عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

       متعة النساء

       مصحف فاطمة (ع)

       المعاد

       المعجزة

       الملائكة

       معاوية

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » م » معاوية

آخر تعديل: 7/09/2010 - 12:18 م

 تقية أهل السنة والجماعة في عهد معاوية 2
  كتبه: أحمد الزينبي | 10:43 ص | 5/09/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا القول للشوكاني الذي يدل على ان التابعين وعلماء السنة كانوا يمارسون التقية خوفا من معاوية ولا يستطيعون ان يردوا على معاوية في مسألة الحاق زياد بابي سفيان

اليكم يا نواصب يا من تقولون ان التقية تمارس مع الكفار
فهل تعامل هؤلاء مع معاوية تقية باعتباره كافرا أم ماذا

يل الأوطار [ جزء 5 - صفحة 167 ]
(قوله " ان زياد بن أبي سفيان وقع التحديث بهذا في زمن بني أمية وأما بعدهم فما كان يقال له إلا زياد بن أبيه وقبل استلحاق معاوية له كان يقال له زياد بن عبيد وكانت امه سمية مولاة الحرث بن كلدة الثقفي وهي تحت عبيد المذكور فولدت زيادا على فراشه فكان ينسب إليه فلما كان أيام معاوية شهد جماعة على إقرار أبي سفيان بان زيادا ولده فاستلحقه معاوية بذلك وخالف الحديث الصحيح " أن الولد للفراش وللعاهر الحج " وذلك لغرض دنيوين وقد انكر هذه الواقعة على معاوية من انكرها حتى قيلت فيها الاشعار منها قول القائل :


ألا بلغ معاوية بن حرب مغلغلة من الرجل اليماني
أتغضب أن يقال أبوك عف وترضى أن يقال ابوك زاني


وقد أجمع أهل العلم على تحريم نسبته إلى أبي سفيان وماوقع من أهل العلم في زمان بني أمية هو تقية وذكر أهل الأمهات نسبته إلى أبي سفيان في كتبهم مع كونهم لم يألفوها إلا بعد انقراض عصر بني أمية محافظة منهم على الألفاظ التي وقعت من الرواة في ذلك الزمان كما هو دأبهم .)





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر