عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

       عائشة

       عثمان بن عفان

       عثمان الخميس

       العصمة

       عمر بن الخطاب

       علم المعصوم

       العولمة و الحداثة

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ع » علم المعصوم

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 علم الإمام (ع) بيوم موته
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 9:13 م | 25/12/2004

 

سؤال:

هل يعلم الامام (ع) بيوم موته وانه متى يموت ؟

جواب:

الأخ أحمد جعفر المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد، لقد ثبت في محلّه عقلاً ونقلاً أن الارض بل كل الكون الرحب الوسيع لا يخلو من حجة لله سبحانه وتعالى، إما ظاهراً واما مستوراً ، ويكون كالشمس خلف السحاب، والحجّة هو الانسان الكامل الذي يكون بمنزلة قطب رحى عالم الإمكان، ولولاه لساخت الارض بأهلها، وهذه الحجة الالهية التي تتجلّى وتتبلور في الانسان الكامل الذي هو خليفة الله في اسماءه وصفاته، إنما تكون بنصّ ونصب واختيار واصطفاء من الله سبحانه، فكأن أوّل مخلوق لله هو نور محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم نور أمير المؤمنين علي (عليه السلام) اشتق من نور رسول الله وكلاهما من نور الله ومن شجرة واحدة كما في الاحاديث الشريفة عند السنة والشيعة، فأعطاهما الله الولاية العظمى في خلقه، ثم كانت في عترتهما الأئمة الأطهار (عليهم السلام) وفي الانبياء والاوصياء فكل واحد في عصره كان حجة الله على خلقه، ولازم الحجيّة أن يعلم الحجة بعلم لدُّني وغيبي من لدن حكيم عليم من الله سبحانه، فاطلعهم الله برضاه على مغيبّاته، ومن المغيّبات علم المنايا والآجال، فالنبي وكذلك الوصي حجة الله يعلم علم المنايا والآجال، ولولا ذلك العلم لما تمّت الحجة الالهية، ولله الحجة البالغة، فلا بد لحجة الله ان يعلم متى يموت وتنتقل الحجة منه إلى وصيّه وخليفته من بعده من نبي أو وصي، فكل إمام معصوم حجة الله يعلم متى يموت، ومتى يُسلّم مقاليد الامامة والحجة إلى الإمام الذي من بعده بنص ونصب من الله سبحانه وتعالى، ومن لم يعلم بزمان موته، كيف يكون حجة الله على الخلائق؟ وكيف يسلّم مقاليد وازمة الامور طرّاً إلى من كان بعده.

فالعقل وكذلك النقل يقضي أن يكون الحجة عالماً بما كان وما يكون وما هو كائن كل ذلك باذن من الله عزوجل وبإرادته، فإن الله جل جلاله هو العالم بالغيب على الاطلاق، إلا أنه ويطلع على الغيب من ارتضى من رسول، فالرسول يعلم الغيب إلاّ انه باذن الله سبحانه، فالحجة النبي أو الوصي يعلم موته ويعلم بالمغيّبات ولولا ذلك لما كان حجة الله على الطبيعة وما ورائها، فتدّبر.

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر