عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

       غرائب و عجائب

       الغسل

       الغلو

       الغناء و الموسيقى

       الغَـيْبة

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » غ » الغلو

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 رداً على موضوع : تطور الغلو عند الشيعة الاثنا عشرية بمرور الأيام !!
  كتبه: ActiveX | 1:04 ص | 3/03/2005

 

الزميل الوهابي المتطاير ..
هوّن عليك يا حبيب الملايين !!

فإننا نخشى عليك فرط دفاعك ومحبتك ومودتك لآل البيت عليهم السلام أن يدخلك ذلك في التشيع ثانية بعد أن دخلته أول مرة من خلال بوابة منتدى شيعة لنك التي خرجت منها إلى هنا باسم آخر ، ثم يؤول أمرك إلى الجنة بسبب شدة حبك لهم وتمسكك بمنهجهم عليهم السلام !! وبالتالي تخرج من كونك وهابياً ، وهنا تكمن المأساة !!

إذ أن الزمرة الوهابية بحكم كونها ذات نكهة يزيدية تحمل على ظهرها ثقلين كلاهما أعظم من الآخر :

الثقل الأول : هو أنهم الامتداد الواقعي لخذلة وقتلة آل البيت عليهم السلام ، حيث يدّعون انتحالاً مودتهم ويوالون قاتليهم ومعانديهم وشاتميهم ، وفي أمثالهم قال الإمام الصادق عليه السلام بأنهم منافقون .

الثقل الثاني : هو أنهم تكفلوا بتبرير الأفعال الإجرامية لأعداء آل البيت واستماتوا في ذلك ، وليس هناك أوضح من أن تخط أيديهم المغموسة بدماء الآل الكرام عليهم الصلاة والسلام كتاباً وهابياً خالصاً باسم (( أمير المؤمنين يزيد )) وبنظرة إلى منتدياتهم يستطيع الأعمى فضلاً عن المبصر اكتشاف ذلك !!

ولذلك نصحتك بأن تهوّن على نفسك ، فالكاتب الذي كانت تتقاطر من بين أنامله دماء الحسين الذي قال في الساحات يوم العاشر من المحرم في العام الماضي : « اللهم إني أشهدك أني فرح مسرور بهذا اليوم العظيم يوم عاشوراء .. » كان وهابياً محترفاً ، وقد اطّلع كل من قرأ ما كتبته يده الآثمة على دفاع الشلة الوهابية عنه والتصفيق له !!! ولعلنا نجد هذا العام أيضاً ما هو أفظع من ذلك إتماماً للمسيرة ..

والمبادئ « الكرامية » التي أشربتموها حتى الثمالة والأفكار « اليزيدية » وغيرها التي استهوتكم لها أثرها الكبير في تحملكم أوزاركم وأوزار من قبلكم الخاذلين لآل البيت وقتليهم والحارقي بيوتهم والهادميها عليهم أحياء !!

وبالنسبة إلى الفقاعات التي نفخت فيها من وهابيتك ، فأهديك لها هذه الدبابيس :

الفقاعة الأولى : مسألة « جواز السهو على النبي » :

1 - فإن ما نقلته عن ابن بابويه لا يعدو كونه رأياً شخصياً لمجتهد ، وعند الشيعة ولله الحمد لم يغلق باب الاجتهاد على أحد ليكون رأيه يعم الجميع ، وأنت حينما تورد رأي لشخص أو شخصين أو أكثر فإنك تثبت ضمنياً بأن آلاف المجتهدين الآخرين بخلاف رأيه !!
والذي من بينهم روح الله الخميني ( قدس الله نفسه وأعلا مقامه الشريف ) !! ولكل مجتهد نصيب ..
فالمسألة ليست مسألة تطوّر أو عدم تطوّر !! هارد لك من جديد ..

2 - كون الغلاة ينفون السهو عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام لا يعني ذلك أن المبدأ لا يناقشه غيرهم ، فلو قال بأن الغلاة يوجبون دفع الزكاة فهل سيكون جميع المسلمين غلاة وكفرة لأنهم أيضاً يقولون بوجوب دفع الزكاة !!!
وابن بابويه رضي الله عنه لم يحصر هذه المسألة بالغلاة وإنما أخبر بأنهم يعتقدون بها فقط ، وكالعادة فأنت تريد أن تحمله ما لم يقل .. فمن أين أتيت بقولك « أن نفس هذا المعتقد كان عند الشيعة الأوائل كفر وغلو » .. عجبي !!

وكيف اهتديت بعقليتك الفذة النادرة إلى مدى التطور الفضيع الذي يخطوه التشيع نحو الغلو ؟؟!!
إذ المقارنة بين رأي مجتهدين أحدهما متقدّم والآخر متأخر لا يعتبر طريقاً لنتيجة كهذه ! وكان بإمكانك أن تجري المقارنة بينه وبين مجتهد مخالف له في الرأي من معاصرية !!

أ رأيت كيف أصبحت أنموذجاً جيداً للوهابية أيها الزميل ؟؟!!

الفقاعة الثانية : « أشهد أن علياً ولي الله » :


وكما نقلت وذكرت فقد صارت هذه الكلمات أشهد أن عليا ولي الله شعارا للمسلمين أتباع أهل البيت عليهم السلام يأتون بها في مناسبات متعددة وليس فقط في الأذان ولقد أوضحت أنت بنفسك الأسباب ، لكن لا يوجد أحد من الشيعة من يقول بأنها جزء من الأذان إطلاقاً !!!
ولا من غيره أيضاً !!!!
والشيخ الصدوق رضي الله تعالى عنه لم يلعن من أتى بها في الأذان أو في غير الأذان وإنما يلعن المفوضة الذين ادّعوا بأنها جزء من تشريع الأذان .. ولا يوجد أي تناقض هنا !!

وتصرّف المفوضة لعنهم الله هنا كما لا يخفى كتصرّف أولئك النفر الذين أضافوا عبارة « الصلاة خير من النوم » وادّعوا أنها من أصل الأذان وحاولوا أن ينسبوها إلى النبي !!

كما أن تصرّفهم لعنهم الله أخف من حذف أصل في الأذان وهو : « حي على خير العمل » الذي ما زال يعمل به أهل اليمن حتى الآن وهو الصحيح !!

وعلى كل حال فنحن نتفق على لعن المغير والمبدّل للأحكام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلنقل جميعاً : لعـن الله المغـيرين والمبدلـين لأحـكام الله من الأولـين والآخـرين ..

ولما كانت عقليتك الوهابية لم تسعفك في إدراك المعنى أحببنا أن نفرقع لك فقاعاتك بدبابيسنا ..

ونصيحتي لك إذا أردت أن تبحث عن منطلق جيد للغلو فابدأ من هنا فستجد الكثير مما يروي غليلك ويسد نهمتك في معرفة الحق :

« 32761- لو لم أبعث فيكم لَـبـُعِـثَ عُمَـــر ، أيد الله عز وجل بملكين يوفقانه ويسددانه ، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صوابا »

احم .. احم ..

المرجع : كنز العمال للمتقي الهندي ، المجلد الحادي عشر ، من فضل عمر ابن الخطاب .

هارد لك من جديد ..

تحيـ ـاتي ؛؛؛


وكما نقلت وذكرت فقد صارت هذه الكلمات أشهد أن عليا ولي الله شعارا للمسلمين أتباع أهل البيت عليهم السلام يأتون بها في مناسبات متعددة وليس فقط في الأذان ولقد أوضحت أنت بنفسك الأسباب ، لكن لا يوجد أحد من الشيعة من يقول بأنها جزء من الأذان إطلاقاً !!!
ولا من غيره أيضاً !!!!
والشيخ الصدوق رضي الله تعالى عنه لم يلعن من أتى بها في الأذان أو في غير الأذان وإنما يلعن المفوضة الذين ادّعوا بأنها جزء من تشريع الأذان .. ولا يوجد أي تناقض هنا !!

وتصرّف المفوضة لعنهم الله هنا كما لا يخفى كتصرّف أولئك النفر الذين أضافوا عبارة « الصلاة خير من النوم » وادّعوا أنها من أصل الأذان وحاولوا أن ينسبوها إلى النبي !!

كما أن تصرّفهم لعنهم الله أخف من حذف أصل في الأذان وهو : « حي على خير العمل » الذي ما زال يعمل به أهل اليمن حتى الآن وهو الصحيح !!

وعلى كل حال فنحن نتفق على لعن المغير والمبدّل للأحكام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلنقل جميعاً : لعـن الله المغـيرين والمبدلـين لأحـكام الله من الأولـين والآخـرين ..

ولما كانت عقليتك الوهابية لم تسعفك في إدراك المعنى أحببنا أن نفرقع لك فقاعاتك بدبابيسنا ..

ونصيحتي لك إذا أردت أن تبحث عن منطلق جيد للغلو فابدأ من هنا فستجد الكثير مما يروي غليلك ويسد نهمتك في معرفة الحق :

« 32761- لو لم أبعث فيكم لَـبـُعِـثَ عُمَـــر ، أيد الله عز وجل بملكين يوفقانه ويسددانه ، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صوابا »

احم .. احم ..

المرجع : كنز العمال للمتقي الهندي ، المجلد الحادي عشر ، من فضل عمر ابن الخطاب .

هارد لك من جديد ..

تحيـ ـاتي ؛؛؛





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر