عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

       غرائب و عجائب

       الغسل

       الغلو

       الغناء و الموسيقى

       الغَـيْبة

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » غ » الغناء و الموسيقى

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الأدلة العقلية والنقلية لحرمة الغناء مع مضاره
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 2:51 ص | 26/12/2004

 

سؤال:

ما هي الادلة العقلية والنقلية لحرمة الغناء مع ايضاح مضارة الاجتماعية ؟

جواب:

الاخ : عيسى أحمد المحترم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وبعد ؛ فالغناء لا خلاف في حرمته في الجملة .

والاخبار بالحرمة مستفيضة بل ادعي في ايضاح الفوائد 1 / 4 تواترها . وهي على طوائف :

الطائفة الاولى : ماورد من الاخبار مستفيضاً ، في تفسير قول الزور في قوله تعالى : (اجتنبوا قول الزور) الحج / 30 حيث فسّرت الاخبار قول الزور هو الغناء . راجع تفسير مجمع البيان والصافي والميزان وكتاب الكافي 6 / 435 ح2 و 7 ، 6 / 431 ح1 وكتاب معاني الاخبار : 439 وغيرها .

الطائفة الثانية : ما ورد من الاخبار مستفيضاً ، في تفسير لهو الحديث في قوله تعالى : (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً اولئك لهم عذاب مهين) لقمان / 6 حيث فسّرت الاخبار من العامة والخاصة لهو الحديث بالغناء . راجع كتاب وسائل الشيعة 17 / باب 99 ص305 ح6 و7 و11 و16 ومعاني الاخبار 1 / 349 وغيرها .

الطائفة الثالثة : ماورد من الاخبار في تفسير الزور في قوله تعالى : ( والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما ) الفرقان / 72 حيث فسّرت الزور بالغناء اي الذين لا يسمعون الغناء ولا يحضرون مجالس الغناء . راجع الوسائل 17 / باب 99 ح3 و5 .

فالمحصل من الادلة المتقدمة حرمة الصوت المرجع فيه على سبيل اللهو ، فان اللهو كما يكون بآلة من غير صوت كضرب الاوتار ونحوه ، وبالصوت في الآلة كالمزمار والقصب ونحوهما فقد يكون بالصوت المجرد ، فكل صوت يكون لهوا بكيفيته ومعدودا من الحان اهل الفسوق والمعاصي فهو حرام ، وان فرض انه ليس بغناء .

وكل ما لا يعد لهوا ، فليس بحرام وان فرض صدق الغناء عليه فرضا غير محقق لعدم الدليل على حرمة الغناء الا من حيث كونه باطلا ولهوا ولغوا وزوراً .

والمرجع في اللهو الى العرف ، والحاكم بتحققه هو الوجدان ، حيث يجد الصوت المذكور مناسبا لبعض آلات اللهو والرقص ، ولحضور ما يستلذه القوى الشهوية ، من كون المغني جارية أو أمردا ونحو ذلك .

والخلاصة : لا شك ان هناك ادلة عقلية ونقلية ـ من الكتاب والسنة الشريفة ـ تدلان على حرمة الغناء وعليه تترتب على الغناء مضار اجتماعية كثيرة من قبيل الاختلاط وتحريك الاعصاب وتوتيرها وامثال ذلك .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر