عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

       الدعاء

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » د » الدعاء

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 معنى عبارة ((فنحن بين أمرين فلا سخطك يؤمننا، ولا رحمتك تؤيسنا))
  كتبه: آية الله الميرزا جواد التبريزي | 2:09 ص | 31/10/2005

 

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصحاب السماحة أعضاء مكتب المرجع الكريم

أرجو منكم الإجابة عن الأسئلة التالية وفقاً لرأي المرجع الكريم

ورد في إحدی المناجات الواردة في الصحيفة العلوية، تحت عنوان الاستغفار، الجملة التالية ((فنحن بين أمرين فلا سخطك يؤمننا، ولا رحمتك تؤيسنا)) فما هو المقصود بهذه العبارة؟ أود الإشارة إلی اني نقلت الدعاء من الصحيفة العلوية ط مؤسسة البلاغ، إعداد عبد الله بن صالح السماهيجي، ص 80.

الجواب:

بسمه تعالی: هذه العبارة وأمثالها واردة في كثير من الأدعية والمناجات وخلاصة المفاد منها أن معصية الله أمر عظيم فلا ينظر إلی صغر المعصية وإنما ينظر إلی من عصيت وكل معصية مهما كانت يستحق فاعلها العقاب وعقاب الله غير مامون وهو شديد العقاب إلا أن الله سبحانه وعد المؤمنين والتائبين بالرحمة كما في قوله تعالی وكان بالمؤمنين رحيماً كما أن رحمته وسعت كل شيء فالرحمة الإلهية تمنعنا من اليأس من غفران الله والتوبة إلی الله واليأس من النجاة وان كنا عصاة ومذنبين ولذلك فنحن بين هذين الأمرين الوعيد بالعقاب علی المعصية والوعد بالرحمة والمغفرة. 

منقول من موقع آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي حفظه الله تعالى
http://www.tabrizi.org/





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر