س: اذا وجد
في مجتمع من المجتمعات المؤمنة من يروج الى الضلال وينشر علومه ويقربه الى العامة
من الناس ومن لا يدري عن ذلك شيئا ، فما هو الواجب على طلبة العلم في ذلك المجتمع
اولا ؟؟
والجواب :
الواجب على المتمكن من طلبة العلوم الدينيَّة الموالين للعترة الطاهة عليها السلام أن يعقد العزم على نصرة سيّدة النساء عليها السلام بكلِّ ما أوتي من قوة وإلاَّ فهو مأثومٌ شرعاً وينطبق عليه قوله تعالى: ( إنَّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بع ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم الاعنون)،
مضافاً إلى أنَّ عدم النصرة على المتمكن يعتبر أذيَّةً لها ،وهي أذيَّةٌ لرسول الله تعالى: ( من آذى فاطمة فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ...)وهل أصابها ما أصابها إلاَّ بسبب سكوت المؤمنين يومذاك ؟؟!!ولو أنَّهم شمروا سواعدهم لنصرتها ما قدر أولئك الأجلاف على أذيتها وقتلها ..!!!وهكذا فإنَّ عدم نصرة زوجها وأولادها أدّى إلى غيبة حفيدها بقيَّة الله عليه السلام ولو وجد أنصاراً لخرج...اللهم اجعلنا من أنصاره وأعوانه والممهدين له بالعلم والعمل الصالح برحمتك يا أرحم الراحمين...
وثانيا : ما هو واجب من علم بالامر وهو قادر على
المواجهة ونشر الحق من عامة الناس ؟
الجواب هو ما قدَّمنا آنفاً..
ثالثا : ماهو وضع
الاشخاص الذين لايدرون عن شي مما حولهم اذا انكروا وواجهوا من يقومون بالدفاع عن
الحق ووصفوهم بمريدي الفتنة في المجتمع ؟
هؤلاء جهلة وعميان القلوب والأبصار ونصروا الباطل من دون علمٍ ،ورتبوا الأذية على أهل البيت عليهم السلام وآذوا وليَّاً لهم (ع) فهؤلاء مصيرهم إلى النار إذا لم يتداركوا قبيح فعلهم بالتوبة العلنيّة والإعتذار ممن ظلموه وبهتوه لا لشيءٍ سوى دفاعه عن أهل بيت العصمة والطهارة لا سيَّما اميرة العالم الزهراء البتول روحي لتراب نعليها الفداء..