عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » متفرقات

آخر تعديل: 30/03/2012 - 7:00 ص

 حـكـم الـتبـرع بالأعـضـاء
  كتبه: أنصار الصحابة | 4:50 ص | 24/03/2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حـكـم الـتبـرع بالأعـضـاء

 

يتميز الطب بمكانة سامية بين العلوم والمهن ومن المستحيل أن يعيش مجتمع بلا طبيب حتى أن الشريعة الإسلامية المقدسة جعلت الطب من الواجبات الكفائية على المسلمين ، وقد نال هذا العلم اهتماماً كبيراً في العقود الأخيرة وبدأ الأطباء باستخدام آخر ما توصلت إليه البشرية من تكنولوجيا من أجل تطويـر العمل الطبي لخدمة البشرية في مقابل من يستخدمون التكنولوجيا من أجل تدمير البشرية مسببين أمراض و مآس و عاهات

وباتت عمليات نقل الأعضاء وزراعتها من العمليات المهمة لدى الأطباء وفي كل بلد تجد قوائم لمرضى ينتظرون من يتبرع لهم بعضو   لعله ينهي معاناتهم ويقضي على آلامهم .

ولكن كل عمل يجب أن يخضع للأحكام الإلهية ، فالله عزوجل هو خالق الإنسان وهو الذي وضعه بهذا الشكل وهذه الهيئة وهو أعرف بما يضره وما ينفعه .

وفي هذه المقالة سنسلط الضوء على فتاوى فقهاء الطائفة ومراجعها في التبرع بالأعضاء وحكمه في الشريعة الغراء ، وسيكون ترتيب الفتاوى وفق الترتيب الهجائي لأسمائهم .

 

1- فتوى المرجع الراحل السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي – رحمه الله –

(( لا يجوز قطع عضو من أعضاء الميت المسلم كعينه أو نحو ذلك لإلحاقه ببدن الحي فلو قطع فعليه الدية ، نعم لو توقف حفظ حياة مسلم على ذلك جـاز ولكن على القاطع الدية ، ولو قطع وارتكب هذا المحرم فهل يجوز الإلحاق بعده ؟ الظاهر جوازه وتترتب عليه بعد الإلحاق أحكام بدن الحي نظراً إلى أنه أصبح جزءاً له ، وهل يجوز ذلك مع الإيصاء من الميت ، فيه وجهان : الظاهر جوازه ولا ديـة على القاطع أيضاً ))

(( هل يجوز قطع عضو من أعضاء إنسان حي للترقيع إذا رضي به ؟

فيه تفصيل : فإن كان من الأعضاء الرئيسية للبدن كالعين واليد والرجل وما شاكلها لم يجـز ، وأما إذا كان من قبيل قطعة جلد أو لحم فلا بأس به ، وهل يجوز له أخذ المال لقاء ذلك ؟ الظاهر الجـواز ))

 

المصدر : منهاج الصالحين ج 1 ص 426 ط 28

 

2- فتوى المرجع الشيخ ميرزا جواد التبريزي – رحمه الله -

(( لا يجوز قطع عضو من أعضاء الميت المسلم كعينه أو نحو ذلك لإلحاقه ببدن الحي ، وفي جوازه فيما لو توقـف حفظ حياة مسلم عليه أو أوصى الميت بـذلك إشـكال ... ))

 

المصدر : منهاج الصالحين ج1 ص 440 ط 1

 

و سئل سماحته هذا السؤال (( هل يجوز لشخص حي التبرع بإحدى كليتيه لأحد أقاربه لأجل إنقاذه من المرض ؟

الجواب : فيه إشكال ولا يبعد عدم الجواز ، نعم لا بأس بالأخذ من الكافر والله العالم ))

 

المصدر: صراط النجاة ج5 ص 304 ط 2

 

 

3- فتوى المرجع السيد عـلي الحـسيني السيسـتاني – دام ظله-

(( سؤال : عن جواز التبرع   بالعـين أو الكليـة من إنسان حي إلى إنسان حي آخر ؟

الجواب : لا يجوز التبرع بالعيـن و إما التبرع بالكلية لمن لديه كلية أخرى سليمة فجائز ))

(( سؤال : يوصي بعض الأشخاص باستئصال بعض الأجزاء من جسمه بعد موته لزرعها في جسم إنسان محتاج إليها فهل تصح مثـل هـذه الوصية و يجـوز قطع تـلـك الأجزاء حينئذ ؟

الجواب : كلا لا تصح و لا يجوز على الأحوط وجوباً إذا كان الموصي مسلماً إلا إذا توقف إنقاذ حياة مسلم على ذلك فيجوز حينئذ وإن لو يوص بها صاحبها ، ولكن تثبت الدية على القاطع على الأحوط وجوباً إلا مع الوصية بالقـطع فلا تـثبت الدية عليه . ))

 

المصدر : الفتاوى الميسرة ص 415 ط 2

 

4- فتوى المرجع السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم – دام ظله-

(( سؤال : عن جواز التبرع بالكلـية من إنـسان حي إلى إنـسان حي آخر ؟

الجواب : يجوز لإنقاذ المؤمن من الموت ، إذا لم يتعرض المتبرع للخطر . ))

 

المصدر : حواريات فقهية ص 346 ط 8

 

5- فتوى المرجع الراحل السيد محمد رضا الكلبايكاني – رحمه الله –

(( سؤال : هل يجوز للشخص أن يتبرع بأحد أعضائه كالقلب أو الكلية أو غيرها بعد وفاته لشخص آخر يحتاج إليها ، و هل هناك فرق حين يكون الشخص المتبرَّع له مسلما أو غير مسلم ؟

الجواب : يجوز إن كان المتبرع للمسلم كافراً ، و لا يجوز أن يتبرع المسلم للكافر ، و في جواز تـبرع المسلم للمسلم حـسب مفروض السؤال إذا توقف حفـظ حياتـه عـليه وجـه و الله العالم ))

 

المصدر: كتاب إرشاد السائل ص 169 ط 1

 

6- فتوى المرجع الشيخ ناصر مكارم الشيرازي – دام ظله-

(( سؤال : إذا حصل على جسم مجهول الهوية له أعضاء صالحة للربط فهل يجوز إستعمالها لسد حاجة مريض آخر ؟

الجواب : يجوز ذلك إذا كان يؤدي إلى إنقاذ حياة مسلم من الموت أو من مرض هام . ))

المصدر : الفتاوى الجديدة   ج1 س 1441

 

تم بحمد الله

 

 

 

 





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر