عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

       القرآن الكريم

       قول آمين في الصلاة

       القياس

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ق » القرآن الكريم

آخر تعديل: 21/03/2007 - 5:11 ص

 الفائدة من إظهار الامام الحجة (عج) لمصحف الامام علي (ع)
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 3:29 ص | 28/12/2004

 

سؤال:

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته . . .

نوجد هناك بعض الروايات لدينا نحن الشيعة بأن الإمام القائم (عجل الله تعالى فرجه) سيخرج و معه مصحف أمير المؤمنين (عليه السلام) و الذي لا يختلف عن قرآننا هذا سوى أن الآيات مرتبة كما في نزولها و وجود بعض التوضيحات التي دونها من الرسول ( ص) ، أما السؤال فهو : ما الفائدة من خروج الإمام (عج ) بهذا القرآن الغير مختلف عن قرآننا الحالي ؟ و ماذا نستفيد من ترتيب الآيات حسب نزولها ؟ و وفق نص حديث الثقلين الذي ينص على أن القرآن الكريم لن يفترق عن أهل البيت (ع) فكيف يكون القرآن موجود بيننا و الإمام إلى الآن غائب ؟ ألا يستلزم أن القرآن الذي بين أيدينا غير القرآن الذي لدى أهل البيت (ع) ؟ و دمتم سالمين . . .

جواب:

الاخ أبو يوسف المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان مصحف امير المؤمنين (عليه السلام) لا يختلف عن قراننا الا ان فيه تفسير وتأويل للآيات القرآنية وان فيه المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والعام والخاص والمطلق والمقيد واسباب النزول وان الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) عندما يظهر ذلك المصحف انما يظهر كل تلك المعاني والتفاسير التي هي غائبة عن الناس قبل ظهوره يظهرها من ذلك المصحف، ولا يخفى ما لاظهار تلك المعاني والتفاسير من فائدة لفهم الكثير من الحقائق التي لم يأن الاوان لاظهارها اضافة للمعلومات التي سنعرفها والتي تدرس في علوم القرآن.

ثم ان ما في مصحف امير المؤمنين (عليه السلام) من تغير في ترتيب السور والآيات كما يظهر من بعض الروايات فائدة في معان اخرى للآيات القرآنية لا تتم الا بذلك الجمع وهذا لا يتعارض مع ما موجود عندنا من معان للقرآن على هذا الترتيب لان الائمة المعصومين (عليهم السلام) قد اقروا بصحة الاستفادة من هذا القرآن على ما هو عليه الآن وبهذا الترتيب بل هي معان اضافية يظهرونها في وقتها كما يصرحون هم (عليهم السلام) بذلك بقولهم: (هذا عطاءنا فامنن او امسك بغير حساب).

وعدم الافتراق الذي نقوله للامام مع القرآن لا يعني عدم الافتراق المكاني فان هذا الافتراق حاصل منذ اول يوم جمع فيه القرآن على شكل مصحف فكم مرة يكون الامام في مكان وكتاب القرآن في مكان آخر وانما عدم الافتراق الذي نقوله ان اعمال الائمة المعصومين (عليهم السلام) لا تخالف مع مضامين القرآن الكريم فكل عمل يصدر منهم هو مطابق للقرآن وكل ما في القرآن هم ممن عمل به وصدقه وامن به وهو معنى العصمة الذي نستفيده من الملازمة.

اضافة الى أن فيه معنى آخر يظهر من تفسير آية (لا يمسه الا المطهرون).

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر