عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

       فاطمة الزهراء (ع)

       فدك

       فرق و مذاهب

       الفرقة الناجية

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ف » الفرقة الناجية

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 من هي الفرقة الناجية ؟
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 3:06 ص | 28/12/2004

 

سؤال:

هناك حديث للرسول (صلى الله عليه وآله) يقول : ( تنقسم أمتي من بعدي 73 فرقة واحدة من هذه الفرق هي الناجية ) .

فمن هي الفرقة الناجية وما الدلائل ؟!

جواب:

الأخ المحترم محبة أهل البيت (ع)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

روى علماء الحديث من الشيعة والسنة أن الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله) قال في عدة مواطن : ( إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ) , وهذا الحديث هو المعروف بحديث الثقلين , بلغ حدّ التواتر , وهو يعدّ وصيّة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أمته , فمن عمل بهذه الوصية يكون من الفرقة الناجية , ومن ترك وصية نبي الاسلام فإلى جهنّم وبئس المصير .

وربما قال قائل بأن الحديث روي بلفظ : ( كتاب الله وسنتي ) .

فنقول : إن الحديث المروي بلفظ ( كتاب الله وسنتي ) ضعيف ضعفه علماء الحديث .

وعلى فرض صحته , فما هي سنّة رسول الله ؟

ولماذا قال عمر : حسبنا كتاب الله ؟

والجمع بين الحديثين أولى من طرح أحدهما , حيث يكون الجمع في علم الحديث بقبول اللفظين وحمل لفظ : (وسنتي ) عل كون النبي يوصينا بالتمسك بالسنة الحقيقية المتمثلة بعترته صلوات الله عليهم أجمعين .

وللمزيد من الاطلاع نعلمكم بأن حديث الثقلين بلفظ : ( كتاب الله وعترتي )

رواه أكثر من (18) نفر من الصحابة منهم الامام علي والامام الحسن (عليهما السلام) وأبو ذر وسلمان وجابر , وكذلك من رواته فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وأم سلمة وأم هاني أخت الامام علي (عليه السلام) , وكذلك رواه المئات من مشاهير الأئمة في مختلف القرون .

قال المنّاوي في فيض القدير 3/15 : في هذا الحديث تصريح بأنهما [ أي : القرآن والعترة ] كتوأمين خلّفهما وأوصى أمته بحسن معاملتهما وإيثار حقهما على أنفسهم والاستمساك بهما في الدين .

وقال الزرقاني المالكي في شرح المواهب 7/5 : وأكّد تلك الوصية فقواها بقوله :( فانظروا بمَ تخلفوني فيهما بعد وفاتي ) , هل تتبعونهما فتسروني , أو لا فتسيئوني .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر