عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

       متعة النساء

       مصحف فاطمة (ع)

       المعاد

       المعجزة

       الملائكة

       معاوية

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » م » المعجزة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 تربتنا خرافة و شرك و تربتهم شفاء و إيمان!!
  كتبه: أبو علي الدمشقي | 4:47 ص | 1/09/2007

 

بسم الله الرحمن الرحيم


و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا محمد و آله الطيبين الطاهرين.


يعتقد الشيعة الاثني عشرية بأحاديث واردة عن رسول الله صلى الله عليه و آله بأن تربة قبر الإمام الحسين عليه السلام فيها شفاء و بسبب هذا الاعتقاد تقوم قائمة الوهابية و السلفية و لا تقعد بين سخرية من الشيعة و اتهامات بالخرافة و اتهامات بالشرك و اللجوء لغير الله!!!
و ذلك بسبب فهمهم السقيم للأخذ بالأسباب التي جعلها الله و التي لا تتناقض مع مبدأ التوحيد و مع أن كل ما بنا من خير هو من عند الله الشافي المعافي و إنما يجعل الله الشفاء فيما يشاء و كل ذلك بإذن الله جل و علا......

و لكن ما لفت نظري هو أن ما يعيبه الوهابية و السلفية على الشيعة يوجد مثله أو ما يشبهه كثيراً في أصح كتب أهل سنة الجماعة مثل البخاري و مسلم أي مسألة العلاقة بين التراب و الشفاء من الأمراض.

و أترككم هنا مع هذا الحديث من صحيح مسلم (يوجد مثله في البخاري)

صحيح مسلم - السلام - استحباب الرقية

حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏وَابْنُ أَبِي عُمَرَ ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِابْنِ أَبِي عُمَرَ ‏ ‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ إِذَا ‏ ‏اشْتَكَى ‏ ‏الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا وَوَضَعَ ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏سَبَّابَتَهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا ‏ ‏بِاسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا ‏ ‏لِيُشْفَى بِهِ ‏ ‏سَقِيمُنَا ‏ ‏بِإِذْنِ رَبِّنَا
قَالَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏يُشْفَى ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏لِيُشْفَى ‏ ‏سَقِيمُنَا


و في شرح النووي:

صحيح مسلم بشرح النووي

‏قَوْلهَا : ( قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُصْبُعِهِ هَكَذَا , وَوَضَعَ سُفْيَان سَبَّابَته بِالْأَرْضِ , ثُمَّ رَفَعَهَا بِاسْمِ اللَّه تُرْبَة أَرْضنَا بِرِيقَةِ بَعْضنَا لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمنَا بِإِذْنِ رَبّنَا ) ‏
‏قَالَ جُمْهُور الْعُلَمَاء : الْمُرَاد بِأَرْضِنَا هُنَا جُمْلَة الْأَرْض , وَقِيلَ : أَرْض الْمَدِينَة خَاصَّة لِبَرَكَتِهَا . وَالرِّيقَة أَقَلّ مِنْ الرِّيق . وَمَعْنَى الْحَدِيث أَنَّهُ يَأْخُذ مِنْ رِيق نَفْسه عَلَى أُصْبُعه السَّبَّابَة ثُمَّ يَضَعهَا عَلَى التُّرَاب فَيَعْلَق بِهَا مِنْهُ شَيْء , فَيَمْسَح بِهِ عَلَى الْمَوْضِع الْجَرِيح أَوْ الْعَلِيل , وَيَقُول هَذَا الْكَلَام فِي حَال الْمَسْح . وَاللَّهُ أَعْلَم . قَالَ الْقَاضِي : وَاخْتَلَفَ قَوْل مَالِك فِي رُقْيَة الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ الْمُسْلِم , وَبِالْجَوَازِ قَالَ الشَّافِعِيّ .



فهل العلاقة بين التراب و الاستشفاء عند الشيعة خرافة و شرك!!!
و العلاقة بين التراب و الاستشفاء عند السنة حقيقة و إيمان؟؟؟؟



اللهم صل على محمد و آل محمد 

 

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: 

 

ثم كتب الأخ الحرب معقبا فقال :

اقرأ ما يقول ابن القيم في كتاب الطب النبوي، الجزء 1، صفحة 145

( وهل المراد بقوله تربة أرضنا جميع الأرض أو ارض المدينة خاصة فيه قولان ولا ريب أن من التربة ما تكون فيه خاصية ينفع بخاصيته من أدواء كثيرة ويشفى بها أسقاما رديئة قال جالينوس رأيت بالأسكندرية مطحولين ومستسقين كثيرا يستعملون طين مصر ويطلون به على سوقهم وأفخاذهم وسواعدهم وظهورهم وأضلاعهم فينتفعون به منفعة بينة قال وعلى هذا النحو فقد يقع هذا الطلاء للأورام العفنة والترهلة الرخوة قال وإني لأعرف قوما ترهلت أبدانهم كلها من كثرة استفراغ الدم من أسفل انتفعوا بهذا الطين نفعا بينا وقوما آخرين شفوا به أو جاعا مزمنة كانت متمكنة في بعض الأعضاء تمكنا شديدا فبرأت وذهبت أصلا وقال صاحب الكتاب المسيحي قوة الطين المجلوب من كنوس وهي جزيرة المصطكى قوة تجلو أو تغسل وتنبت اللحم في القروح وتختم القروح انتهى وإذا كان هذا في هذا التربات فما الظن بأطيب تربة على وجه الأرض وأبركها وقد خالطت ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقارنت رقيته باسم ربه وتفويض الأمر إليه وقد تقدم أن قوي الرقية وتأثيرها بحسب الراقي وانفعال المرقى عن رقيته وهذا أمر لا ينكره طبيب فاضل عاقل مسلم )



و هم لا يشابهونا في هذا الأمر فحسب ، اقرأ ما ينقله ابن كثير عن ابن القيم
فتح الباري - ابن حجر [ جزء 10 - صفحة 205 ]
( قال بن القيم هذه الكيفية لا ينتفع بها من أنكرها ولا من سخر منها ولا من شك فيها أو فعلها مجربا غير معتقد )



مع تحياتي و شكري للأخ العزيز أبو علي الدمشقي

 

 

undefined undefined undefined undefined





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر