عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

       الدعاء

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » د » الدعاء

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 سؤال حول مقطع من دعاء
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 4:28 م | 15/12/2004

 

سؤال:

السلام عليكم ورحمة الله

لدي سؤال يرجى التكرم بالرد عليه مشكورين.

ورد في دعاء الصلوات الذي أورده الشيخ القمي (ره) في مفاتيح الجنان نقلا عن المصباح والذي درج الشيعة على قراءته ظهر يوم الجمعة ( بعد الصلاة ) الفقرة الاخيرة من الصلوات:

(( ... اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصفى وجميع الاوصياء مصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنارالتقى والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم, وصل على وليك وولاة عهدك والأئمة من ولده ومد في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم ديناً ودنيا وآخرة إنك على كل شيء قدير )).

الأمر الذي يؤدي إلى إثارة عدد من التساؤلات نوجزه على النحو التالي:

(1) ما هو رأي سماحتكم ورأي الأعلام في سند هذا الدعاء؟

(2) هل يتطابق هذا المتن وهذا المضمون مع عقائد الإمامية التي تقضي بحصر الامامة في الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام)؟

(3) في حالة صحة السند ما هو توجيه هذا المضمون؟

(4) وفي هذا الصدد ما هو رأيكم ورأي الأعلام فيما أورده الشيخ الصدوق (ره) عن وجود اثني عشر مهديا بعد الامام المهدي ( عجل الله فرجه )

يرجى التكرم بالإجابة على هذه الاستفسارات.

جواب:

الأخ أبو سلطان المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يمكن حمل عبارة (( وصل على وليك ))على أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب, بقرينة(( والأئمة من ولده )), حيث لايوجد أئمة من غير أبناء علي عليه السلام أولهم الامام الحسن عليه السلام وآخرهم المهدي المنتظر.

واما قوله:(( ومد في أعمارهم )) يمكن أن يكون المقصود خصوص الامام الحجة, وإن كان الاستعمال لضمير الجمع, وهذا لامانع منه في اللغة, حيث نراه مستعملاً في القرآن, كقوله تعالى:(( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم )), حيث كان القائل واحداً, وكذا قوله تعالى في آية المباهلة:(( قل تعالوا ندع أبناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ... )), حيث عبر بضمير الجمع (( ونساءنا )), مع أنه لم يكن غير فاطمة الزهراء عليها السلام بين الحضور. كما يمكن حملها على روايات الرجعة وهي متواترة اجمالاً, لا على نحو التفصيل, لذا لا يجب الاعتقاد بجميع تفاصيل روايات الرجعة, لأنها أخبار آحاد,وهذا ما تشير اليه رواية الصدوق وأمثالها.

أما بالنسبة للبحث السندي, فالقاعدة العامة تقتضي البحث أولاً في الدلالة والمضمون, فان كانت موافقة للقرآن وليس فيها ما يتعارض مع المباني القرآنيةأو ما هو متواتر في السنة أو يخالف العقل الصريح فلا مانع من التمسك بها, وإن كان سندها ضعيفاً, حيث ليس المطلوب في مثل هذه الأمور كالأدعية والقضايا الاخلاقية البحث في السند.

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر