عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

       الوحدة الإسلامية

       الوضوء

       وطء الدبر

       وقت الإفطار

       الوهابية

       الولاية التكوينية

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » و » الوهابية

آخر تعديل: 21/12/2010 - 6:28 م

 ترهات الأفاك الزغبي.. ويا أمة ضحكت من جهلها الأمم..؟؟!!
  كتبه: أحمد علي | 3:43 ص | 15/12/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم
ترهات الأفاك الزغبي.. ويا أمة ضحكت من جهلها الأمم..؟؟!!

أعتقدنا ولفترة طويلة وخصوصا بعد التطورالحضاري والمادي والثقافي والإنفتاح الإعلامي الذي حدث فى أكثر البلدان العربية.. بأن معوقات الجهل والتخلف، والقضاء على النعرات القبلية والطائفية قد إنتهت وزالت، من عقول وأذهان كثيرممن تربوا وعاشوا على عوامل وترسبات الحقد والغل والجهل والنظرة الإزدرائية الإقصائية للآخرين، ولكن يبدو أن المتغيرات لم تحدث للبعض ولم تنل للأسف إلا بيوت الأسمنت، وفى إنتقالات الرفاه الأخرى فى إمتلاك القصورالفخمة والسيارات الفارهة، والحياة المدنية التى إنتقلوا إليها من البوادي وركوب الجمال والبعارين والحمير و سكن الخيام الصحراوية.

لذلك نجد بأنه رغم كل هذه القفزات التنموية الهائلة التى يعيشها الإنسان اليوم فى هذا العصرالتنويري المتقدم والإنفتاح العلمي والإعلامي والمعلوماتي والفضائي، الذى لم تعد تخفى فيه خافية على أحد، بل وأصبح فيه الإنسان غيرمعذورفى جهله وتراخيه وسعيه، للإستفادة من هذه التطورات والتعرف على الحقائق والعمل على النهوض بوعيه وبتنمية حسه ومداركه العلمية والفكرية والثقافية، أقول رغم كل ذلك فإن هناك إلى اليوم، ممن لازال يتجاهل واقع هذه التحولات، وآثارها الإيجابية على تطوروتنمية الوعي الفكري والثقافي فى المجتمعات العربية، بل ومن المدهش بأن هناك إصرارا غريبا من البعض على محاولة إستحضار طروحات وقضايا السجالات الطائفية والمذهبية، بل والأغرب من ذلك هو، وجود نخبة غيرقليلة للأسف من هذه الشرائح ممن لديها هاجس الإنشغال بهذه القضايا، ومحاولة تبني حوافزنشرها وتعميمها، بما تحمله من خلفيات التعصب والتطرف وإزدراء الأديان والمذاهب، بوسيلة تنم عن علل وعقد نفسية وأمراض عصبية، لايوجد لها علاج فى تقديري إلا فى العيادات النفسية والمستشفيات العقلية..!

فإذا كان من بين هؤلاء من يمكننا إيجاد الأعذارلهم بسبب عوامل بيئية وفكرية وثقافية، عاشوا وتربوا فى أحضانها، فماهي ياترى مسوغات ومبررات بعض الشرائح الأخرى التى تنتج وتسلك مثل هذا السلوك البائس، حينما تقوم بالإنقلاب على نهجها وتغيير جلدها وشكلها ولونها، فى الوقت الذى هي تعلم فيه علم اليقين، بشذوذها وتجاوزها فى هذا المشهد التنكري العجيب لهذا السلوك، الذي تخرج فيه عن طبيعة بيئة مجتمعاتها وفكرها وثقافتها التى نهلتها، فلا العوامل البيئية ولا المؤثرات الفكرية والثقافية، يمكنها إقناعنا بمصداقية الإنسجام التام مع هذا المشهد المسرحي التمثيلي الجديد الذى تتقمصه، سواء فى مجتمعها أو فى المجتمعات الجديدة التى تنتقل إليها لأسباب أو لأخرى، وتلك هي من الغرائب والأعاجيب التى لانجد لها تفسيرا واضحا..!

فمن هذه النماذج السيئة عزيزى لهذه المسرحيات الهزيلة، التى تعرضها إحدى الفضائيات المتطرفة تلك المشاهد المنكرة، للقاءات الأفاك المدعو الشيخ محمد الزعبي مصري الجنسية، التى نقلت للموقع الدولى المعروف بـ «اليوتيوب» وقد دئب هذا الدعي فى جملة أحاديثه وخطرفاته العقيمة على التخصص فى إقتراف جريمة سب وشتم وقذف وتكفيرمراجع وعلماء وأتباع شيعة أهل البيت والتشنيع بهم والدعاء عليهم، بتلك البذاءات والترهات التى يقرنها بالأكاذيب والأراجيف، التى ربما يترفع عنها حتى الجهلاء والسفهاء، والتى لايمكن أن تصدر حتى من أبناء الشوارع، وليس من شخص يدعي العلم والإيمان ويزعم بأنه داعية إسلامي..!

فأي داعية إسلامي هذا الذى لايحترم نفسه قبل إحترام الآخرين، ويقوم بتوظيف نفسه فى سبيل الشيطان بقذف وسب وشتم المسلمين، والدعاء عليهم ولعنهم، وتلفيق الإتهامات لهم جزافا، واستخدام هذه الوسائل غيرالأخلاقية، باتباع هذه السلوكيات الشاذة والعصبيات الجاهلية، دون وازع من دين أورادع من ضمير..!!

ورغم بشاعة هذه الأعمال المنكرة، فقد تهون أمام فداحة ترهاته وأراجيفه الباطلة التى ينسبها لأنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم، والتى يهدي بها ضمن مايزعمه من بهتان سلسلة أحلامه وتهيؤاته المزعومة والكاذبة، برؤية نبينا الكريم وغيره من الأنبياء والصالحين عليهم صلوات الله ورضي الله تعالى عنهم، ومن ثم استرساله بهذه الهرطقات بشكل هستيري، ينبئ بإستهتاره بالأنبياء، واستخفافه واستهزائه بعقلية المشاهدين والمستمعين، وهوالأمرالذى يظهر بصورة واضحة لايرتابها الشك، على جنوحه وغبائه وجهله ووقاحته، من خلال تلك الروايات المفبركة والصورالهزلية المضحكة الساخرة، التى تستخف وتستهين بعقلية المستمعين والمشاهدين، وهى إن دلت على شئ فإنما تدل على إستشراء هذا الغباء والجهل الذي يحكم عقله، فحينما يروي أحلامه، بل تهيؤاته وتخبطاته العشوائية المريضة ومزاعمه المنكرة، التى يتحدث فيها بكل جرأة واستهانه عن لقاءاته ومقابلاته بالرسول الأعظم ، وبغيره من أنبياء الله ، وفيما يطلق عليها سلسلة أحلامه ورؤاه المتواصلة بحسب ترهاته وأراجيفه، فإنه يروي ذلك دون خجل أوخوف من الله ورسوله، للتشهير بهذه الأكاذيب والمزاعم والترهات الفاضحة أمام الملأ، بينما هو فى حقيقة الأمر، لايرى سوى الشيطان الذى يزين له مثل هذه الترهات، التى لايصدقها حتى المخبولين والمجانين، وإلا فهل مثل هذا الدجال يأتيه إلا الشيطان..؟؟!!

ثم نتساءل من هوهذا الزغبي النكرة الذى يروى أحلامه بلقاء الرسول الكريم وأنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم بحسب طلبه كما يزعم، وكما يروى فى نكاته وخزعبلاته الضاحكة الساخرة، فيتحدث بها للمشاهدين والمستمعين هازئا، وكأنه يلتقى بزمرة من الناس البسطاء والسدج، الذين يلتقون معه فى فكره وأهوائه واتجاهاته المنحرفه، بل ويوهمنا فى هذه المسخرة من مواقف أحلامه الهزلية، وكأنه لايفصله بينه وبينهم، سوى بخط هاتفي ساخن، يتمكن من خلاله إستدعائهم متى وكيف يريد ويشاء «كبرذلك مقتا عند الله» وتلك هى قمة المسخرة وقمة الجنون الذي تبلغه إدعاءات المجانين والمخبولين، والذي لايمكن أن يتفوه به عاقل..!!

وبعد أفليس من العدل والإنصاف، لمن لديه غيرة على دينه ومعتقداته وتراثه، لبعض هؤلاء ممن يحتفون به، وينقلون ترهاته على الفضائيات فرحين مبهورين، أليس من الواجب وحرصا على إحترام القيم والمقدسات، إسكات هذا المتهور، بل والعمل على نقله لأقرب مصحة عقلية لعلاجه، بدلا من الحفاوة به والإستماع إليه، وجعله أضحوكة للشامتين، بتركه يتمادي فى التخبط بغيه وعناده، وإصراره على تشويه صورة الإسلام، عبرهذه الترهات والهزليات المشينة.

وبعد فلا نقول إلا لاحول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر