عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمامة

آخر تعديل: 2/04/2011 - 8:24 ص

 إشكال على تخصيص الأئمة بما تقوله الإمامية؟
  كتبه: سماحة السيد هاشم الهاشمي - موقع المشكاة | 9:17 ص | 28/03/2011

 

   السؤال:

هناك إشكال حول ما رواه الكليني بسند صحيح عن أبي بصير قال: «سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: ﴿  أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم  ; فقال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين (ع). »(الكافي ج1 ص286 ح1)
وما رواه الصدوق بسند صحيح عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر (ع) في قول الله عز وجل: ﴿  يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم  ; ، قال: «الأئمة من ولد علي وفاطمة عليهما السلام إلى أن تقوم الساعة». (كمال الدين ص222 ح8)
قد يثير شخص شبهة وهي أن الرسول (ص) قد جعل الأئمة من ولد الحسن والحسين عامة فمن ادعى الإمامة وجبت طاعته لأنه الحديث عن الرسول (ص) وعن علي (ع) كان شاملا وليس خاصا بأحد من أئمتنا نحن الشيعة الإثنا عشرية.

الجواب:                                بسم الله الرحمن الرحيم

1 - كما إن دعوى النبوة من قبل الله عز وجل لا تصح من دون بينة ومعجزة، كذلك الأمر في مسألة دعوى الإمامة من الله سبحانه وتعالى، ولم تقترن هذه الدعوى مع المعجزة مع أحد من مدعي الإمامة سوى مع أئمة أهل البيت (ع)، فلو تنزلنا عن مسألة ضرورة النص على الإمام بالاسم وقلنا أن النص كان شاملا فإن الإمامة ومن الناحية العملية لم تثبت بالاقتران بالمعجزة في غير أئمة أهل البيت (ع) بل ثبتت فيهم وحدهم.
2 - إنه لا يمكن التعامل مع الأحاديث بشكل انتقائي ومن دون منهجية واضحة، فمثلا الأحاديث متواترة عن النبي (ص) في تحديد عدد الأئمة من بعده وأنهم اثنا عشر إماما، وبناء عليه فلا يمكن أن نقول أن النص كان شاملا فلا يجب تقييده بعدد الاثني عشر.
وهكذا الأمر بالنسبة لبقية الروايات التي تحدد أوصافا وقيودا معينة أخرى ككونهم من ذرية الإمام الحسين (ع) مثلا دون ذرية الإمام الحسن (ع)، مثل ما رواه الصدوق بسند صحيح عن سلمان الفارسي (رض) قال: دخلت على النبي (ص) وإذا الحسين على فخذيه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه، وهو يقول: «أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام أبو الأئمة، أنت حجة ابن حجة أبو تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم». (الخصال ص475 ح38)
وما رواه الكليني بسند صحيح عن أبي عبد الله (ع): «لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين (عليهما السلام)، إنما هي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب». (الكافي ج1 ص286 ح4)
وتحديد الروايات الأخرى أسماء الأئمة الذين تكون الإمامة في ذريتهم من ولد الحسين (ع)، مثل ما رواه الصدوق بسند صحيح عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
«إن الله عز وجل خص عليا بوصية من رسول اله (ص) وما يصيبه له، فأقر الحسن (ع) والحسين (ع) له بذلك، ثم وصيته للحسن وتسليم الحسين للحسن ذلك، حتى أفضى الأمر إلى الحسين لا ينازعه فيه أحد له من السابقة مثل ما له، واستحقها علي بن الحسين (ع) لقول الله عز وجل: ﴿  وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله  ، فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب». (علل الشرائع ص207 ح5)
وما رواه الكليني بسند صحيح عن محمد ين إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا (ع) أنه سئل: « أتكون الإمامة في عم أو خال؟ فقلت: ففي أخ؟ قال: لا، قلت: ففي من؟ قال: في ولدي، وهو يومئذ لا ولد له». (الكافي ج1 ص286 ح3)
وفي بعضها تم ذكر الأئمة (ع) بأسمائهم كلهم، ومنها ما رواه الشيخ الصدوق بسند صحيح عن الإمام الجواد (ع). (كمال الدين ص313 ح1)
3 - إن الحديثين الذين ذكرتهما في سؤالك يعضدان بعضهما، فالحديث الأول ذكر اسم أمير المؤمنين والسبطين صلوات الله عليهم باعتبار سبب النزول، حيث أنهم كانوا أحياء موجودين وقت نزول الآية، فلا تنافي إمامة من سيولد من بعدهم ممن سيكون، إذ أن نص الحديث الثاني يدل على ضرورة وجود الإمام وعدم خلو الأرض منه في أي زمان وإلى أن تقوم الساعة.
وبضم هذين الحديثين مع الأحاديث الأخرى الواردة حول نفس الآية فإن حقيقة الأمر ستتجلى بشكل لا لبس فيه أبدا، فقد روى الكليني بسند صحيح عن عيسى بن السري أبي اليسع عن أبي عبد الله (ع): .... فقلت له :
« هل في الولاية شيء دون شيء فضل يعرف لمن أخذ به؟ قال : نعم قال الله عزّ وجلّ: ﴿  يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الاَْمْرِ مِنْكُمْ،   وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتةً جاهلية.
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان عليّاً (عليه السلام) ـ وقال آخرون : كان معاوية ـ ، ثمّ كان الحسن (عليه السلام) ثمّ كان الحسين (عليه السلام) ـ وقال الآخرون : يزيد بن معاوية ـ وحسين بن علي ولا سواء ولا سواء، قال : ثمّ سكت ثمّ قال : أزيدك؟ فقال له حكم الأعور : نعم جعلت فداك! قال: ثمّ كان علي بن الحسين ، ثمّ كان محمّد بن علي أبا جعفر.
وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم حتّى كان أبو جعفر ففتح لهم وبيّن لهم مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم حتّى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس، وهكذا يكون الأمر ، والأرض لا تكون إلاّ بإمام»
. (الكافي ج2 ص19 ح6)

موقع المشكاة - السيد هاشم الهاشمي   





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر