عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

       الوحدة الإسلامية

       الوضوء

       وطء الدبر

       وقت الإفطار

       الوهابية

       الولاية التكوينية

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » و » الوهابية

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 فتوى ابن باز بجواز الصلح مع اليهود! و يدعو الفلسطينيين للصلح لا المقاومة!!
  كتبه: أنصار الصحابة | 2:12 م | 16/01/2007

 

الحوار الذي أجراه رئيس تحرير جريدة ( المسلمون ) مع سماحته حول الصلح مع اليهود

 جواز الهدنة مع الأعداء مطلقة ومؤقتة ، إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك

المصدر:
الحوار أجراه الدكتور / عبد الله الرفاعي - رئيس تحرير جريدة ( المسلمون ) - مع سماحته ، ونشر نص الحوار في العدد 516 بتاريخ 21/7/1415هـ ، وفي هذا المجموع ج8 ، ص : 212 .

س1 : سماحة الوالد : المنطقة تعيش اليوم مرحلة السلام واتفاقياته ، الأمر الذي آذى كثيرا من المسلمين ، مما حدا ببعضهم معارضته ، والسعي لمواجهة الحكومات التي تدعمه عن طريق الاغتيالات ، أو ضرب الأهداف المدنية للأعداء ، ومنطقهم يقوم على الآتي :

أ‌- أن الإسلام يرفض مبدأ المهادنة .

ب-أن الإسلام يدعو لمواجهة العداء ، بغض النظر عن حال الأمة والمسلمين من ضعف أو قوة .

نرجو بيان الحق ، وكيف نتعامل مع هذا الواقع بما يكفل سلامة الدين وأهله ؟ ([1])

ج : تجوز الهدنة مع الأعداء مطلقة ومؤقتة ، إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك ؛ لقول الله - سبحانه - : ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ) ([2]) ، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلهما جميعاً ، كما صالح أهل مكة على ترك الحرب عشر سنين ، يأمن فيها الناس ، ويكف بعضهم عن بعض ، وصالح كثيرا من قبائل العرب صلحاً مطلقاً ، فلما فتح الله عليه مكة ، نبذ إليهم عهودهم ، وأجل من لا عهد له أربعة أشهر ، كما في قوله - سبحانه - : ( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين . فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ) الآية ([3]) .

وبعث - صلى الله عليه وسلم - المنادين بذلك عام تسع من الهجرة بعد الفتح مع الصديق ، لما حج - رضي الله عنه - ولأن الحاجة والمصلحة الإسلامية قد تدعو إلى الهدنة المطلقة ، ثم قطعها عند زوال الحاجة ، كما فعل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقد بسط العلامة ابن القيم - رحمه الله - القول في ذلك في كتابه ( أحكام أهل الذمة ) ، واختار ذلك شيخه ، شيخ الإسلام / ابن تيمية ، وجماعة من أهل العلم . والله ولي التوفيق.



([1] ) حوار أجراه الدكتور / عبد الله الرفاعي - رئيس تحرير جريدة ( المسلمون ) - مع سماحته ، ونشر نص الحوار في العدد 516 بتاريخ 21/7/1415هـ ، وفي هذا المجموع ج8 ، ص : 212 .

([2] ) سورة الأنفال ، الآية 61 .

([3] ) سورة التوبة ، الآيتان 1، 2 .


ب- نصيحة مهمة لأبناء الشعب الفلسطيني

س : يختلف الفلسطينيون في مواقفهم من عملية السلام : فحماس تعارض وتدعو إلى المقاومة ، والسلطة الفلسطينية موافقة ، وأغلب الشارع - كما يبدو - مع السلطة ، فمن تلزم الناس طاعته ؟ وما هو موقفنا نحن في الخارج ؟ نرجو بيان الحق ؛ لأن هناك أخطاراً بأن ينشب القتال بين الفلسطينيين أنفسهم ؟

وفي ختام الحديث مع سماحتكم ، وبما جعل الله لكم من محبة وقبول في قلوب الناس ، أرجو أن يوجه سماحتكم كلمة لأبناء هذه الأمة ، يكون فيها ما يكفل سعادتهم في الدنيا والآخرة ، ويكفل رفعة الدين وأهله - وفقنا الله وإياكم لكل خير . آمين - .

ج 2: ننصح الفلسطينيين جميعاً بأن يتفقوا على الصلح ، ويتعاونوا على البر والتقوى ؛ حقناً للدماء ، وجمعاً للكلمة على الحق ، وإرغاماً للأعداء الذين يدعون إلى الفرقة والاختلاف .

وعلى الرئيس وجميع المسئولين أن يحكموا شريعة الله ، وأن يلزموا بها الشعب الفلسطيني ؛ لما في ذلك من السعادة والمصلحة العظيمة للجميع ، ولأن ذلك هو الواجب الذي أوجبه الله على المسلمين عند القدرة ، كما في قوله - سبحانه - في سورة (المائدة) : ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم ) ([1]) ، إلى أن قال - سبحانه - : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون ) ([2]) ، وقال - سبحانه - في سورة (النساء) : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) ([3]) ، وقال - سبحانه - في سورة (المائدة) : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ([4]) ، و : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) ([5]) ، و : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) ([6]) .

ومن هذه الآيات وغيرها يُعلم ، أن الواجب على جميع الدول الإسلامية هو تحكيم شرع الله فيما بينهم ، والحذر مما يخالفها ، وفي ذلك سعادتهم ونصرهم ، ونجاتهم في الدنيا والآخرة .



([1] ) سورة المائدة ، الآية 49 .

([2] ) سورة المائدة ، الآية 50 .

([3] ) سورة النساء ، الآية 65 .

([4] ) سورة المائدة ، الآية 44 .

([5] ) سورة المائدة ، الآية 45 .

([6] ) سورة المائدة ، الآية 47 .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر