عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

       النبوة و الأنبياء

       النبي محمد (ص)

       النصب و النواصب

       النكاح

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ن » النبي محمد (ص)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 حياة سيدنا النبي (ص) و حياء عثمان بن عفان !!
  كتبه: مرتضى الهجري | 9:51 ص | 30/07/2008

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد ، وعجل فرجهم ، والعن أعداءهم ..

( الرواية الأولى ) - روى مسلم في صحيحه ، برقم / 2401 : عن عائشة أنها قالت : كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مضطجعا في بيتي ، كاشفا عن فخذيه أو ساقيه ، فاستأذن أبو بكر ، فأذن له - وهو على تلك الحال - فتحدث .
ثم استأذن عمر ، فأذن له - وهو كذلك - فتحدث .
ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وسوى ثيابه ، - قال محمد : ولا أقول في يوم واحد – فدخل فتحدث .
فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش له ، ولم تباله !
ثم دخل عمر فلم تهتش له ، ولم تباله !
ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك !
فقال : " ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة ؟! " .

( الرواية الثانية ) - أيضا روى مسلم في صحيحه ، برقم / 2402 : عن سعيد بن العاص ، أن عائشة زوج النبي – صلى الله عليه وسلم – وعثمان ، أخبراه : أن أبا بكر استأذن على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو مضطجع على فراشه ، لابس مرط عائشة ، فأذن لأبي بكر وهو كذلك ، فقضى إليه حاجته ثم انصرف .
ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال ، فقضى إليه حاجته ثم انصرف .
قال عثمان : ثم استأذنت عليه ، فجلس ، وقال لعائشة : إجمعي عليك ثيابك !
فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت .
فقالت عائشة : يا رسول الله : مالي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر – رضي الله تعالى عنهما – كما فزعت لعثمان ؟!
قال رسول الله : " إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته " .

( الرواية الثالثة ) – روى البخاري متفرقا في صحيحه ، برقم / 3562 و 6102 و 6119 : عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس ، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : " كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أشد حياء من العذراء في خدرها " .
وفي بعض الطرق زيادة : " فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه " .


ويقول مرتضى الهجري :

* أسأل عن كيفية الجمع بين : شدة حياء النبي – صلى الله عليه وآله – الذي يفوق حياء العذراء في خدرها ، وبين : دخول الشيخين عليه فلم يبال بهما وهو على تلك الحال ، إلى أن دخل عثمان فرتب نفسه حياء منه ؟!

* أقترح على أهل السنة والجماعة : أن يجعلوا لهم عثمان نبيا ، لأنه أكثر حياء من نبي الإسلام ، ومن تستحيي منه ملائكة الرب أكثر كفاءة للنبوة من غيره !!

* صلوات الله وسلامه عليك وعلى آلك يا رسول الحياء والنقاء والطهارة والقداسة والعفة والاحتشام وكل أخلاق كريمة حميدة طيبة ، لأنك على خلق عظيم !!
ولكن – ولعن الله لكن - لكي يرفعوا من قدر عثمان ومنزلته لابد أن يدوسوا على قدرك ومنزلتك ، بلا مراعاة لمقامك ومكانتك ، بل سولت لهم أنفسهم أمرا ، فصبر جميل ، والله المستعان على ما يصفون !! .

______________________________

هوامش :

صحيح مسلم بشرح النووي : ج15 / ص545-546 / ك فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم / ب فضائل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه / ط دار الخير ، بيروت 1414 هـ .

صحيح البخاري : ج2 / ص518 / ك المناقب / ب صفة النبي صلى الله عليه وسلم . أيضا ج4 / ص110 وأيضا ج4 / ص113 / ط دار إحياء التراث العربي ، بيروت / ت محب الدين الخطيب ، و محمد فؤاد عبد الباقي ، و قصي محب الدين الخطيب .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر