السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم صل على محمد وآل محمد الأطيبين الأطهرين .. واللعنة الدآئمة الوبيلة على أعدآئهم وظالميهم أجمعين .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله عز و جل : " كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ " , ما معنى الحرج في هذه الآية الكريمة وكيف يكون للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله الأطهار حرج في الإنذار به ؟
وشكرا
الجواب :
الحرج كان لأجل ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يخاف تكذيب قومه واعراضهم عن قبول قوله، وايذائهم له وللمسلمين، فكان يضيق صدره في تبليغ الكتاب، فآمنه الله تعالى بهذه الآية المباركة، والمعنى والله العالم أن هذا الكتاب مبارك يقصّ آيات الله، أنزله اليك ربك، فلا يضيق صدرك بتبليغه، لأن المقصود منه الانذار والذكرى للمؤمنين، وهو يتحقق حتى لو كذبوك.