عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

       النبوة و الأنبياء

       النبي محمد (ص)

       النصب و النواصب

       النكاح

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ن » النبي محمد (ص)

آخر تعديل: 28/09/2010 - 2:04 م

 من الذي لا يستمع للباطل : الرسول أم عمر ؟ رواية بغيضة فيها تقديم عمر وتأخير الرسول صلى الله عليه وآله
  كتبه: عدو المنافقين | 8:03 م | 26/09/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كلامنا مع من يصحح ويوثق هؤلاء الرواة ومثل هذه الأحاديث
وكلامنا مع من يشنع على الشيعة بوجود أحاديث لا تصح قد توحي بتقديم علي عليه السلام وهذا باطل لم يقل به أحد
إلى هؤلاء نقدم هذا الحديث :

لاحظوا الآن من الذي يستمع للباطل ومن الذي لا يستمع إليه : الرسول أم عمر؟
لاحظوا كيف النبي صلى الله عليه وآله يستمع للشاعر وعندما يمر عمر يأمر النبي صلى الله عليه وآله الشاعر بالتوقف .. لماذا ؟ لأن عمر لا يحب الباطل ؟ بينما رسول الله صلى الله عليه وآله يستمع إليه في هذه الرواية البغيضة ؟

================

- أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني حمدت ربي تبارك وتعالى بمحامد ومدح وإياك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح هات ما امتدحت به ربك تبارك وتعالى قال فجعلت أنشده فجاء رجل فاستأذن آدم طوال أصلع أيسر أعسر قال فاستنصتني له رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصف لنا أبو سلمة كيف استنصته له قال كما يصنع الهر فخرج الرجل فتكلم ساعة ثم خرج ثم أخذت أنشده أيضا ثم رجع بعد فاستنصتني رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفه أيضا فقلت يا رسول الله من الذي تستنصتني له فقال هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب وفي رواية عنده أيضا حتى دخل رجل بعيد ما بين المناكب وزاد فقيل لي عمر بن الخطاب فعرفت والله بعد أنه كان يهون عليه لو سمعني أن حتى يأخذ برجلي فيسحبني إلى البقيع الراوي: الأسود بن سريع المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - لصفحة أو الرقم: 9/69
خلاصة حكم المحدث: رجالهما ثقات وفي بعضهم خلاف
 - قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني حمدت ربي تبارك وتعالى بمحامد ومدح وإياك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح هات ما امتدحت به ربك تبارك وتعالى قال فجعلت أنشده فجاء رجل فاستأذن آدم طوال أصلع أيسر أعسر قال فاستنصتني له رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصف لنا أبو سلمة كيف استنصته له قال كما صنع بالهر فدخل الرجل فتكلم ساعة ثم خرج ثم أخذت أنشده أيضا ثم رجع بعد فاستنصتني رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفه أيضا فقلت يا رسول الله من ذا الذي تستنصتني له فقال هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب
الراوي: الأسود بن سريع المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - لصفحة أو الرقم: 8/121
خلاصة حكم المحدث: [روي] بأسانيد ورجال أحدها عند أحمد رجال الصحيح‏ ‏



=================

ماذا تقولون الآن؟

من نبي هؤلاء الرواة وهؤلاء المصححون : عمر أم النبي صلى الله عليه وآله ؟
من هو المقدم والأفضل عند هؤلاء الرواة ؟
من الذي يستمع للباطل : النبي أم عمر ؟


صلى الله عليك وآلك يا رسول الله صلى الله عليك وآلك
لا أحد من المسلمين يقدم أحداً على رسول الله صلى الله عليه وآله لا شيعة ولا سنة
وإنما نقدم مثل هذه الأحاديث لنقول من كان بيته من زجاج فلا يقذف الناس بحجر






حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر