عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

       الوحدة الإسلامية

       الوضوء

       وطء الدبر

       وقت الإفطار

       الوهابية

       الولاية التكوينية

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » و » الولاية التكوينية

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 معنى الولاية وثبوتها لأهل البيت (ع)
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 5:52 ص | 2/01/2005

 

سؤال:

اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجل فرج آل محمد
1. ماهو المراد بالولاية التكوينية
2. وهل هي ثابتة لأهل البيت عليهم السلام? نرجوا بيان الدليل
3. وما هو حكم منكرها على فرض ثبوتها وهل يجب ألأعتقاد بها. أفيدونا غفر الله لكم وأدامكم ذخرا.

جواب:

الاخ الكريم أبو أحمد الموسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد، لقد تعددت أسئلتك وسوف نجيب عليها بالنقاط التالية:

1 ـ معنى الولاية التكوينية /هنالك عدة معانٍ لها يذكرها العلماء في كتبهم ، بعضها شرك محرم، وهي القائلة بأنّ معنى الولاية التكوينية لغير الله إنّهم يتصرفون بالكون والخلق بانفصال عن إرادة الله ، أو أنّ الله تعالى قد فوّض إليهم شؤون العالم، وهذه المعاني كما قلنا قد اتفق العلماء على استلزامها للشرك المحرم.
أما إن كان معنى الولاية التكوينية غير هذا ، بل هو التصرف في الكون باشارة الله وإرادته فلا مانع من ذلك ولا محذور، وقد وقع في حقّ غير أهل البيت (عليهم السلام) كما يذكر القرآن الكريم قصة آصف وزير سليمان (قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك، فلّما رآه مستقراً عنده قال هذا من فضل الله…) (النمل :40)
وهنالك معان أخرى لا تصل إلى الاول وإن كانت أعمق من الثاني أعرضنا عنها للاختصار.

2 ـ أما ثبوتها لأهل البيت (عليهم السلام) فلا ريب في ذلك ولا شبهة ـ بما عدا المعنى الاول الذي يستلزم الشرك والتفويض المحرم ـ ويكفينا دلالة على ذلك الآية التي ذكرناها حكاية عن آصف فمن كان عنده علم من الكتاب (ومن تبعيضية) يستطيع أن يتصرف في شؤون الكون ويأتي بعرش بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس.
فكيف لا يستطيع ذلك ـ وأكثر منه ـ من عنده علم الكتاب (أي جميع الكتاب) وقد وردت الروايات الكثيرة أن أهل البيت عندهم علم جميع الكتاب ، بل القرآن صريح في ذلك حيث يقول إشارة إلى الكتاب الكريم (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) (آل عمران : 7).

3 ـ أما سؤالك عن حكم منكرها أو وجوب الاعتقاد بها.
أخي الكريم : إنّ مقامات أهل البيت كثيرة جداً قد لا يصل إلى إدراكها إلا الأوحدي من الناس ، وهذا ما نجد بعض الاحاديث المستفيضة تشير إليه فعن الصادق (عليه السلام) انّه قال "…فمن عرف فاطمة حقَّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر وإنما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها" تفسير فرات /581 ح 747/ عنه البحار 43/65 ومن هنا نقول إنّه ليس ذنباً أن تقصر أفهام البعض عن إدراك هذه الذوات القدسية والأنوار الالهية.
ولكن الذنب في إنكارها وجحدها بدون دليل وعلم بل لمجرد قصور الذهن وعدم التفاعل.

"اللهم عرّفنا حجتك فانك إن لم تعرفنا حجتك ضللنا عن ديننا".

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر