قال المعاند : الشيعة يستحلون التمتع بالخادمة الكتابية المخصصة لتنظيف المنزل وغسل الملابس وطهي الطعام. راجع منية السائل - السيد الخوئي - ص 100 .
جواب :
هذا المعاند لم ينقل السؤال و الجواب كاملاً لئلا يفتضح . فالشيعة لا تجيز الاستمتاع بالخادمة بدون عقد النكاح . أما مع وجود عقد نكاح دائم أو متعة فما المانع من الزواج بالخادمة الكتابية .
و إليكم السؤال و الجواب من كتاب منية السائل :
( س ) هل يجوز التمتع بالخادمة الكتابية المخصصة لتنظيف المنزل وغسل الملابس وطهي الطعام أم لا ؟ . وهل يفرق إذا كانت على كفالتي أو كفالة غيري ؟ . وهل هناك فرق بين الخادمة المربية للأطفال والمذكورة أعلاه في حكم التمتع بها ؟ .
( ج ) أما الازدواج مع الكتابية فجائز حتى دائمياً وأما ما يرتبط بالطهارة والنجاسة فالأحوط وجوباً الاجتناب مما تمسه برطوبة مسرية كسائر النجاسات ، ولا فرق فيما ذكر بين أن تكون بكفالته أو كفالة الغير ولا بين الخادمة والمربية .
و قد نقل ذلك أيضاً في صراط النجاة ج 1 ص 314 :
سؤال 847 : هل يجوز التمتع بالخادمة الكتابية المخصصة لتنظيف المنزل وغسل الملابس وطهي الطعام أم لا ؟ . وهل يفرق بينما إذا كانت على كفالتي أو كفالة غيري ؟ . وهل هناك فرق بين الخادمة المربية للأطفال والمذكورة أعلاه في حكم التمتع بها ؟ .
الخوئي : أما الازدواج مع الكتابية فجائز حتى دائمياً ، وأما ما يرتبط بالطهارة والنجاسة فالأحوط وجوبا الاجتناب عما تمسه برطوبة مسرية كسائر النجاسات ، ولا فرق فيما ذكر بين أن تكون بكفالته أو كفالة الغير ولا بين الخادمة والمربية .
التبريزي : نعم يصح التمتع بها ، ولا فرق بين الخادمة والمربية وبين ما كانت بكفالته أو غيرها ، وإذا كانت كتابية كما هو المفروض فلا يجب الاجتناب عنها إلا إذا علم تنجسها نجاسة عرفية فيجتنب عما تباشره مما يتعلق بالطهارة والنجاسة .