عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

       اللعن

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ل » اللعن

آخر تعديل: 21/03/2007 - 5:11 ص

 المقصود من لعن بني أمية قاطبة
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 12:52 ص | 29/12/2004

 

سؤال:

ورد في زيارة الامام الحسين (ع) لعن بني أمية قاطبة فهل يعني أن اللعنة تشمل جيلهم الى يومنا هذا وربما أن فيهم من تشيع وليس له يد فيما حصل ؟

جواب:

الأخت إيمان المحترمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد ؛ ينبغي الالتفات إلى أن اللعن يعني معنيين ، أحدهما البراءة من ذلك الملعون ومن ثم عمله ، والثاني : الدعاء والطلب من الله تعالى إبعاده عن رحمته ورضاه .

ومقتضى الأول ـ وهو البراءة من الملعون ومن عمله ـ يقتضي تشخيص تلك الجهة ومعرفتها والإشارة إلى ذلك العمل المتبرأ منه ، كل ذلك يعني الدافع الذي حث عليه أهل البيت "عليهم السلام" إلى التأكيد على لعن أعدائهم ، وهذه قضية جديرة بالاهتمام والتمعن .

من هنا أمكننا تشخيص الجهة والأفراد الذين يشملهم اللعن ومقتضى ذلك أن يكون كل فردٍ قد سلك بسلوك أعدائهم أو رضي بفعل أولئك الذين قتلوا وغصبوا وأسسوا أساس الجور والعدوان ، لذا فإن إجابة الإمام الصادق "عليه السلام" عمن سأله عن سبب قتل الإمام الحجة "عليه السلام" لذرية أعداء أهل البيت "عليهم السلام" مع أنهم لم يشتركوا مع آبائهم ، فأجابه الإمام الصادق "عليه السلام" : أن هؤلاء الذرية قد رضوا بفعل آبائهم ، أي أنه لو قدّر لهؤلاء أن يشتركوا في قتل الأئمة "عليهم السلام" وغصب حقوقهم لبادروا إلى ذلك .

لذا فإننا نعني في اللعن لبني أمية قاطبة أي من تسبب في قتل أئمة آل البيت "عليهم السلام" ومن رضي بفعلهم ، ألا تجدين اليوم من يبرر فعل بني أمية ويلتزم فكرتهم في غصب حقوق آل البيت "عليهم السلام" وقتلهم ؟ أي أنه لا يزال يتربص لئن يفعل ما فعل آبائه من الظلم والعدوان .

نعم إننا لا نقصد من كان على خير وهدى منهم ، أمثال سعد بن عبد الملك الأموي الذي كان ملازماً للإمام الباقر "عليه السلام" فكان يسميه سعد الخير لجلالته وعلو شأنه ، مع أنه أحد بني أمية ، مما يعني أننا بلعننا لهؤلاء لا نقصد من كان على هدى وخير ، وهذا واضح جلي .

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر