عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » متفرقات

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 مصالحة أهل الضلال والمروجين لها بدعوة وحدة المجتمع؟ ومجاملتهم؟ ومداهنتهم؟
  كتبه: سماحة الشيخ محمد جميل حمود العاملي | 5:53 ص | 5/06/2008

 

مارايكم في مايلي :
أ) مصالحة أهل الضلال والمروجين للضلال بدعوى وحدة المجتمع والالفة بين المؤمنين (وحجتهم أن الامام الحسن ع صالح معاوية ) وبالتالي يختلط الحابل بالنابل والحق بالباطل؟


والجواب
لا مصالحة بين الحق والضلال ، وما فعله الإمام الحسن عليه السلام ليس مصالحة بين الحق والباطل لأنَّه لم يتنازل عن الحقّ ، وإنَّما عقد صلحاً أو هدنة سياسيَّة للحفاظ على الشيعة يومذاك،بل إنَّه دعاهم إلى العمل بكتاب الله وسنّة رسوله وعدم سبّ أمير المؤمنين عليّ (ع) ويشهد لهذا ما ورد في بنود الصلح الوارد في كلّ كتب التاريخ فليراجع...

فما فعله الإمام (ع) لم يكن صلحاً بين الحقّ والباطل ،وإنَّما كان وقوفاً بجانب الحقّ،فاشتراط عدم سبّ أمير المؤمنين (ع) واشتراط العمل بكتاب الله وسنّة رسوله هو وقوفٌ مع الحق ودعماً له ،وأين هذا مما يدّعيه أنصار الوحدة اليوم الذين انبطحوا على بطونهم مستسلمين ليرضى عنهم أصحاب نعمتهم أو رفقاء دربهم في غاياتهم الرخيصة..


مضافاً إلى كلّ ذلك فإنَّ المصالحة تتم بين أهل الأهواء وليس بين الإمام الحسن المعصوم عليه السلام وبين معاوية الملعون على لسان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلَّم، فما فعله ليس وحدةً إسلاميَّة كما قلنا وإنَّما صلحاً لأجل إيقاف النزف الدموي على الشيعة من قِبَل معاوية ولأجل رفع السبّ والشتم واللعن عن أبيه عليهما السلام، وأين هذا مما يفعله الوحدويون اليوم حيث تنازلوا عن كثيرٍ من المطالب العقائدية الثابتة بالضرورة القطعيَّة...!!؟؟

ب) مجاملة أصحاب الضلال اي معاملتهم كما لم يفعلوا شيء؟

والجواب
لا تجوز المجاملة إذا كانت على حساب الدين وأدّت إلى تقوية هؤلاء أو أدّت إلى تغريرهم أو تغرير غيرهم بالباطل ...

ج) مداهنة اصحاب الضلال؟

والجواب:
من أعظم المحرَّمات مداهنة أهل المعاصي ،إنَّ الله تعالى عذّب من قوم النبيّ شعيب (ع)
مائة ألفٍ ،أربعين ألفاً من شرارهم وستين ألفاً من خيارهم فقال (ع):يا ربّ هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إليه: داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي...





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر