عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

       متعة النساء

       مصحف فاطمة (ع)

       المعاد

       المعجزة

       الملائكة

       معاوية

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » م » مصحف فاطمة (ع)

آخر تعديل: 25/09/2007 - 10:48 م

 حقيقة مصحف السيدة فاطمة عليها السلام
  كتبه: فضيلة الشيخ حسن بن عبدالله العجمي | 10:45 ص | 23/09/2007

 

بسم الله الرحمن الرحيم


السؤال :
هل صحيح أن الشيعة لديهم مصحف آخر غير المصحف الشريف الموجود في أيدي المسلمين يسمى مصحف فاطمة ؟
 

الجواب :

هذا من الأكاذيب والإفتراءات التي يروجها بعض من يسمّون أنفسهم بالسلفيين ضد الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ، فعقيدة الشيعة في القرآن الكريم هي أنه هذا الموجود في أيدي المسلمين لم ينقص منه شيء ولم يزد فيه شيء ، لم تطاله يد التحريف والتغيير ، ومصحف فاطمة عليها السلام ليس بقرآن وإنما هو مجموعة من الصحف تتضمن علوماً أخرى ، جمعت في مكان واحد فسميت مصحفاً ، وقد أكدت بعض الروايات أنه ليس بقرآن بل ليس فيه مما هو قرآن حرف واحد ففي الرواية عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال :
( ... وفيه – أي الجفر – مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن ... ) ( بصائر الدرجات صفحة 176 ) .
وفي رواية أخرى عنه عليه السلام قال :
( ... ومصحف فاطمة ، أما و الله ما أزعم أنه قرآن ... ) ( بحار الأنوار 26/45 ) .
وقال عليه السلام :
( ... وعندنا مصحف فاطمة ، أما و الله ما فيه حرف من القرآن ) ( بصائر الدرجات صفحة 181 ) .
وقال عليه السلام :
( ... وعندنا مصحف فاطمة ، أما و الله ما هو بقرآن ... ) ( بحار الأنوار 26/38 ) .
وقال عليه السلام :
( ... وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام ، ما هو في القرآن ... ) ( بحار الأنوار 47/271 )
كما أنّ بعض الرّوايات أشارت إلى محتويات هذا المصحف ، ففي الرواية عن حمّاد بن عثمان قال : سمعت ابا عبد الله عليه السلاك يقول : ( إن الله تعالى لمّا قبض نبيه صلى الله عليه وآله دخل فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلاّ الله عزّ وجل ، فأرسل الله إليها ملكاً يسلّي غمّها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته بذلك ، فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يكتب كلّما سمع حتّى أثبت من ذلك مصحفاً ، قال : ثم قال : أما أنّه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون ) ( الكافي 1/240 ) .
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر