاريني , و في طبقات الشافعيه الكبرى فمن أراد فليراجع
--------

وعلى ما يبدو هذا ضحيه أخرى لغيرة عمر

الخرائطي في اعتلال القلوب (2/359)
803 - حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : حدثنا داود بن أبي الفرات قال : حدثنا عبد الله بن بريدة قال : بينما عمر رضي الله عنه يطوف بالمدينة ذات ليلة إذ بنسوة يتحدثن وإذا هن يقلن أي أهل المدينة أصبح ؟ فقالت امرأة منهن : أبو ذؤيب . فلما أصبح سأل عنه فإذا هو من بني سليم ، فأرسل إليه فإذا هو من أجمل الناس ، فلما نظر إليه قال : « أنت والله ذنبهن » . مرتين أو ثلاثا ، « لا والذي نفسي بيده ، لا تجامعني بأرض أنا بها (الغيرة مستحكمة فيه من كل رجل وسيم ) . فقال له : إن كنت لا بد مسيري فحيث سيرت ابن عمي . فأمر له بما يصلحه ثم سيره إلى البصرة .


ولا أدري ما حال نبي الله يوسف عليه السلام وكيف يدعوا لسبيل الله تعالى لو كانت مثل هذه الأشكال حوله


والسلام على شيعة الكرار ع ورحمة الله وبركاته




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر