عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

       غرائب و عجائب

       الغسل

       الغلو

       الغناء و الموسيقى

       الغَـيْبة

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » غ » غرائب و عجائب

آخر تعديل: 21/03/2007 - 5:11 ص

 عنصرية تقول : العجمي ليس كفءاً للقرشية ولا للعربية على أي حال !!!!
  كتبه: ميكائيل | 7:30 م | 1/03/2005

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كنت ممسكاً بكتاب الفقه على المذاهب الأربعة أطالع فيه فأضحك تارة و أبكي أخرى ، و من عجائب ما وجدت ما سأنقله لكم من تقسيمة عنصرية عجيبة ذكرتني بالجاهلية الأولى ، تصنيف الناس إلى أقسام و قبائل و مراتب ، تفضيل العربي على الأعجمي و القرشي على من هم دونه و هلم جرا ، عموماً بحثت بشكل سريع في مواقعنا الشيعية فلم أجد ما يشابه هذا القول ، لكن إن وجد فأرجو طرحها لنبحث مدى صحة هذه التقسيمة و فلسفتها و الأهم مكانتها في الإسلام الذي لم يعرف أعجميا و لا عربيا و رفع شعار ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ).

أترككم مع النص الموجود في الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / كتاب النكاح - مبحث الكفاءة في الزواج / ص842 / ط دار ابن حزم (مجلد واحد) - الطبعة الأولى2001م بيروت :

ضمن قول الحنفية :

" ويعرف الأدنى نسباً بأن لا يكون من جنسها أو من قبيلتها، وذلك لأن الناس صنفان: عجم، وعرب، والعرب قسمان: قرشي، وغير قرشي، فإذا كان الزوج قرشياً وهي قرشية صح نسباً ولو اختلفوا في القبائل بأن كانت هاشمية، وهو نوفلي مثلاً. وإن كانت عربية من غير قريش فإن كان عربي يكون كفأً لها من أي قبيلة كانت ولو باهلياً.

ومن هذا تعلم أن العجمي ليس كفأً للقرشية ولا للعربية على أي حال، وأن العربي من غير قريش ليس كفأً للقرشية على أي حال. ولا يعتبر الإسلام بين العرب، فالمرأة التي لها آباء في الإسلام يكون كفأً لها الرجل العربي الذي له أب واحد، والعجمي العالم كفء للعربي الجاهل، أما العجم فإن بعضهم لبعض أكفاء، ولكن التفاوت يقع بالإسلام والحرية، فمن كان أبوه كافراً وهو مسلم فإنه ليس كفأ لمن هي مسلمة وأبواها مسلمين."

ثم يستمر إلى أن يصل و يقول :

" وحاصله أن القرشيين بعضهم لبعض أكفاء بصرف النظر عن كونه أسلم بنفسه دون أبيه، وهي مسلمة وأبوها مسلم. وبصرف النظر عن الرق والحرية، لأن العرب لا يسترقون غالباً، أما العجم فيعتبر في أنسابهم الإسلام والحرية، ولكن ذلك مقصور على الزوجين وعلى أبيه وحده فقط، فمن كان مسلماً دون أبيه لا يكون كفأ للمسلمة هي وأبوها، ومن كان معتقاً دون أبيه لا يكون كفأ للحرة هي وأبوها، ومما لا يصح الخلاف فيه أن العالم العجمي الفقير كفء للعربي الجاهل الغني وكفء للشريفة العلوية، لأن شرف العلم فوق شرف النسب والغنى، وبذلك جزم المحقق ابن الهمام، وصحاب النهر وغيرها. وهو الصواب."

حمداً لله أن رحموا العجم و رفعوهم بالعلم ، لكن الآن فليغسل الأعجمي الجاهل يديه إن كان يريد الزواج من عربية أو قرشية فهو لا يُعتبر مطلقا كفاً للعرب !

ربما يقول أحدكم أن هذا القول منحصر بالفرقة الحنفية ، لكن اسمحوا لي أن أدحض هذا الاحتمال بالآتي من قول الشافعية الذي يلي ما نقلناه بصفحة فقط :

"وتعتبر الكفاءة في أنواع أربعة: النسب. والدين. والحرية. والحرفة، فأما النسب صنفان: عربي، وغير عربي - وهو الأعجمي - والعربي قسمان: قرشي، وغير قرشي، فالقرشيون أكفاء لبعضهم بعضاً، إلا إذا كانوا من بني هاشم، وعبد المطلب، فإن غيرهم من قريش ليس كفأً لهم، وباقي العرب ليسوا أكفاء لقريش، ولكنهم أكفاء لبعضهم بعضاً، والعجم ليسوا أكفاء للعرب ولو كانت أمهاتهم من العرب.

ثم إن المرأة إذا كانت تنتسب إلى شخص تشرف به وجب أن يكون

الزوج منتسباً إلى مثل هذا الشخص سواء كانا من العجم أو من العرب.

وحاصله أن الكفاءة تعتبر أولاً في النوع بمعنى أن العرب نوع، والعجم نوع، ثم ينقسم العرب إلى قرشيين وغيرهم فالقرشيون أفضلهم، على أن بينهما تفاوتاً أيضاً، وهو أن بني هاشم والمطلب أفضل من الباقين، ومتى تحققت الكفاءة في النوع لزم أن تتحقق أيضاً في شخص الزوجين فإذا كانت الزوجة منتسبة إلى شخص تشرف به وجب أن يكون الزوج كذلك منتسباً إلى مثل من تنسب إليه، والعبرة في النسب للآباء لا للأمهات، إلا في بنات فاطمة رضي اللّه عنها، فإنهن منسوبات إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم، وهن أرقى الأنواع من عرب وعجم."

سبحان الله !! فأين أصبح كلام الله عز و جل : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ؟! و ما نفعل به ؟!

في الوقت ذاته سعدت لتكريمهم بنات فاطمة الزهراء عليها السلام لاتصالهم بالنبي الأكرم (ص) فمكانة النبي لا نقاش فيها و لا خلاف ، نسبه أنقى نسب و شرفه لا يُطال.

" ... والعبرة في النسب للآباء لا للأمهات، إلا في بنات فاطمة رضي اللّه عنها، فإنهن منسوبات إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم، وهن أرقى الأنواع من عرب وعجم. "

و بعد قول الحنفية و الشافعية لننظر في قول الحنابلة و ما قالوه في الصفحة التي تليها:

عدوا أموراً خمسة في الكفاءة منها :

".. الخامس: النسب فلا يكون العجمي - وهو ليس من العرب - كفأ للعربية، فإذا زوجها الولي من غير كفء وبغير رضاها كان آثماً، ويفسق به الولي). "

فلا إله إلا الله الذي أكرمنا بالإسلام و جعلنا شعوبا و قبائل لنتعارف ، و جعلنا متساوين كأسنان المشط ، لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى.

تحياتي

ميكائيل



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر