عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

       غرائب و عجائب

       الغسل

       الغلو

       الغناء و الموسيقى

       الغَـيْبة

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » غ » الغَـيْبة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 كيفية الانتفاع بالإمام المهدي في غيبته
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 2:53 ص | 26/12/2004

 

سؤال:

أرجو من سماحتكم توضيح هذه النقطة ..

كيف يكون مولانا المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، حجة الله على الخلق وهو غائب ؟ وأدام الله التوفيق لكم ..

جواب:

الاخ المحترم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وبعد ؛ فقد سئل النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " عن كيفية الانتفاع بالإمام المهدي " عليه السلام " في غيبته ، فقال : " إي والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجلّلها السحاب " ( إكمال الدين 1 / 253 ) .

وروي عن الإمام الصادق " عليه السلام " أنه قال ـ بعد أن سئل عن كيفية انتفاع الناس بالحجة الغائب المستور ـ : " كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب " ( إكمال الدين 1 / 207 ) .

وروي أنه خرج من الناحية المقدسة إلى إسحاق بن يعقوب على يد محمد بن عثمان : " وأما وجه الإنتفاع بي في غيبتي ، فكالإنتفاع بالشمس إذا غيبها عن الابصار السحاب " ( إكمال الدين 2 / 485 ، الإحتجاج 2 / 284 ) .

فيمكن أن يقال : إن الشبه بين مهدي هذه الأمة وبين الشمس المجلّلة بالسحاب من عدّة وجوه :

1 ـ المهدي " عليه السلام " كالشمس في عموم النفع ، فنور الوجود والعلم والهداية يصل إلى الخلق بتوسطه .

2 ـ إن منكر وجود المهدي " عليه السلام " كمنكر وجود الشمس إذا غيبها السحاب عن الأبصار .

3 ـ إن الشمس المحجوبة بالسحاب مع انتفاع الناس بها ينتظرون في كل آن انكشاف السحاب عنها وظهورها ليكون انتفاعهم بها أكثر ، فكذلك في أيام غيبته " عليه السلام " ينتظر المخلصون من شيعته خروجه وظهوره في كل وقت وزمان ولا ييأسون منه .

4 ـ إن الشمس قد تخرج من السحاب على البعض دون الآخر ، فكذلك يمكن أن يظهر في غيبته لبعض الخلق دون البعض .

5 ـ إن شعاع الشمس يدخل البيوت بقدر ما فيها من النوافذ وبقدر ما يرتفع عنها من الموانع ، فكذلك الخلق إنما ينتفعون بأنوار هدايته بقدر ما يرفعون الموانع عن حواسهم ومشاعرهم من الشهوات النفسية والعلائق الجسمانية والإلتزام بأوامر الله والتجنب عن معاصيه ، إلى أن ينتهي الأمر حيث يكون بمنزلة مَن هو تحت السماء يحيط به شعاع الشمس من جميع جوانبه بغير حجاب .

جعلنا الله وإياكم من المتمسكين بولايتهم ورفع عنّا وعنكم كل شكٍ وشبهة .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر