النصب و النواصب  
 • إمام المسجد الكبير في الكويت : وليد العلي: عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين من أظهر الفرح بمقتل علي والحسين

كتبه: جريدة الراي الكويتية في 5 -12 -2011
تاريخ الإضافة: 6/12/2011 | 6:38 م



أكد إمام المسجد الكبير الشيخ الدكتور وليد العلي أن «أعظم محنة جرت على المسلمين بعد مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هي مقتل ابنه الحسين رضي الله عنهما، فمن أظهر الفرح بمقتلهما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وقال العلي إن «من كرامة الحسين بن عليّ رضي الله عنهما ان الله تعالى جعل استشهاده في هذا اليوم المعظم عند جميع الامم، فالله تعالى قد يجمع في الوقت الواحد النعمة التي توجب شكرا، والمحنة التي توجب صبرا، كما جمع في يوم السابع عشر من شهر رمضان بين موقعة بدر الكبرى، وبين مقتل عليّ بن ابي طالب رضي الله عنه، وأبلغ من ذلك كله ان يوم الاثنين من ربيع الاول قد اجتمع فيه يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ويوم هجرته، ويوم وفاته. فالعبد المؤمن: يُبتلى بالحسنات التي تسره، والسيئات التي تسوؤه في الوقت الواحد، ليكون صبارا شكورا. والمسلم إذا صام يوم عاشوراء فإنه لا يقصد عياذا بالله تعالى مناصبة آل البيت، او إظهار الفرح بمقتل الحسين، فإن أعظم محنة جرت على المسلمين بعد مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب هي مقتل ابنه الحسين رضي الله عنهما، فمن أظهر الفرح بمقتلهما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين».
وتابع انه «لو كان الدّين بالرأي لكان الصيام في يوم عاشوراء أقرب إلى إظهار الحزن على مقتل الحسين، لأن الناس في يوم فرحهم ينصرفون إلى الطعام، وفي يوم ترحهم ينصرفون عن الطعام».
وأضاف أن «أعظم فرح يفرحه المسلم فرحه بعيدي الفطر والأضحى، لذا فقد نهي عن الصوم فيهما، وإذا نزلت به مصيبة الموت انشغل عن الطعام، كما جاء عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: (لما جاء نعي جعفر قال النبي صلى الله عليه وسلم: اصنعوا لأهل جعفر طعاما، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم) أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه.
وختم: «اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق، وأصلح ذات بينهم، واهدهم سبل السلام».
من جهته، قال الأمين العام للهيئة العالمية للفقه الإسلامي أبوالقاسم الديباجي لـ «الراي» ان قيام المحكمة العليا السعودية بإعلان يوم الثلاثاء المقبل يوم عاشوراء توافقا مع الشيعة «فيه من الخير الكثير لخدمة توحيد صفوف المسلمين في وجه قوى الاستكبار العالمي، الذي يعمل ليل نهار لتفتيت وحدة المسلمين وتمزيقها».
وأكد ان الهيئة العالمية للفقه الاسلامي تحاول منذ تأسيسها إزالة الفوارق بين المذاهب الاسلامية وتوحيد قضاياها الخلافية محل الجدل، متمنيا ان يصل هذا التقارب والتطابق الى جميع المناسبات الاسلامية.
وتمنى الديباجي ان يعم الاستقرار جميع البلدان الاسلامية وان تتوحد على كلمة سواء، وان تفوت الفرصة على أعداء الأمة الاسلامية الذين يتربصون بها.

جريدة الراي الكويتية عدد11844 في 5 -12-2011





 
رابط المقال:http://www.ansarweb.net/artman2/publish/184/article_4038.php

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
www.Ansarweb.net