عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

       اللعن

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ل » اللعن

آخر تعديل: 21/03/2007 - 5:11 ص

 السب مرفوض في ديننا دون اللعن
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 12:54 ص | 29/12/2004

 

سؤال:

كيف تشتمون وتلعنون معاوية ؟ بدلامن ان تسبوا شارون او بوش تلعنون الصحابة ، احذروا اذا كان معاوية قد أخطأ في حكمه او اي شيء ، فحسابه على الله تعالى فكيف توقدون شعلة قد انتهت وانقرضت من زمان ؟ وشكرا .

جواب:

الأخ المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السب والشتم والكلام البذيء مرفوض في ديننا دون اللعن فانه حقيقة ثابتة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة , ويكفيك مراجعة المعجم المفهرس لألفاظ القرآن في مادة( لعن) لتقف بنفسك على موارد اللعن في القرآن .

لا يقال : هذا اللعن مختص بالله تعالى .

لأن الآية(159) من سورة البقرة تقول :( أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون).

وهنا حقيقة أخرى علينا أن نبحثها بحثاً موضوعياً , وهي هل جميع الصحابة عدول ؟

إن قلنا : نعم , فما هو الدليل ؟

هل الدليل لأنهم معصومون ؟

كلا , لم يقول أحد بعصمتهم .

وهل الدليل الآيات القرآنية الواردة في مدح الصحابة ؟

أيضاً هذه الآيات لم تدل على أن جميعهم عدول , ولا توجد ولا آية واحدة صريحة في عدالتهم جميعاً .

هل الدليل الحديث المشهور : ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) ؟

وأيضاً فهذا الحديث حكم بوضعه وضعفه وعدم قابليته للحجية أكثر علماء الجرح والتعديل من أهل السنة .

فإذن الصحابة ليسوا جميعاً عدول ،وعليه فحالهم حال غيرهم في إجراء قواعد الجرح والتعديل عليهم .

فلا حاجة لنا بأن نخلق المبررات لمعاوية بأنه أخطأ وما إلى ذلك من الخزعبلات التي ليس وراءها إلا إيجاد المبررات لأخطاء وقع فيها زعماء الأمة العربية , وهذه المبررات هي التي ساقتنا إلى ما نحن عليه اليوم , حيث الكثير منا يبحث عن مبررات لزعمائه الخونة الذين هم في الحقيقة شاركوا شارون في طغيانه وعدوانه على الفلسطينيين , فلو كنا من اليوم الأول وقفنا أمام الظالمين ولعناهم وأعلنا براءتنا من معاوية لما قام به من الظلم والعدوان ، لما وصل بنا الحال إلى ما نحن عليه , ولكن كل ما كان منا هو خلق المبررات , وهذه تعاستنا.

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر