عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

       متعة النساء

       مصحف فاطمة (ع)

       المعاد

       المعجزة

       الملائكة

       معاوية

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » م » المعاد

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 آيات وخطب في النهج تدل على اعادة الروح والجسم
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 7:39 ص | 30/12/2004

 

سؤال:

أريد شرحا لمعنى تجسيد الروح ؟

جواب:

الاخت : ام علي المحترمة .

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

وبعد ؛ إذا كان سؤالك عن كيفيّة المعاد الجسماني ، فالذي ينبغي أن يقال انّ مورد الاعادة هو الجسم والروح معاً وفي نفس القالب الدنيوي ، والادلّة العقليّة والنقليّة من الكتاب والسنّة تدلّ على هذا الموضوع ، والمشهور من العلماء والمحقّقين من المتكلّمين يرون هذا النوع من المعاد هو الحقّ فمثلاً تقول الآية ( قل يحييها الذي أنشأها أوّل مرةٍ ) [ يس : 79 ] وأيضاً ( أفلا يعلم إذا بعثر مافي القبور ) [ العاديات : 9 ] وهكذا ( ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربّهم ينسلون ) [ يس : 51 ].

وورد في نهج البلاغة : " أخرجهم من ضرائح القبور وأوكار الطيور وأوجرة السباع ومطارح المهالك سراعاً إلى أمره مهطعين إلى معاده " [ نهج البلاغة : خطبة 80 ] " وأخرج من فيها فجدّدهم بعد اخلاقهم وجمعهم بعد تفريقهم " [ نهج البلاغة : خطبة 105 ] " واعلموا انّه ليس لهذا الجلد الرّقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم " [ نهج البلاغة : خطبة 178 ] فنرى في جميع الفقرات الاشارة إلى الجسد الدنيوي في الاعادة ، فلا محيص من الاذعان بهذا الرأي وقبوله .

ودمتم على خير

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر