سؤال:
أريد شرحا لمعنى تجسيد الروح ؟
جواب:
الاخت : ام علي المحترمة .
السلام عليك ورحمة الله وبركاته .
وبعد ؛ إذا كان سؤالك عن كيفيّة المعاد الجسماني ، فالذي ينبغي أن يقال انّ مورد الاعادة هو الجسم والروح معاً وفي نفس القالب الدنيوي ، والادلّة العقليّة والنقليّة من الكتاب والسنّة تدلّ على هذا الموضوع ، والمشهور من العلماء والمحقّقين من المتكلّمين يرون هذا النوع من المعاد هو الحقّ فمثلاً تقول الآية ( قل يحييها الذي أنشأها أوّل مرةٍ ) [ يس : 79 ] وأيضاً ( أفلا يعلم إذا بعثر مافي القبور ) [ العاديات : 9 ] وهكذا ( ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربّهم ينسلون ) [ يس : 51 ].
وورد في نهج البلاغة : " أخرجهم من ضرائح القبور وأوكار الطيور وأوجرة السباع ومطارح المهالك سراعاً إلى أمره مهطعين إلى معاده " [ نهج البلاغة : خطبة 80 ] " وأخرج من فيها فجدّدهم بعد اخلاقهم وجمعهم بعد تفريقهم " [ نهج البلاغة : خطبة 105 ] " واعلموا انّه ليس لهذا الجلد الرّقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم " [ نهج البلاغة : خطبة 178 ] فنرى في جميع الفقرات الاشارة إلى الجسد الدنيوي في الاعادة ، فلا محيص من الاذعان بهذا الرأي وقبوله .
ودمتم على خير
ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية