عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

       القرآن الكريم

       قول آمين في الصلاة

       القياس

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ق » القرآن الكريم

آخر تعديل: 23/09/2009 - 7:10 ص

 فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
  كتبه: المبرقع الموسوي | 11:59 ص | 16/09/2009

 

" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "

تفسير: قيل: المراد بأهل الذكر أهل العلم، وقيل: أهل الكتاب، وستعلم من الاخبار المستفيضة أنهم الائمة عليهم السلام لوجهين:
الاول أنهم أهل علم القرآن لقوله تعالى بعد تلك الآية في سورة النحل: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم
( النحل: 44.) ".
والثاني: أنهم أهل الرسول، وقد سماه الله ذكرا في قوله: " ذكرا رسولا ( الطلاق: 10 و 11) " وهذا مما روته العامة أيضا روى الشهرستاني في تفسيره المسمى بمفاتيح الاسرار عن جعفر بن محمد عليهما السلام إن رجلا سأله فقال: من عندنا يقولون: قوله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ": ان الذكر هو التوراة، و أهل الذكر هم علماء اليهود، فقال عليه السلام: والله إذا يدعوننا إلى دينهم، بل نحن والله أهل الذكر الذين أمر الله تعالى برد المسألة إلينا، قال: وكذا نقل عن علي عليه السلام أنه قال: نحن أهل الذكر.

- قب: محمد بن مسلم وجابر الجعفي في قوله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر " قال الباقر عليه السلام: نحن أهل الذكر.

قال أبو زرعة: صدق الله، ولعمري أن أبا جعفر عليه السلام لاكبر العلماء.
قال أبو جعفر الطوسي: سمى الله رسوله ذكرا قوله تعالى: " قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا " فالذكر رسول الله، والائمة أهله، وهو المروي عن الباقر والصادق والرضا عليهم السلام وقال سليمان الصهرشتي: الذكر القرآن. " إنا نحن نزلنا الذكر " وهم حافظوه والعارفون بمعانيه. تفسير يوسف القطان ووكيع بن الجراح وإسماعيل السدي وسفيان الثوري إنه قال الحارث: سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه الآية قال: والله إنا لنحن أهل الذكر، نحن أهل العلم، نحن معدن التأويل والتنزيل. وروي عن الحسن بن علي في كلام له: وأعز به العرب عامة. وشرف من شاء منهم خاصة، فقال: وإنه لذكر لك ولقومك . 2 - ن: فيما بين الرضا عليه السلام عند المأمون من فضل العترة الطاهرة أن قال: وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عزوجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فنحن أهل الذكر فاسألونا إن كنتم لا تعلمون، فقالت العلماء: إنما عنى بذلك اليهود والنصارى، فقال أبو الحسن عليه السلام: سبحان الله، و هل يجوز ذلك ؟ إذا يدعوننا إلى دينهم، ويقولون: إنه أفضل من دين الاسلام فقال المأمون: فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا أبا الحسن ؟ فقال عليه السلام: نعم، الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن أهله، وذلك بين في كتاب الله عزوجل حيث يقول في سورة الطلاق: " فاتقوا الله يا اولي الالباب الذين آمنوا قد أنزل الله اليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات " فالذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن أهله
المصدر : كتاب بحار الانوار.




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر