عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الباقر (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 هل كان الإمام الباقر عليه السلام حاضراً في كربلاء ؟
  كتبه: من لقاء فضيلة الشيخ علي الكوراني في منتديات ياحسين | 8:46 ص | 14/04/2007

 

  السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي على محمد وآل محمد
مولانا الفاضل (( سماحة العلامة الشيخ علي الكوراني ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،، وبعد :
نرجوا منكم التكرم والاجابة على هذه الأسئلة بالتفصيل


1 - هناك روايتان متعارضتان في حادثة كربلاء فماهي الرواية الصحيح ؟
هناك رواية تقول بأن الامام الباقر (ع) كان موجود في كربلاء وهو امام وحجة .
وفي نفس الوقت هناك رواية أخرى ومشهورة تقول بأن الامام الحسين عليه السلام قال لأخته السيدة زينب (ع) حينما أراد الامام السجاد القتال (أرجعيه فإنه حجة الله بعدي وأن الأرض لاتخلو من حجة ) الرواية بالمعنى .
الواضح من الروايتان أنهما متعارضتين فالاولى تقول بأن الامام الباقر كان موجود في كربلاء والرواية الثانية تقول بأنه لم يكن هناك حجة وامام بعد الامام الحسين غير الامام السجاد بقرينة قول الامام الحسين ( وان الارض لا تخلو من حجة ) فهو يقول بأن الامام السجاد الحجة والامام بعد أن اقتل لذلك لابد من عدم قتاله لكي لا تخلو الأرض من حجة ، وهذا معناه أن الامام الباقر لم يكن موجود في كربلاء . اتمنى أني أوصلت فكرة السؤال .



الجواب :

إن رواية حضور الإمام الباقر في كربلاء مع أبيه الإمام زين العابدين عليهما السلام أقوى من هذه الرواية التي تذكر أن الإمام زين العابدين عليه السلام نهض من مرضه وأراد القتال فقال الإمام الحسين عليه السلام ما ذكرت ، وقد بحثنت عنها في المصادر المعروفة فلم أجدها بهذه الصيغة .

ويظهر أن أصلها ما نفقله الشيخ الشريفي في ( كلمات الإمام الحسين عليه السلام ) ص 485 ، عن الدمعة الساكبة: 4 : 351 ، ومعالي السبطين 2 : 22 , وذريعة النجاة : 139 ، قال:
(وفي رواية اخرى : لما ضاق الامر بالحسين عليه السلام وقد بقى وحيدا فريدا ، الفتت الى خيم بنى ابيه فرآها خالية منهم ، ثم التفت إلى خيم بنى عقيل فوجدها خالية منهم ، ثم التفت إلى خيم أصحابه فلم ير أحدا منهم ، فجعل يكثر من قول : ( لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ) . ثم ذهب إلى خيم النساء ، فجاء إلى خيمة ولده زين العابدين عليه السلام فرآه ملقى على نطع من الاديم ، فدخل عليه وعنده زينب تمرضه ، فلما نظر إليه علي بن الحسين عليهما السلام أراد النهوض فلم يتمكن من شدة المرض ، فقال لعمته : ( سنديني إلى صدرك فهذا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله قد اقبل ) ، فجلست زينب خلفه وأسندته إلى صدرها ، فجعل الحسين عليه السلام يسأل ولده عن مرضه ، وهو يحمد الله تعالى ، ثم قال : ( يا ابتاه ما صنعت اليوم مع هؤلاء المنافقين ) ؟ فقال له الحسين عليه السلام : ( يا ولدي قد استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله ، وقد شب الحرب بيننا وبينهم لعنهم الله حتى فاضت الارض بالدم منا ومنهم ) . فقال على عليه السلام : ( يا ابتاه اين عمي العباس ؟ ) ، فلما سأل عن عمه اختنقت زينب بعبرتها ، وجعلت تنظر الى اخيها كيف يجيبه ، لانه لم يخبره بشهادة عمه العباس خوف من أن يشتد مرضه فقال عليه السلام : ( يا بني ان عمك قد قتل ، وقطعوا يديه على شاطئ الفرات ) ، فبكي علي بن الحسين عليه السلام بكاء شديدا حتى غشي عليه ، فلما أفاق من غشيته جعل يسأل عن كل واحد من عمومته والحسين عليه السلام يقول له : ( قتل ) . فقال : ( وأين أخي علي ، وحبيب بن مظاهر ، ومسلم بن عوسجة ، وزهير بن القين ) ؟ فقال له : يا بني اعلم انه ليس في الخيام رجل حى إلا أنا وأنت ، وأما هؤلاء الذين تسأل عنهم فكلهم صرعى على وجه الثرى ، فبكى علي بن الحسين بكاء شديدا ، ثم قال لعمته زينب : يا عمتاه علي بالسيف والعصا . فقال له أبوه : وما تصنع بهما ؟ فقال : أما العصا فاتوكأ عليها ، وأما السيف فاذب به بين يدي ابن رسول الله صلى الله عليه وآله فإنه لاخير في الحياة بعده ، فمنعه الحسين من ذلك وضمه إلى صدره وقال له : يا ولدي انت اطيب ذريتي ، وافضل عترتي ، وانت خليفتي على هؤلاء العيال والاطفال ، فانهم غرباء مخذولون ، قد شملتهم الذلة واليتم وشماتة الاعداء ونوائب الزمان سكتهم إذا صرخوا ، وآنسهم إذا استوحشوا ، وسل خواطرهم بلين الكلام ، فانهم ما بقى من رجالهم من يستأنسون به غيرك ولا احد عندهم يشكون إليه حزنهم سواك ، دعهم يشموك وتشمهم ، ويبكوا عليك وتبكي عليهم .
ثم لزمه بيده وصاح بأعلى صوته : يا زينب ويا ام كلثوم ويا سكينة ويا رقية ويا فاطمة ، اسمعن كلامي واعلمن ان ابني هذا خليفتي عليكم ، وهو امام مفترض الطاعة . ثم قال له : يا ولدى بلغ شيعتي عنى السلام فقل لهم : ان ابى مات غريبا فاندبوه ومضى شهيدا فأبكوه ) . انتهى.
فليس فيها ما ذكرته .

على أنا لا نعرف من أين أخذ صاحب الدمعة الساكبة هذه الرواية فهو من المتأخرين ، قال الشيخ الطهراني في الذريعة : 8/264 ل: ( 1118: الدمعة الساكبة في المصيبة الراتبة ، والمناقب الثاقبة ، والمثالب العائبة ) للحاج المولى محمد باقر بن عبد الكريم الدهدشتى البهبهانى النجفي المسكن والمدفن توفى بها في ( 1285 ) كبير في خمس مجلدات طبع الاول والثانى والثالث منها ضمن مجلد كبير ضخم في ( 1306 ) وبقى المجلد الرابع والخامس أحدهما في احوال الحجة ( ع ) فيما يتعلق بالرجعة كلاهما بخط المؤلف في غاية البسط وتبلغ إلى ماية ألف بيت ونسختها المنحصرة موقوفة في النجف ومعرضة للضياع والتلف ، ذكر في أوله فهرس مطالب جميع المجلدات ، وذكر مآخذ الكتاب مفصلا وانشاء خطبته وديباجته الميرزا محمد الهمداني نزيل الكاظمية والملقب بامام الحرمين ، المتوفى أواخر ( 1303 ) كما ذكره في المجلد الاول ).انتهى.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر