بسم الله الرحمن الرحيم،،،
المؤتلف والمختلف ج: 1 ص: 34
الثالث منسوب إلى بصرى قرية من قرى الشام منهم أبو عبيد البسري الصوفي صاحب كرامات
أخبرنا أبو علي الشافعي بمكة قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني قال سمعت محمد بن داود قال سمعت أبا بكر بن معمر قال سمعت ابن أبي عبيد البسري يحدث عن أبيه أنه غزا سنة من السنين فخرج في السرية فمات المهر الذي كان تحته فقال أبو عبيد فقلت يا رب أعرنيه حتى نرجع إلى بصرى يعني قريته فإذا المهر قائم فلما غزونا ورجعنا إلى بصرى قال أبو عبيد لابنه يا بني خذ السرج عن المهر فقلت له يا أبه هو عرق فإن أخذنا عنه السرج داخله الريح فقال يا بني هو همام فلما أخذت عنه السرج وقع فمات.
لاحظ معي:
فقال أبو عبيد فقلت يا رب أعرنيه
نسأل، كيف يعيره مهر وهو ميت..؟؟
أليس لابد من إحياء ذلك المهر..!!
لم يسأل الله أن يحيي ذلك المهر،، فكيف قام..؟؟
هل أحياه (بإذن الله) أم كان ميتاً وتحرك..؟؟
وإذ أحياه من جديد، مات متى ما أراد أن يموت في قوله:"حتى نرجع إلى بصرى"..!!
ألا يعني هذا بأن له ولاية (ولو لوقت معين)..؟؟
لو قلنا ذلك في الأئمة الأطهار لقلتم كفر و غلو .. !!