عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

       القرآن الكريم

       قول آمين في الصلاة

       القياس

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ق » القرآن الكريم

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 أم الكتاب
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 3:27 ص | 28/12/2004

 

سؤال:

ما أم الكتاب؟ هل هي بنفسها الامام المبين و الكتاب المكنون و اللوح المحفوظ و الكتاب المبين ومحكمات القرآن و اميرالمومنين و الائمة عليهم افضل الصلوة و السلام؟

جواب:

الأخ رضا شريعتي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم أن المعاني التي ذكرتموها يطلق عليها أم الكتاب على بعض الأقوال ، فالنذكر المعاني مع الأقوال :

1 ـ الإمام المبين ، ورد في تفسير الصافي للفيض الكاشاني 4 / 246 ما نصه :

في المجمع أن بني سلمة كانوا في ناحية من المدينة ، فشكوا الى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بُعد منازلهم من المسجد والصلاة معه ، فنزلت الآية ( وكل شيء احصيناه في إمام مبين ) قيل : يعني اللوح المحفوظ ، والقمي يعني في كتاب مبين .

فعلى هذا القول الذي نقله الفيض الكاشاني ، أن الإمام المبين هو اللوح المحفوظ .

وقد ذكرنا في معنى اللوح المحفوظ أنه أم الكتاب ، إذن فالإمام المبين هو أم الكتاب .

وورد في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي 17 / 66 ما نصه :

والمراد بكتابة ما قدموا وآثارهم ، ثبتها في صحائف أعمالهم وضبطها فيها ، بواسطة كتبة الأعمال من الملائكة ، وهذه الكتابة غير كتابة الأعمال وإحصائها في الإمام المبين ، الذي هو اللوح المحفوظ .

فيرى السيد الطباطبائي ، أن الإمام المبين هو اللوح المحوظ ، والنتيجة كسابقه أي : أن الإمام المبين هو أم الكتاب .

2 ـ الكتاب المكنون ، قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان 3 / 54 ما نصه :

ثم إنه تعالى قال ( إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون ) ـ الواقعة 79 ـ ولا شبهة في ظهور الآيات في أن المطهرين من عباد الله هم يمسّون القرآن الكريم الذي في الكتاب المكنون والمحفوظ من التغير ومن التغير تصرف الاذهان بالورود عليه والصدور منه ، وليس هذا المس إلا نيل الفهم والعلم ، ومن المعلوم أيضا أن الكتاب المكنون هذا هو أم الكتاب المدلول عليه بقوله : ( يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وهو المذكور في قوله : ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ) .

فيرى السيد الطباطبائي أن الكتاب المكنون هو أم الكتاب .

3 ـ اللوح المحفوظ ، ورد في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي 3 / 402 ، في تفسير هذه الآية ما نصه :

( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ) من القرآن ( ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) أي : لمعرفتهم بأن المتلو عليهم كلام الله ، وأنه حق ( يقولون ربنا آمنا ) أي : صدقنا بأنه كلامك أنزلته على نبيك ( فاكتبنا ) أي : فاجعلنا بمنزلة من قد كتب ودوّن .

وقيل : فاكتبنا في أم الكتاب ، وهو اللوح المحفوظ ( مع الشاهدين ) أي : مع محمد وأمته الذين يشهدون بالحق ، عن ابن عباس ) .

فعلى هذا القول الذي نقله الشيخ الطبرسي ، أن أم الكتاب هو اللوح المحفوظ .

4 ـ الكتاب المبين ، ورد في تفسير نور الثقلين للشيخ الحويزي 4 / 623 ما نصه :

عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال : كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إذ أتاه رجل نصراني فقال : إني اسئلك اصلحك الله فقال : سل ، فقال : اخبرني عن كتاب الله الذي انزل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ونطق به ثم وصفه بما وصفه فقال : ( حم والكتاب المبين إنا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منزلين ) ما تفسيرها في الباطن ؟

فقال : أما حم فهو محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو في كتاب هود الذي أنزل عليه ، وهو منقوص الحروف ، وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ، وأما الليلة ففاطمة ( صلوات الله عليها ) ...

فالكتاب المبين هو أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، وعلي هو أم الكتاب ، إذاً يمكن أن يقال : أن الكتاب المبين هو أم الكتاب .

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان 17 / 70 : لا مانع من أن يرزق الله عبدا وحده ، واخلص العبودية له العلم بما في الكتاب المبين ، وهو ( عليه السلام ) سيد الموحدين بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

5 ـ محكمات القرآن أو الآيات المحكمات ، اطلق عليها المولى عز وجل أنها أم الكتاب في قوله : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنَّ أم الكتاب وأخر متشابهات ... ) آل عمران 7 .

6 ـ الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأئمة من ولده ، ذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : أنا والله الإمام المبين ، ابين الحق من الباطل ، وورثته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تفسير القمي 2 / 212 .

فعلي ( عليه السلام ) إمام مبين ، والإمام المبين هو أم الكتاب ، إذاً يمكن أن يقال : أن عليا ( عليه السلام ) هو أم الكتاب .

وفي أصول الكافي بسنده عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ) ـ قال : أمير المؤمنين والائمة ( عليهم السلام ) ـ ( وأخر متشابهات ) ـ قال : فلان وفلان ـ ( فاما الذين في قلوبهم زيغ ) ـ اصحابهم وأهل ولايتهم ـ ( فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويه وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) أمير المؤمنين والائمة ( عليهم السلام ) نقلا عن تفسير نور الثقلين للشيخ الحويزي 1 / 312 .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر