عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

       غرائب و عجائب

       الغسل

       الغلو

       الغناء و الموسيقى

       الغَـيْبة

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » غ » الغَـيْبة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الدليل العقلي على غيبة الإمام المهدى (عج)
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 2:52 ص | 26/12/2004

 

سؤال:

هل توجد أدلة عقلية تكشف عن أسباب غيبة الإمام المنتظر ( أرواحنا لمقدمه الفداء ) ؟

جواب:

الاخ : ابو جعفر المحترم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وبعد ؛ بالنسبة الى الايمان بالله تعالى فللعقل مجال في أن يحكم به ، واما بالنسبة الى الايمان بالرسالة والرسول والامام فليس للعقل مجال في أن يحكم به بل الشارع المقدس هو الذي يحكم بهنّ ، نعم العقل يكشف عن حكمة من ارسل رسولا ، وحكمة من نصّب إماما ، وحكمة من وضع شرايع للناس ، وحكمة من حصر الائمة (عليهم السلام) في الاثني عشر .

ثم إن الله سبحانه وتعالى وعد ـ ووعده الحق ـ بان يظهر دين الاسلام على كل الكرة الارضيّة بقوله : ( هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون ) التوبة : 33 ، وهذا الوعد لم يتحقق في زمن النبي (ص) ولا في زمن الائمة (عليهم السلام) فهنا العقل يحكم بأنّ مثل هذا المشرّع الحكيم لابد وان يجعل للثاني عشر من الائمة (عليهم السلام) أمراً يحقق به ما وعد ، وبما ان الامام الثاني عشر كان مطالباً من قبل الحكم الجائر في زمانه حتى يقتل ولا يتحقق وعد الله تعالى فالله سبحانه وتعالى كان مخيرا بين امرين بين ان يميته ثم يحييه حياة ثانية في الدنيا وبين ان يطيل عمره ، وحيث أن الامامة الالهية ليست فائدتها منحصرة في بيان الاحكام بل ان وجود الامام (عليه السلام) واسطة لنزول الرحمة الالهية على الخلق ، فاقتضت الحكمة الالهية ان تكون لهذا الامام حياة طويلة في الغيبة لا في الحضور حتى لا يبتلى بما ابتلي به آباؤه الطاهرون من تعقيب وسجن ثم استشهاد على يد الظالم وان هذه الحياة في الغيبة تمتد الى حين يأذن الله سبحانه وتعالى بحكمه ولطفه ان يظهره بعد غيبته وبه يظهر دينه على الدين كلّه وهذا كله مما يدركه العقل .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر