عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

       فاطمة الزهراء (ع)

       فدك

       فرق و مذاهب

       الفرقة الناجية

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ف » فرق و مذاهب

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 حركة القرامطة حركة سياسية
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 11:31 م | 26/12/2004

 

سؤال:

من هي وما حقيقة حركة القرامطة في الجزيرة العربية ؟

جواب:

الأخ حسن المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد ؛ إن القرامطة حركة سياسية ينتسبون إلى حمدان قرمط الذي كان أحد دعاتهم ، وسمي بذلك أي قرمط ، لأنه كان يترقمط في مشيته أي يقارب بين خطواته . وقد أقام في الكوفة سنة 278 هـ وادعوا انتسابهم إلى الفرقة الإسماعيلية ، إلاّ أن الحقيقة ليس كذلك فالإسماعيلية كانت مدبّرة من قبل الإعلام العباسي يومذاك ، وهذا ما أستظهره من تاريخ الحركة ، إذ العباسيين في ذلك الوقت كانوا قد أعلنوا عدائهم إلى الفاطميين ولاة مصر وكان العباسيون يحاولون إلصاق أية تهمة بالخليفة الفاطمي آنذاك وبالفاطميين أنفسهم ، وقد ساعد بث هذه الدعوى ، أن حمدان قرمط قد أدعى انتسابه إلى الإسماعيلية وحاول أن يجعل من نفسه منتسباً إلى المذهب الإسماعيلي لاستقطاب العامة من البسطاء إليه ، بل أدعى أكثر من ذلك وهو انتسابه إلى الفاطميين إلاّ أنه لم يثبت ذلك . في سنة 281 هـ قدم إلى البحرين من يدعي أنه رسول المهدي الفاطمي وطلب منهم الانضمام إلى دعوة القرامطة فأجابه بعضهم وكان أبرزهم أبو سعيد الجنابي واسمه الحسن بن بهرام ، وفي سنة 283 هـ تزعم أبو سعيد الجنابي الحركة القرمطية في البحرين وسار بأصحابه إلى القطيف ، ثم إلى البصرة ، وقد عهد أبو سعيد الجنابي إلى ابنه أبو طاهر حركة القرامطة ، ففي سنة 307 سار إلى البصرة فاستباحها وفي سنة 312 هـ اعترض الحجاج إلى بيت الله الحرام فقتل منهم وانهزم الباقون .

وفي سنة 317 هـ هجم على مكة وقتل كثيراً من الحجاج ونهب أموالهم ، وفي سنة 319 هـ سار أبو طاهر أيضاً إلى مكة فقتل الحجاج واقتلع الحجر الأسود وحمله إلى هجر ، فلما بلغ الخبر إلى المهدي الفاطمي كتب إليه بالنكير واللعن وتهدده إذا لم يرجع الحجر الأسود.

هذه نبذة من تاريخ القرامطة ، والشيعة منهم براء ومن أفعالهم القبيحة ، أعاذنا الله وإياكم من الفتن والأهواء . إنه سميع الدعاء .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر