سؤال:
في الجنة يفوز المسلمين بالحور العين كما ذكر القرآن الكريم، فعلى ماذا تحصل المسلمات؟
جواب:
الأخ : جميل أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد، وردت في عدّة روايات أنّ المؤمنة الصالحة تتخيّر بين البقاء مع زوجها وعدمه ، فمثلاً ورد في البحار ما لفظه "..... وان كانت هي خيراً منه خيرّها فإن اختارته كان زوجاً لها." [ البحار - ج 8 / ص 105 ] وانّها هي المرادة من "الخيرات الحسان" والحورالعين ".... انتم الطيبون ونساؤكم الطيّبات وكل مؤمنة حوراء عيناء ....." [البحار 8 /155 ] ;
وأمّا ان لم تتخير زوجها أو كانت غير متزوجة في دار الدنيا فبمقتضى قوله تعالى (فيها ما تشتهي الأنفس وتلّذ الأعين) لا بد ّوأن يكون هناك ما يؤمّن هذا الجانب الذي أشير إليه في السؤال وان كنا لم نعلم بخصوصيات ذلك ، وهذا لا يضّر بنا بعد يقيننا بالنعيم والجنّة.
ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية