عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

       اللعن

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ل » اللعن

آخر تعديل: 3/12/2009 - 12:19 ص

 لماذا الشيعه يسبون و يلعنون ابا بكر و عمر وهل يجوز ذالك وما الدليل؟
  كتبه: من موقع الشيخ عبدالجليل بن سعد | 8:16 م | 29/11/2009

 

الإستفسار رقم  (37) : لماذا الشيعه يسبون و يلعنون ابا بكر و عمر وهل يجوز ذالك وما الدليل؟

الجواب :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الشيعة أهل تحقيق لا أهل جمود أهل بصيرة لا أهل تقليد وعمى وقد بلغ من بصيرتهم أنهم قد تحولوا عيونا  لإخوانهم في الدين بهم يرون ما في مصادرهم وتراثهم ( التي كتبها ونشرها علمائهم وحفظتهم وفقهائهم) سواء في ذلك:

1    الفقه كما بحث الشيعة في مساءلة الوضوء، والجمع بين الصلاتين، والبسملة في السورة، وعدم التكفير في الصلاة، وفصول الأذان، والمتعة، وأشياء فقهية أخرى مما لم يتنبه أخواننا أهل السنة لوجودها في التراث بطرق صحيحة أو معتبرة ومن الدراسات القيمة في هذا الخصوص: مسائل فقهية خلافية لشرف الدين ومسائل فقهية خلافية مبسوطة للشيخ السبحاني، ومسائل حار فيها أهل السنة للشيخ علي المحسن. .

2   أو العقيدة  كما في مسائل التوحيد والصفات والعدل والحسن والقبح والإمامة ذات النصوص الكثيرة التي لا يرقى إليها تواتر أبدا . . . إلى ما لا نبلغ نهايته هنا .

3   أو التاريخ كما في قضايا الأمة الإسلامية في عصر الرسول صلى الله عليه واله وسلم أو بعده من جنايات وانقلابات وفتن وتغييرات في الشريعة والشيء الكثير مما ترى بعض خطباء ومؤلفي إخواننا في الإسلام يتحدثون عن المدنس حديثهم عن المنزه ويرتفعون بالمنافق ارتفاعهم بالمؤمن الملخص وكأنهم لم يقرأوا أو قرأوا ولم يتدبروا .

 4  أو في الرجال حيث تساهل المسلمون في الرواية والنقل عن الناصبي والمعروف بالكذب (راجع المجلد الأول من كتاب دلائل الصدق للمظفر)وتركوا الرواية عن أهل البيت وتحفظ بعضهم على أهل البيت عليهم السلام نعم جاءت روايات جد قليلة لا تليق بمستوى علم أهل البيت وتصديهم على مدى 250 سنة !!

(راجع إلى دراستنا المفصلة حول الإمام الصادق عليه السلام في قسم الأخبار من هذا الموقع)

فالشيعة أبناء الحقيقة وأبناء الدليل وقد أنشغل علمائهم طيلة القرون البعيدة والقريبة  بالتأليف والتصنيف والبحث والتحليل في هذا المجال حتى أن الكثير من إخواننا المسلمين غـَرّه ذلك فظن أن الشيعة لا تراث لهم ولا يعرفون في الرجال بل هم عيال على كتب ومصنفات أبناء السنة لهذا السبب فقط أي: كثرة استشهاد علماء الشيعة بكتب غيرهم.

 ونسي أو لم يدري بأن هذا من الفقيه الشيعي إنصاف لأخيه السني فلا يسلم في المسألة من خلال بحثه لأراء قومه بل يتطرق إلى فقهاء الطائفة الأخرى ويناقشها كما يناقش أراء المجتهدين الشيعة وموسوعات الفقه الشيعية كالجواهر والحدائق والمستمسك وغيرها تشهد بهذا الإنصاف العلمي، بل بلغ بهم الإهتمام بتراث الآخر أن كتبوا شروحا وتعليقات على البخاري وغيره خذ على سبيل التخصيص لا الحصر: تحفة القاري لصحيح البخاري للطريحي، وكشف المتواري في صحيح البخاري لمحمد جواد خليل.

 وكذلك لم يدري أن هذا الأسلوب من باب الرد بالحجة الأقوى عند الخصيم العلمي ؟!!

ومن شدة أهتمام الشيعة بالتأطير العلمي للقضايا الخلافية طرحوا مثل مجلة : رسالة الإسلام في أيام الغزالي شيخ الأزهر الأسبق والسيد البروجردي في قم، ومجلة رسالة التقريب، ومجلة التوحيد وغيرها واستكتبوا وانفتحوا على الآخر ليسكن معهم تحت سقف العلم ومظلته الآمنة. 

وفي النهاية:

إذا كان من جناية على أحد من الرموز التاريخية وقياداته ورجاله فهي على ذمة أئمة التاريخ وأئمة الحديث وأئمة الفقه وأئمة التفسير، وليس للشيعة في ذلك ذنب فلا يعاقبون ولا يحملون الإصر فيما ينشرون ويبثون ما دام على طبق موازين الحجة وطرق الاحتجاج التي يألفها العقلاء بطبيعتهم.

هذا ما اشتغل به العلماء الشيعة بتوجيه من أمير المؤمنين عليه السلام إذا قال: ""... لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم: من سيرتهم كذا وكذا كان أصوب في القول وأبلغ في العذر ..."".

وإليك أخي الموالي ثبت ميسر باسم الكتب التي تمحضت في النقل عن مصادر أهل السنة ولم تعتمد مصادر الشيعة إلا اللمم:

1   إحقاق الحق للعلامة التستري:  23 مجلد.

2   نفحات الأزهار ملخص عبقات الأنوار للسيد مير حامد الحسيني: 20 مجلد.

3  موسوعة الغدير للعلامة الأميني:14 مجلد.

ومما يلفت الإنتباه أن هذه المصادر لم يقترب منها أحد ولم يجترء قلم واحد على الكتابة في صدها والرد عليها ولعل هذا شهادة في حقها بالمتانة وقوة الحجة !

4   مؤلفات العلامة السيد شرف الدين العاملي وبالأخص المراجعات والنص والإجتهاد، والفصول المهمة، ومسائل فقهية خلافية، ورسالته إلى المجمع العلمي، ومسائل جار الله الزمخشري... 

وقد تناول قسم من الناس كتاب المراجعات كلٌ والأسلوب الذي يليق بأدبه وأمانته فكادت أن تكثر السهام الطائشة حوله حتى تشكل الدرع الواقي والحق المبطل لسحر الساحرين بفضل كتاب تشييد المراجعات للمحقق السيد الميلاني في أربع مجلدات.

عليك أن تهتم بهذه الأمور وتدع ما سواها مما لا يقوم عليه التشيع ولا ينقص بدونه  !





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر