فاطمة الزهراء (ع)  
 • حول ظلامة الصديقة الزهراء واحداث الهجوم على دارها

كتبه: موقع آية الله العظمى السيد محمد صادق الروحاني دام ظله
تاريخ الإضافة: 13/08/2008 | 4:48 ص



السؤال: الحقيقه لدينا سؤال قد سبب لنا و لبعض المؤمنين لبس، و لم نجد قولا شافيا يرد و يدحض شبهة التي أثارها الخصم في محاولة منه في التشكيك بظلامة الزهراء سلام الله عليها، و صيغة الشبهة هي علي ما يلي: خطبه الزهراء سلام الله عليها التي تلتها صلوات الله عليها في المسجد النبوي هل كانت قبل حادث الهجوم علي الدار ام بعده؟ و اذا كان الجواب انها صلوات الله عليها تلتها بعد هجوم القوم علي دارها فهل من دليل نقلي قاطع علي ذلك، ثم هناك إشكالتان تنتجان من جوابنا بنعم علي السؤال الماضي و هما: الف: لم تذكر السيدة الزهراء سلام الله عليها في خطبتها القدسية أن القوم هجموا علي دارها، و لم تنادي بما جري عليها من كسر الضلع الشريف؟ ب: الإشكالية الثانية، التي أثاروها، أن كيف تقوم سيدة مكسورة الضلع لتأتي و هي في تلك الحال لتخطب مثل تلك الخطبة؟ ثم أن القرآئن الخارجية و من داخل الخطبة كما اظن، تدل علي أن الخطبة الزهرآئية كانت بعد أخذ البيعة قسرا من أمير المؤمنين عليا عليه أفضل الصلاة و السلام، مما يدعنا للقول أن الخطبة الزهرآئية المقدسة كانت بعد حادثة الهجوم علي الدار؟

الجواب: باسمه جلت اسمائه

  الف: من الثابت أن للزهراء عليها السلام خطبتان: الأولى في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) و الثانية في مجلس النساء قبل وفاتها، و من التدقيق في المصادر التاريخية يظهر ان الهجوم علي بيت فاطمة تكرر ثلاث مرات و أن الجريمة الكبري قد حصلت في المرة الثالثة التي تمرضت بعدها الي أن توفيت و أن خطبتها في المسجد كانت قبل تلك الجريمة.

ب: ترتفع الاشكالية الثانية من الجواب السابق و يبقي ان نشير الي ان مسألة الكسر قد اكتشفها أمير المؤمنين أثناء تغسيله الزهراء بعد وفاتها كما تصرح بذلك الروايات، أما عدم إخبارها عليه السلام لما جري معها في خطبتها مع النساء فمرده الي يأسها من هؤلاء كما صرحت للنساء قائلة: أصبحت و الله عائفة لدنیاكم قالية لرجالكم، لفظتهم قبل ان علجمتهم ... الخ.





 
رابط المقال:http://www.ansarweb.net/artman2/publish/167/article_2988.php

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
www.Ansarweb.net