عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

       النبوة و الأنبياء

       النبي محمد (ص)

       النصب و النواصب

       النكاح

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ن » النصب و النواصب

آخر تعديل: 28/11/2012 - 8:37 ص

 هل كان الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله شيعي لأنه كان بجيش الإمام علي ..؟؟!!
  كتبه: كربلائية حسينية | 10:47 م | 26/11/2012

 

 

بسمه تعالى

يقول اليزيديين أن قاتل الإمام الحسين عليه السلام شمر بن ذي الجوشن لعنه الله شيعي لأنه كان في جيش الإمام علي ..!

الجواب :

1 - شيخ اسلام اليزيديين يقول أن ليس كل من قاتل مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان
يفضله على عثمان .. بل كان منهم من يفضل عثمان عليه كحال أهل السنة .. !

منهاج السنة النبوية - بن تيمية - الجزء الرابع - الصفحة 66
((.. بل كانت عامة الشيعة الأولى الذين يحبون عليا يفضلون عليه أبا بكر وعمر لكن كان فيهم كائفة ترجحه على عثمان وكان الناس في الفتنة صاروا شيعتين شيعة عثمانية وشيعة علوة وليس كل من قاتل مع على كان يفضله على عثمان بل كان كثير منهم يفضل عثمان عليه كما هو قول سائر أهل السنة. ))
______________

2 - الذهبي و ابن حجر و غيرهم ذكروا أن شمر لعنه الله كان يصلي مع السنة .. !

ميزان الاعتدال في نقد الرجال - شمس الدين أبوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي - الجزء الثاني الصفحة 280
[ شمر ] 3742 - شمر بن ذى الجوشن، أبو السابغة الضبابى.
عن أبيه.وعنه أبو إسحاق السبيعى. ليس بأهل للرواية، فإنه أحد قتلة الحسين رضى الله عنه.
وقد قتله أعوان المختار.
روى أبو بكر بن عياش عن أبى إسحاق قال: كان شمر يصلى معنا، ثم يقول: اللهم إنك تعلم أنى شريف فاغفر لى.
قلت: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: ويحك ! فكيف نصنع ؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر السقاة.
قلت: إن هذا لعذر قبيح، فإنما الطاعة في المعروف.
__________________

لسان الميزان - ابن حجر العسقلاني - الجزء الثالث - الصفحة 152
( من اسمه شماس وشمر )
545 - ز شماس بن أسد بن شماس
546 - شمر بن ذي الجوشن أبو السابغة الضبابى عن أبيه وعنه أبو إسحاق السبيعي ليس باهل للرواية فإنه أحد قتلة الحسين رضي الله عنه وقد قتله اعوان المختار روى أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال كان شمر يصلى معنا ثم يقول اللهم انك تعلم انى شريف فاغفر لي قلت كيف يغفر الله لك وقد اعنت على قتل بن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ويحك فكيف نصنع ان امراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر الشقاء قلت ان هذا لعذر قبيح فانما الطاعة في المعروف انتهى

_______________________

3 - ليس كل من كان بجيش الامام علي يشايعه و يواليه و يعتبره الامام الواجب الطاعة بل كان هناك من يندس بين صفوف جيش أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لغايات معينة و فيما يلي دليل صريح على ذلك ..

أنساب الأشراف - الجزء الأول الصفحة 313
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عمرو بن عاصم أنبأنا المبارك بن فضالة: عن الحسن أن رجلاً قام إلى الزبير فقال: أأقتل علياً ؟ قال: كيف تقتله ومعه الجنود والناس ؟ قال: أكون معه ثم أفتك به. فقال الزبير: لا؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الايمان قيد الفتك، فلا يفتك مؤمن. ( سند صحيح )



__________________

4 - لقد كان كل المسلمين مع الإمام علي في جيشه ليس لأنهم يعتقدون بامامته و أنه واجب الطاعة المطلقة كما يعتقد الشيعة بأئمتهم لكنهم انضموا اليه بسبب كونه الخليفة الرابع عند السنة .. و معاوية لم يكون معه إلا أهل الشام .. فلا يصح أن يقال أن كل هؤلاء المسلمين كانوا شيعة الامام علي ..

________________

5 - معركة النهروان .. بعد عودة جيش الامام علي من حرب صفين انشقت عنه مجموعة من جيشه
تعدادها أربعة آلاف رجل و مقاتل رفضوا التحكيم الذي حصل في صفين فرفضوا دخول الكوفة و عسكروا في منطقة حروراء و هناك شكلوا جيش و يعرفون بالــخوارج .. فلا يصح إذاً أن نقول
أن كل جيش أمير المؤمنين كانوا شيعته .. و من يعتبر ذلك عليه بأن يعتبر أن جيش الخوارج من شيعة الامام علي و هذا لم يقول به أحدا أبداً ...

___________________

6 - حتى لو فرضنا جدلاً أن شمر لعنه الله كان من شيعة أهل البيت فبمجرد خروجه لقتل الحسين و مشاركته بالحرب على سبط رسول الله خرج من الولاية و دخل بالكفر فلا يعد بعد ذلك شيعياً ..!
حتى لو كان قبل ذلك يُطَبِّرْ ..!

_______________

7 - لقد خاطبهم الامام الحسين عليه السلام في كربلاء و قال لهم :

كتاب مقتل الحسين - للخطيب الخوارزمي أبو المُؤيَّد المُوَفَّق بن أحمد المكي أخطب خوارزم.- الجزء الأول - الصفحة 148
(( فصاح بهم ( أي الحسين ) : ويحكم ، يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون . فناداه شمر : ما تقول يا حسين ؟ فقال : أقول : أنا الذي أُقاتلكم وتقاتلوني ، والنساء ليس عليهن جناح ، فامنعوا أعتاتكم وطغاتكم وجهّالكم عن التعرّض لحرمي ما دمت حيّاً . فقال له شمر : لك ذلك يابن فاطمة . ))

يسميهم بشيعة آل أبي سفيان لكن اليزيديين يسمعون كلمة شيعة و يصمون آذانهم عن كلمة ( أبي سفيان ) .. !!

_________________________

8 - بن تيمية يقول أن قاتلي الحسين ليسوا شيعة .. !

يقول بن تيمية أن الكوفة كانت عبارة عن :
شيعة + سنة + نواصب :


منهاج السنة لابن تيمية الجزء الرابع الصفحة 332 -333
*فصل : مقتل الحسين)
وصار الناس في قتل الحسين رضي الله عنه ثلاثة أصناف طرفين ووسطا أحد الطرفين يقول إنه قتل بحق فإنه أراد أن يشق عصا المسلمين ويفرق الجماعة وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه قالوا والحسين جاء وأمر المسلمين على رجل واحد فأراد أن يفرق جماعتهم وقال بعض هؤلاء هو أول خارج خرج في الإسلام على ولاة الأمر والطرف الاخر قالوا بل كان هو الإمام الواجب طاعته الذي لا ينفذ أمر من أمور الإيمان إلا به ولا تصلي جماعة ولا جمعة إلا خلف من يوليه ولا يجاهد عدو بإذنه ونحو ذلك وأما الوسط فهم أهل السنة الذين لا يقولون لا هذا ولا هذا بل يقولون قتل مظلوما شهيدا ولم يكن متوليا لأمر الأمة والحديث المذكور لا يتناوله فإنه لما بلغه ما فعل بابن عمه مسلم بن عقيل ترك طلب الأمر وطلب أن يذهب إلى يزيد ابن عمه أو إلى الثغر أو إلى بلده فلم يمكنوه وطلبوا منه أن يستأسر لهم وهذا لم يكن واجبا عليه فصل وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه يحدث للناس بدعتين بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد المراثى وما يفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنتهم وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب حتى يسب السابقون الأولون وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة فإن هذا ليس واجبا ولا مستحبا باتفاق المسلمين بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة من أعظم ما حرمه الله ورسوله وكذلك بدعة السرور والفرح


وكانت الكوفة بها قوم من الشيعة المنتصرين للحسين وكان رأسهم المختار بن أبي عبيد الكذاب وقوم من الناصبة المبغضين لعلي رضي الله عنه وأولاده ومهم الحجاج بن يوسف الثقفي وقد ثبت في الصحيح عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في ثقيف كذاب ومبير فكان ذلك الشيعي هو الكذاب وهذا الناصبي هو المبير فأحدث أولئك الحزن وأحدث هؤلاء السرور ورووا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ..)
------------

فشمر لعنه الله كان من الفئة الأولى التي قتلت الحسين
و ليس من الفئة الثانية التي قالت أنه امام واجب الطاعة و هم شيعته
فلا يصح أبداً القول أن شمر من الشيعة ..!!
و لا يقول ذلك إلا جاهل أو يزيدي يريد رمي الرماد في العيون ..

______________

لبيك يا حسين ~






حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر