عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

       فاطمة الزهراء (ع)

       فدك

       فرق و مذاهب

       الفرقة الناجية

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ف » فدك

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 من ردّ فدك إلى أهل البيت (ع) ؟
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 11:27 م | 26/12/2004

 

سؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود معرفة جميع من غصب فدك فاطمة الزهراء (ع) وجميع من قام بردها الى أهل البيت (ع) من يوم غصبها على يد أبي بكر ؟

جواب:

الأخ أحمد المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت فدك ملكاً لرسول الله (ص) , لأنها مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب , ثم قدمها لابنته الزهراء (ع) , وبقيت عندها حتى توفي أبوها (ص) فانتزعها الخليفة الأول ـ على حد تعبير صاحب الصواعق المحرقة : 38 ـ ولما تولّى الخلافة عثمان فأقطعها مروان بن الحكم على ما قيل ـ فتوح البلدان : 44 ـ ثم أن الامام علي (ع) انتزعها من مروان أيام حكمه .

ولما ولي معاوية , فأقطع مروان بن الحكم ثلث فدك , وعمر بن عثمان ثلثها , ويزيد ابنه ثلثها الآخر , فلم يزالوا يتداولونها حتى خلصت كلها لمروان أيام حكمه .

ثم صفت لعمر بن عبد العزيز بن مروان , فلما تولّى الحكم رد فدك على ولد فاطمة (ع) , ثم انتزعها يزيد بن عبد الملك من أولاد فاطمة (ع) فصارت في أيدي بني مروان حتى انقضت دولتهم ـ شرح النهج لابن أبي الحديد 16/216 ـ .

فلما قام ابو العباس السفاح بالامر ردها على عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن ابي طالب (ع) , ثم قبضها ابو جعفر المنصور في خلافته , وردها المهدي بن المنصور على الفاطميين , ثم قبضها موسى بن المهدي من أيديهم .

ولم تزل في أيدي العباسيين حتى تولى المأمون فردها على الفاطميين سنة ( 210 هـ ) .

ولما بويع المتوكل انتزعها من الفاطميين وأقطعها عبد الله بن عمر البازيار .

وينتهي آخر عهد الفاطميين بفدك بخلافة المتوكل ومنحه اياها عبد الله بن عمر البازيار .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر