كرامات أو مغالاة ، حرام على آل البيت و حلال على مجاهديكم ؟!
آل البيت عليهم السلام هم قمة الهرم البشري ، وقد أكرمهم الله وخصهم بمزايا لم تتح لأحد من الكائنات ، ونحن إذا روينا عنهم كرامة أو أمرا خارقا للعادة ، فليس هذا بالشيء الكثير ، بل إن الله عزوجل يجري الخوارق على أيدي عباده الصالحين ، فكيف بساداتنا محمد وآله الأطهار ، ولكن دعاة الوهابية وغلمان السلفية ، ما إن يسمعوا شيئا من تلك الكرامات المنقولة عن آل محمد حتى يقوموا بالاستهزاء والسخرية ، مكذبين تلك الكرامة ! ويستكثرونها على آل البيت الطيبين الطاهرين ، وبذات الوقت ينسبون لأنفسهم ولقياداتهم كرامات وخوارق كبيرة وكثيرة ، تفوق ما ننقله عن آل البيت كما وكيفا ! .
وسنعرض للإخوة والأخوات بعض تلك الكرامات التي ينسبونها لمجاهديهم في إبان حرب أفغانستان ، ثم نرى هل هذه كرامات أم مغالاة ؟
و ما سننقله هو جزء يسير مما ذكره الدكتور عبدالله عزام في كتابه ( عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر ) وهو مطبوع في عام 1406 هـ .
- ألف مقاتل يحاربون مع المجاهدين (( حدثني محمد سفر / سائق في جاجي قال : قاتلنا العدو وكنا حوالي عشرين مجاهدا ، وكان العدو كثير العدد ، وبينما كنا نقاتل رأينا عددا كبيرا من الناس حوالي الألف يقاتلون معنا ، وبعد انتهاء المعركة فقدناهم فلم نجدهم . )) ص 109 .
- 500 قتيل بدون أي طلقة (( القائد محمد عمر يحدث عن عملية في بتخاك ( بلدة الأصنام المحطمة ) قال : هاجمنا الحكومة من ثلاث جهات ، فقاومنا اثنتين ولم ندخل في معركة مع الجهة الثالثة وكانت هذه الجهة أقواها ، فقتل منهم خمسمائة روسي مع أننا لم نطلق عليه رصاصة واحدة )) ص 110 .
- لحية ميت تتلون وتطول (( رأيت مع مطيع الله شعرة أخذها من لحية شهيد ، وكانت سوداء واحتفظ بها وتحولت من الأسود إلى الأبيض ، والأغرب أنها طالت وهي محفوظة في جيب مطيع الله . )) ص 114 .
- الباب يفتح لوحده (( حدثني محمد شعيب قال : كنا في اللوكر وذهبنا في عملية ، وبعد أن نفذنا العملية عدنا لنختبئ في بيت أحد الأصدقاء ، فقرعنا الباب كثيرا فلم يفتح وحاولنا فتحه وعبثا حاولنا ، فدعونا الله عزوجل ثم قرعنا الباب فانفتح الباب وحده . )) ص 116 .
- الماء يتحول إلى شاي (( حدثني زيارة وهو أحد المجاهدين قال : في أحد أيام رمضان عند الفطور أردنا عمل شاي فوضعنا الماء الصافي على النار وبحثنا طويلا عن الشاي فلم نجده ، ثم أنزلنا الماء وإذا بالماء طعمه طعم شاي ولونه لون الشاي ، وكان جلال الدين حقاني حاضرا فقال : هذه بركة الجهاد . )) ص 116 .
- كرة من نار تنزل من السماء (( حدثني الشيخ محمود بن مولوي سراج الدين في وردك ، قال : كان المجاهدون متجمعين في الليل في مكان والدبابات تقابلهم في تجمع كبير ، وكانت المعركة قد بدأت قبل ثمانية أيام ، وفي هذه الليلة نزلت كرة من النار من جهة الأفق فوقعت على الدبابات وانتشرت انتشارا كبيرا ، في هذه الليلة انسحبت الدبابات بعد أن خلفت وراءها مجموعة كبيرة من الأيدي المقطعة والأرجل المتناثرة والدماء التي تكاد تغطي الأرض ، قلت للشيخ مولوي محمود : ماذا تظن هذا ؟ قال : كالطير الأبابيل في سورة الفيل . )) ص 117 .
- الميت يفتح عينيه ويبتسم (( حدثني مولوي محمود / وردك ، قال : استشهد ابن عمي وأخذوه للدفن في قريتنا لورا ، وعندما علمت باستشهاده ذهبت إليه ، فعندما وصلت قال الناس : وصل مولوي محمود فابتسم عبدالباقي وفتح عينيه . )) ص 118 .
- الميت يجلس ليحمله صاحبه (( أقسم لي جعفر وهو من أوائل من جاهد في كنر ، أن شير زمين استشهد في الساعة العاشرة صباحا ، وفي الساعة الخامسة أردت أن أحمله ، فعندما هممت بحمله عن الأرض وكان مستلقيا ، فجلس فحملته فوجدته خفيفا جدا ، وصعدت به الجبل ، وكان هذا في رمضان سنة 1405 هـ . )) ص 121 .
- يدخل ويخرج ولا يراه الأعداء (( حدثني محمد خالد فاروقي / أورغون قال : في أيام داوود خرجت من داري وقت الظهر ، وليس من عادتي أن أخرج وقت الظهر ، وبعد خروجي بعشر دقائق حوصر البيت ، ثم عدت ودخلت من بين الجنود وأخذت الإذن من والدي ثم خرجت ولم يروني )) ص 121 .
- أصحاب اللباس الأبيض يقاتلون (( حدثنا وحيد الله / بغمان ، قال : هجمت القوة الكافرة على منطقة بغمان ، وبعد معركة حامية اضطر المجاهدون أن ينسحبوا وكان عدد الشهداء والجرحى كبيرا ، ولكن بقي القتال مستمرا يوما كاملا بعد انسحاب المجاهدين ، وعندها قال الشيوعيون للأهالي : هنالك مجاهدون يلبسون البياض وعلى رؤوسهم الأكفان وهو يقاتلون طيلة الليل . )) ص 129 .
- الرأس المقطوعة (( حدثني ساروال محمد صاحب ، قائد في جاجي ، وهو من زرمت قرب جارديز – بكتيا ، وقد ذكرنا أنه خريج كلية الشريعة في كابل ، قال : شهدنا معركة وبعد المعركة افتقدنا بعض المجاهدين ولم نجده ، ثم رأيته في المنام وقال لي : أنا موجود في مكان كذا ، فذهبنا فوجدناه جسدا بلا رأس فأخذناه ودفناه ، وبعد فترة حصلت معركة وأسرنا شيوعيا فسألناه من قطع رأس هذا الشهيد ؟ فقال : قطعه الشوعي فلان فأخذه إلى بيته ، وفي اليوم التالي افتقد الرأس من مكانه فذهب إلى مكان الجثة فوجد الرأس على الجثة ، فقطعه مرة أخرى وأرسله إلى قائده الروسي ، فوضع الروسي رأس الشهيد في مكتبه ، فافتقده ثم ذهبوا إلى الجثة فوجدوا الرأس على الجثة ، وهنا احتار هؤلاء فجاءوا بأحد العلماء الموالين للسلطة فسألوه عن سر هذا ، فقال : إن نجستم بدنه بالبول لا يرجع الرأس ، فوضعوا البول على جثته بعد أن قطعوا رأسه ، فلم يفتقد الرأس ولم يرجع إلى الجثة . )) ص 141 .
ولا تعليق ...