عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

       النبوة و الأنبياء

       النبي محمد (ص)

       النصب و النواصب

       النكاح

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ن » النصب و النواصب

آخر تعديل: 18/01/2012 - 5:17 ص

 الناصبي الماجن المتوكل كان قتله ثلمة الإسلام عند الثعالبي !! .
  كتبه: أنصار الصحابة | 4:22 ص | 13/01/2012

 

الناصبي الماجن المتوكل كان قتله ثلمة الإسلام عند الثعالبي !! .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كان المتوكل العباسي لعنه الله من الملوك الطغاة الجبابرة ، يعاقر الخمور ويأتي بالمنكرات ، وكان ناصبيا يعلن العداوة والبغض والاستهزاء بسيدنا علي أمير المؤمنين وبأهل بيت النبي الكريم صلى الله عليه وعليهم ، ولك يكتف بقتل وسجن أتباع وأحباب آل البيت ، حتى وصل به الأمر إلى هدم قبر سيدنا الحسين سبط سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وحرثه حتى لا يبقى لقبره أي معلم يدل عليه ، وله من السوءات والجرائم ما تطفح به كتب التاريخ والسير ، حتى قتله ولده المنتصر لفرط جرمه وخبثه ،،، لذلك لا بد أن تعجب و أنت تقرأ للعالم السني البارز عبدالملك بن محمد الثعالبي المتوفى سنة 429 هـ . وهو يصف ليلة قتل المتوكل فيقول عنها :

 

(( ليلة المتوكل : هي الليلة التي قتل فيها ، وكانت ثلمة الإسلام وعنوان سقوط الهيبة وتاريخ تراجع الخلافة ، وكانت ليلة الأربعاء لثلاث خلت من شوال سنة اثنتين وثلاثين ومائتين للهجرة ، قتلع باغر التركي بمواطاة المنتصر في مجله أُنسه ، وقد أحدق به الندماء والمطربون ودارت الكؤوس وطابت النفوس ، فانقلب مجلس اللهو والطرب إلى مجلس الويل والحرب .. ))

من كتاب ثمار القلوب ، ص 159 ، ط المكتبة العصرية .

 

ألا لعنة الله على القوم الظالمين والكتبة الخائنين وعلماء السلاطين ، ألمثل المتوكل يقال هذا يا ثعالبي ، وأنت تقر أنه كان في مجلس لهو وطرب وخمر !! ثم تقول بكل بجاحة ( كانت ثلمة الإسلام ) ،{ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر