بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على خير خلقه أجمعين نبينا محمد المصطفى الأمين وآله الهداة الميامين المعصومين ولعن الله ظالميهم وشانئيهم من الأولين والآخرين أبد الآبدين..
قال الحافظ الأشعري الشافعي أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي المشهور بابن عساكر (499-571هـ) في مصنفه الضخم (تاريخ مدينة دمشق: ج54 ص276 ت6781) :
((
أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن نصر بن خميس الموصلي:
أنبأنا أبو بكر محمد بن المظفر السامي:
أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال:
ثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان:
حدثنا عبد الباقي بن قانع:
حدثنا محمد بن زكريا الغلابي:
ثنا شعيب بن واقد:
ثنا سعيد بن محمد الجهني:
عن أبي الزبير قال:
كنا عند جابر بن عبد الله, فدخل عليه علي بن الحسين ومعه ابنه,
فقال جابر: من هذا يا بن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )؟
قال: ابني محمد,
فضمه جابر إليه وبكى!
ثم قال: اقترب أجلي يا محمد!
رسولُ الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقرئك السلام,
فسُئلَ: وما ذاك!
قال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول للحسين بن علي:
{ إنه يولد لابني هذا ابنٌ يقال له: علي بن الحسين, وهو سيد العابدين,
إذا كان يوم القيامة ينادي مناد: ليقم سيد العابدين!
فيقوم علي بن الحسين,
ويولد لعلي بن الحسين ابن يقال له: محمد!
إذا رأيته يا جابر فاقرئه مني السلام,
يا جابر! إعلم أن المهدي من ولده!
واعلم يا جابر أن بقاءك بعده قليل!}))