عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

       الصحابة

       الصحاح و إماماه

       الصلاة

       صلاة التراويح

       الصلاة عند القبور

       الصوم

       صوم عاشوراء

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ص » صوم عاشوراء

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 صوم عاشوراء ، نظرة فاحصة !
  كتبه: العاملي | 2:21 م | 29/11/2004

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نقول لمن يوجهون نداء لأجل صيام يوم عاشوراء شكراً لله تعالى ، لأنه يوم نجاة بني إسرائيل من فرعون مصر قبل الإسلام بآلاف السنين.

** أولاً : صوم عاشوراء منسوخ عندكم :
روى مسلم : عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول لله صلى الله عليه وسلم يصومه ، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه .

** ثانياً : لماذا لم يشرع الإسلام الصوم والفرح إلا لنجاة اليهود فقط ؟!!
ولماذا لم يخصص يوماً لنجاة نوح × ومن معه في السفينة ..
ويوماً لنجاة إبراهيم من النار ،
ويوماً لنجاة عيسى من القتل ، ‘ ؟!

** ثالثاً: لماذا لا يوجهون نداء بتأييد الشعب الفلسطيني في وجه أعداء الله اليهود ، وهم يسمعون الأخبار ويرون مشاهد القتل والتدمير اليومي ضدهم ؟

** رابعاً: لماذا لاتذكرون كلمة عن مقتل الإمام الحسين عليه السلام الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وبكى لقتله ، كما روته صحاحهم !

** خامساً: جعل بنو أمية يوم عاشوراء عيداً ، واحتفلوا فيه هم وشيعتهم بالفرح والسرور ، وأفتوا فيه باستحباب الفرح ، وتوزيع الحلوى ، والتوسعة على العيال.. وأفتوا فيه للمتدينين بالدين الأموي ، أن يصوموه شكراً لله على انتصار ابن آكلة الأكباد ، على ابن فاطمة الزهراء ، ‘ .
ولما رأى أتباعهم أنه بدعة مفضوحة.. حولوه إلى رسم يهودي ! فقالوا إنه شكرٌ لله على نجاة بني إسرائيل ! وما زلت ترى شيعتهم يرددون كالببغاء تبرير علماء البلاط الأموي ويقولون إن الصوم فيه مستحب شكراً لله على نجاة بني إسرائيل !!

** سادساً : الإكتحال ومظاهر الفرح :

قال العجلوني في كشف الخفاء : 2 / 234 : (2410 - من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه . ويروى عيناه أبداً ، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه ، والديلمي ، عن ابن عباس ، رفعه وقال الحاكم: منكر ، وقال في المقاصد : بل موضوع . وقال في اللآلئ بعد أن رواه عن ابن عباس من طريق الحاكم : حديث منكر والإكتحال لا يصح فيه أثر فهو بدعة ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
وقال الحاكم أيضاً : الإكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر ، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه وقبحهم .
نعم رواه في الجامع الصغير بلفظ: من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبداً ! قال المناوي نقلاً عن البيهقي: وهو ضعيف بالمرة.
وقال ابن رجب في لطائف المعارف : كل ما روى في فضل الإكتحال والإختضاب والإغتسال فيه موضوع لم يصح .
وقال البكري الدمياطي في إعانة الطالبين : 2/301 : ( وأما أحاديث الإكتحال إلخ.. في النفحات النبوية في الفضائل العاشورية للشيخ العدوي ما نصه : قال العلامة الأجهوري : أما حديث الكحل ، فقال الحاكم : إنه منكر ، وقال ابن حجر إنه موضوع ، بل قال بعض الحنفية : إن الإكتحال يوم عاشوراء ، لما صار علامةً لبغض آل البيت وجب تركه .
قال: وقال العلامة صاحب جمع التعاليق : يكره الكحل يوم عاشوراء ، لأن يزيد وابن زياد اكتحلا بدم الحسين هذا اليوم ، وقيل بالإثمد ، لتقر عينهما بفعله)!

** سابعاً: أخبرونا عن الوجه في مظاهر الفرح وكثرة حفلات الزواج في عاشوراء ؟!!!!!


** ** ختاماً: رأي أهل البيت عليهم السلام:

الكافي:4/146: عن محمد بن سنان ، عن أبان ، عن عبد الملك قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن صوم تاسوعا وعاشورا من شهر المحرم فقال :
تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه رضي الله عنهم بكربلا واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين صلوات الله عليه وأصحابه رضي الله عنهم وأيقنوا أن لا يأتي الحسين ( عليه السلام ) ناصرولا يمده أهل العراق - بابي المستضعف الغريب
ثم قال: وأما يوم عاشورا فيوم أصيب فيه الحسين ( عليه السلام ) صريعا بين أصحابه ، وأصحابه صرعى حوله [ عراة ] أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ ! كلا ورب البيت الحرام ما هو يوم صوم ، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة ، دخلت على أهل السماء وأهل الارض وجميع المؤمنين .
ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم .
وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الارض خلا بقعة الشام ، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه . ومن ادخر إلى منزله ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده وشاركه الشيطان في جميع ذلك .




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر