آيات خزيمة ضاعت مرات ووجدها زيد!!
------------------------------
زيد بن ثابت الشاب اليهودي الذي كان موظفا عند عمر ،
ذكر لنفسه دورا بارزا في جمع المصحف ولايذكر دور عمر ،
ولا بد أن رواياته هذه كانت بعد موت عمر .
يقول زيد إن آية بل آيات خزيمة وأبي خزيمة قد ضاعت ،
نعم ضاعت هذه الآيات المسكينة في الجمع الأول قبل بضع عشرة سنة عندما جمع هو القرآن في زمن عمر ووجدها زيد عن خزيمة !
ثم ضاعت ثانية ووجدها زيد ايضاً !
ولم تكن موجودة عند أحد من الناس إلا عند آل خزيمة !
فقبل زيد شهادة خزيمة وحده ولم يطلب شاهدين ،
لأن النبي صلى الله عليه وآله سماه ( ذو الشهادتين ) .
وفي رواية عن زيد نفسه أنه وجدها عند ابن خزيمة وليس عند خزيمة ، وفي رواية أنه وجدها عند أبي خزيمة لا ابنه ولا حفيده !
وفي رواية أنه وجدها عند ( خزيمة آخر ) فأجرى عليهم جميعا حكم خزيمة ذي الشهادتين لمجرد اسم خزيمة..!
( فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت أو ابن خزيمة . . .
وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره . . .
فلم أجدهما مع أحد منهم حتى وجدتهما مع رجل آخر يدعي خزيمة أيضا ) ! !
وأكثرت المصادر من رواية آيات خزيمة ،
وفي بعضها أن الذي وجدها هو الخليفة عمر أو عثمان ،
وفي بعضها أن الذي وجدها صاحبها خزيمة ! !
روى بخاري في صحيحه ج 8 ص 177 :
عن ابن السباق أن زيد بن ثابت حدثه قال : أرسل الى أبو بكر فتتبعت القرآن حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره ! لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، حتى خاتمة براءة ) .
وقال في كنز العمال ج 2 ص 576 : ( عن خزيمة بن ثابت قال : جئت بهذه الآية لقد جاءكم رسول من أنفسكم الى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت ؟ فقال زيد من يشهد معك ؟ قلت لا والله ما أدري ، فقال عمر : أنا أشهد معه على ذلك - ابن سعد ....عن يحيى بن جعدة قال : كان عمر لا يقبل آية من كتاب الله حتى يشهد عليها شاهدان ، فجاء رجل من الأنصار بآيتين ، فقال عمر : لا أسألك عليها شاهدا غيرك لقد جاءكم رسول من أنفسكم . . الى آخر السورة - ك ) .
وقال في كنز العمال ج 2 ص 574 : ( عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن ، فقام في الناس ، فقال : من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من القرآن فليأتنا به ، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب ، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شاهدان فقتل وهو يجمع ذلك ، فقام عثمان فقال من كان عنده من كتاب الله شئ فليأتنا به ، وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شاهدان فجاء خزيمة بن ثابت فقال : قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما ، قالوا ما هما ؟ قال : تلقيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم الى آخر السورة ، فقال عثمان : وأنا أشهد أنهما من عند الله فأين ترى أن نجعلهما ؟ قال : إختم بهما آخر ما نزل من القرآن فختم بهما براءة - ابن أبي داود كر ) انتهى .
ثم رووا أن آية أخرى من سورة الأحزاب ضاعت أيضا فوجدها زيد عند الخزيميين أيضا !
قال بخاري في صحيحه ج 5 ص 31 :
أنه سمع زيد بن ثابت رضي الله عنه يقول فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر فألحقناها في سورتها في المصحف ) .
ورواه في ج 6 ص 22 وص 98 ورواه في ج 3 ص 206 وفيه ( فلم أجدها إلا مع خزيمة ابن ثابت الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين . . ) .
ورواه أحمد في مسنده ج 5 ص 188 ، والترمذي في سننه ج 4 ص 347 ، وكنز العمال ج 2 ص 581 وروى ابن شبة ادعاء زيد أنه كان صاحب قرار في تدوين المصحف الإمام ، وكأنه لم يكن يوجد أحد غيره.. وأنه كان يتصرف برأيه !
فقد تذكر آية وبحث عنها فلم يجدها عند أحد من المهاجرين ولا الأنصار ، بل عند رجل آخر يدعي خزيمة فأخذها ، واختار لها مكانا في آخر سورة براءة ، ولو كانت ثلاث آيات لجعلها سورة مستقلة ولصار قرآننا 115 سورة ! !
وربما كان اسم السورة الأخيرة ( سورة زيد بن ثابت ) ! !
قال في تاريخ المدينة ج 3 ص 1001 :
عن خارجة بن زيد ، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : عرضت المصحف فلم أجد فيه هذه الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا . قال : فاستعرضت المهاجرين أسألهم عنها فلم أجدها مع أحد منهم ، ثم استعرضت الأنصار أسألهم عنها فلم أجدها مع أحد منهم ! حتى وجدتها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري فكتبتها ، ثم عرضته مرة أخرى فلم أجد فيه هاتين الآيتين لقد جاءكم رسول من أنفسكم الى آخر السورة ، قال : فاستعرضت المهاجرين أسألهم عنها فلم أجدهما مع أحد منهم ، ثم استعرضت الأنصار أسألهم عنهما فلم أجدهما مع أحد منهم ! حتى وجدتهما مع رجل آخر يدعي خزيمة أيضا من الأنصار فأثبتهما في آخر ( براءة ) قال زيد : ولو تمت ثلاث آيات لجعلتها سورة واحدة ، ثم عرضته عرضة أخرى فلم أجد فيه شيئا . فأرسل عثمان رضي الله عنه الى حفصة رضي الله عنها يسألها أن تعطيه الصحيفة ، وجعل لها عهد الله ليردها إليها ، فأعطته إياها ، فعرضت الصحف عليها فلم تخالفها في شئ فرددتها إليه ، وطابت نفسه فأمر الناس أن يكتبوا المصاحف ) انتهى .
وقد أطال الرواة والباحثون والفقهاء والمستشرقون في أمر آيات آل خزيمة ، لأنها تثير في الذهن عدة أسئلة..
منها ، كيف ضاعت فلم يعلمها أحد غيرخزيمة ! فأين حفاظ القرآن ؟ وأين حفظ زيد نفسه ؟!
أين علي الذي كتب القرآن بإجماع المسلمين ؟!
وقد فتحت مبالغات زيد وأمثاله عن القرآن والوحي والنبي صلى الله عليه وآله بابا دخل منه المستشرقون وأعداء الإسلام ،
ووجهوا إشكالاتهم وسهامهم الى الإسلام والمسلمين !
نحن نعتقد أن نسخ القرآن كانت كثيرة وميسرة ،
وأن زيدا يبالغ في دوره في جمع القرآن ،
وينسى ما قاله بالأمس ورووه عنه !
عقب النسر بعده قائلاً :
بسم الله الرحمن الرحيم
العاملي
بالطبع فقد كنت أتوقع ما سيحدث ، فقد حبس الشيعة أنفاسهم إلى يومنا هذا منتظرين تعقيب النسر بل توقفوا عن قول كلمة واحدة بعد أن أوقفنا العاملي بجملة من المطالب التي لم ينظر إليها نهيا عن تدبرها ، فهم يعلمون أن النسر إذا قال فعل ......
بالطبع فقد طرقنا شهر رمضان المبارك والأعمال فيه محببة عندنا ، ولابد أن نتصدق ببعض الصدقات العلمية في مطلع هذا الشهر المبارك عسى أن يجعلها الله في ميزان حسناتنا ....
الجواب بسيط جدا ...
زيد بن ثابت كتب القرآن من الجريد وسعف النخل والأحجار والجلد وكان يحفظ القرآن كاملا عددا من الصحابة رضوان الله عليهم ، وبعضهم يحفظون أجزاء منه ، وهذه الرواية التي طرحها العاملي تفيد أن حفظ القرآن لم يحدث لأحد لأن هذه الآية لم يجدها إلا عند خزيمة بن ثابت ذوالشهادتين وهي آحاد ..
والحل
أولا :-- أن القصر في هذه الرواية إضافي
ثانيا :-- وجدها عند خزيمة بن ثابت مكتوبة ، وهي عند غيره محفوظة بدليل أنه عرف أن هناك نقص في هذه السورة فأراد أن يتثبت فوجدها مكتوبة عند خزيمة بن ثابت وهذا لا ينفي أن تكون محفوظة عند غيره ....
ثالثا :-- إقرار الصحابي للآية يعتبر في حكم الرفع إلى رسول الله فمعنى إقرار الصحابة لزيد بن ثابت على تدوينها في القرآن أنها من القرآن ، ولا يعلم فيها مخالف فتعين أنها من القرآن بالإجماع ..
بالتأكيد أنني لن أطيل فخير الكلام ما قل ودل ......
(صوت الصرصور يملأالغابة ،وجسمه لا يملأ قبضة اليد ) مثل مالغاشي ( لغة جزيرة مدغشقر) ..
undefined
undefined
عقب العاملي بعده قائلاً :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال النسر :
( فقد حبس الشيعة أنفاسهم إلى يومنا هذا منتظرين تعقيب النسر ..) !!
أقول :
يا ستار يا عظيم.. الله يساعد الشيعة على النسر الغائب في بيوت العناكب !
وغاية ما وصل اليه النسر أن القصر في خبر البخاري مجازي إضافي ، وليس حقيقياً ..
قال ( أن القصر في هذه الرواية إضافي... )
والجواب :
أن قول زيد في البخاري : 8 / 177 ظاهر في أنه حقيقي حيث لم يجدها عند غيره لامكتوبة ولا محفوظة قال ك
( أرسل الى أبو بكر فتتبعت القرآن حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره ..)
فقولك إنه قصر إضافي تحكم وتأويل منك ،
وهو خلاف الأصل ، ولا قرينة عليه !!
فأين القرينة التي تجيز لنا الخروج عن إطلاق القصر ؟!!
ثانياً :
إقرار بعض الصحابة لهذه الآية بل الآيات التي لا سند لها إلا خير الآحاد ، حجة عليهم وليس لهم .
فكيف أدخلوا في كتاب الله آيات بخبر الواحد ، وقد اشترطوا لذلك شاهدين ، أو التواتر ..؟
وهل معناه إلا تنازلهم وتنازلكم عن تواتر القر آن ؟!!
وهذا هو أصل الإشكال ..
فلم تصنع شيئاً ولم تجب عنه !!
و ولى النسر بعدها و لم نر له منقارا و لا ريشا
