عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

       فاطمة الزهراء (ع)

       فدك

       فرق و مذاهب

       الفرقة الناجية

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ف » فرق و مذاهب

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 هل تعدد المذاهب أمر مباح ؟ وما آثار هذا التعدد ؟
  كتبه: من لقاء فضيلة الشيخ علي الكوراني في منتديات ياحسين | 2:42 م | 18/04/2007

 

السؤال :

اللهم صل على محمد و ال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم شيخنا الجليل و رحمة الله وبركاته .
شيخنا الكريم
أولاً : أسألك الدعاء ، فنحن بأمس الحاجة لدعاكم .
ثانيًا : رزقنا الله و إياكم لروئية الإمام الحجة "روحي لمقدم نعليه الفداء" و جعلنا من المستشهدين بين يديه .
ثالثًا : عندي كم سؤال مولانا ، و أتمنى منكم الإجابة عليها برحابة صدركم الواسع بالحب والحنان و الأخلاق العالية ، و الله أني أتمنى تقبيل هذا الوجه المنير في الحقيقة ، و أقبله ، و أظم هذا الصدر العظيم .
سؤالي الأول عن المذاهب الإسلامية هل هناك نصوص قرآنية أو أحاديث شريفة صحيحة يبيح تعددها ؟؟؟وهل تعدد الطوائف و المذاهب الإسلامية له أثر سلبي أم إجابي على المجتمع المسلم ؟؟؟فإن كان سلبي فما هي سلبياته ؟ و إن كان إجابي فما هي إجابيته ؟



الجواب :

المذاهب بلاء ابتليت به الأمة ، وسببت فيها الخلاف والإختلاف والإنقسام والصراع والحروب ، وسفك دماء الملايين ، حتى كانت نتيجتها ضعف الأمة وانهيار كيانها .
فعقيدتنا أن الله تعالى لايرضى لعباده الإختلاف بعد الرسل صلوات الله عليهم ، وقد حرم ذلك عليهم ، وعين لهم الطريق ونصب لكل رسول وصياً من بعده ، وأن كل رسول نص على وصيه بما لايقبل اللبس .
ومع ذلك اختلف الناس بعد الرسل ! ولم يطيعوا أوصياءهم ! وكان سبب اختلافهم (بغياً بينهم ) أي بغي غير المنصوص عليهم ، على المنصوص عليهم ، بغياً عن علم وعمد ، طمعاً في السلطة والزعامة !

وارجو ان تتأمل في قول الله تعالى :
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ). البقرة:253





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر