عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الصادق (ع)

آخر تعديل: 19/05/2012 - 10:50 م

 هل كان جعفر بن محمد سنيَّاً ؟!
  كتبه: محمد علي حسن | 8:32 م | 18/05/2012

 

بسمه تعالى ،،
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني المؤمنين ،،

حقيقة كون الإمام جعفر الصادق عليه السلام إماماً للشيعة الاثنى عشرية ثابت بالقطع لدينا ، ولا يمكن للمخالف إنكاره .
والأدلة على هذا كثيرة ومنها ما نعلمه :

أولاً : لو كان الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه عند أهل السنة من أقران سفيان والشعبي وابن جريج لكانوا تعاملوا معه كما يتعاملون مع الإمام جعفر الصادق ورفعوا مكانته ، ولكن الإمام لا يُسمع به في الأوساط السنية ولايعرفونه كما يعرفون غيره ، وتجاهلهم له يأتي ضمن إطار الحرب على التشيع ، فأنا كسني كنت دوماً أسمع الحسن البصري وابن جريج والشعبي ولا أدري ما جعفر الصادق رغم أنه أوثق وأفقه منهم ، فسر إعراضهم عنه هو عدم أمويته ! .

ثانياً : لو كان الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه من كبارهم وأقرانهم لما أعرضوا عن حديثه بشكل كبير ، ولكثرت مروياته ، فلو رجحنا بين معاصرٍ له كالشعبي وبينه لكان ذاك المنافق أكثر حديثاً منه ، ودونك إعراض البخاري عنه وهو الذي كان في العراق وغيرها
واسترابته في روايته كما نص ابن تيمية .

ثالثاً : أن الكوفيين كانوا متعصبين للإمام جعفر الصادق عليه السلام وفي زمان الإمام جعفر عليه السلام كان قد دبَّ فيهم الرفض بل من قبله حتى أنهم يتعصبون ضد من يحاول القدح في إمامهم ، يقول الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ج 6 ، ص 257 ) : ( ثم قال يحيى بن معين: وخرج حفص بن غياث إلى عبادان، وهو موضع رباط، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا:لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد.
فقال: أما أشعث فهو لكم، وأما عمرو فأنتم أعلم به،
وأما جعفر فلو كنتم بالكوفة، لأخذتكم النعال المطرقة ).

رابعاً : أنه على فرض عدم رواية أهل السنة مرويات قادحة في أعداء أهل البيت صلوات الله عليهم عن إمامنا الصادق عليه السلام ، فهذا لأن الإمام صلوات الله عليه ما كان ليصرح بمذهبه في زمانه ، فمن الأدلة على ذلك عند أهل السنة قول العلامة المعلمي اليماني في ( التنكيل ج 2 ، ص 631 ) : ( وكان بنو فاطمة في عصر تأسيس المذاهب مضطهدين مروعين لا يكاد أحد يتصل بهم إلا وهو خائف على نفسه فلم يتمكنوا من نشر علمهم كما ينبغي ) .
ومن الأدلة على ذلك عند الشيعة قوله لصاحبين من أصحابه لما أتوه المدينة فقال : ( قد حرمت عليكما المتعة من قبلي ما دمتما بالمدينة ) وهذا يدل على أن الإمام صلوات الله عليه كان يتصرف وفق ما يتصرف العامة .

خامساً : تصريح الحافظ أبو حاتم الرازي أن الرواية عن الإمام جعفر على وجهين :
1- لو كان الراوي عنه كاذباً فهم لا يبالون به .
2- لو كان الراوي عنه ثقة فلا يعجبهم .
وقوله أن لا يعجبهم دليل أن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أتى بما يستنكره هؤلاء الحمقى من مخالفي الحق ، فيا تُرى لماذا جعفر الصادق السني البكري العمري العثماني العائشي لا يعجبهم قوله من رواية الثقات ؟!!
في كتاب ( الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج 9/ص25 ): ( كتب الفضل بن الربيع إلى أبى فقال: لا تحدث عن جعفر بن محمد.
فقلت لأبي : هذا أبو البخترى ببغداد يحدث عن جعفر بن محمد بالأعاجيب ولا ينهى؟
فقال: يا بنى أما من يكذب على جعفر بن محمد فلا يبالون به ،
وأما من يصدق على جعفر فلا يعجبهم ).

سادساً : أن الإمام الصادق عليه السلام اتبعه أولاده صلوات الله عليهم وأولهم الإمام الكاظم صلوات الله عليه ، فلم يعجبهم ما أتى به الإمام الكاظم عليه السلام لأنه أتى بما عليه أبوه ، فيقول ابن حبان في ( الثقات - ج 6 ، ص 131 ) : ( يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة وإنما مرض القول فيه من مرض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رواية أولاده وقد اعتبرت حديثه من الثقات عنه مثل بن جريج والثوري ومالك وشعبة وابن عيينة ووهب بن خالد ودونهم فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه ولا من حديث أبيه ولا من حديث جده )
أقول : وهذا دليل أن ما يقوله الإمام الصادق عليه السلام أمام معاصريه من علماء السنة كان مستقيما حسب تعبير ابن حبان ومعنى ذلك أنه يوافق هواهم ، ولكن أليس من الغريب أن كل أولاد الإمام الصادق عليه السلام يأتون بالمنكرات من الحديث ..!
ومن ثم انظر أخي القارئ ، علماء السنة دوماً يقبلون برواية أئمتنا نحن ما كان من طريقهم أي من طريق رواة السنة الأمويين ، ولكن يرفضون ما يأتي من طريق أولادهم ويصفونه بالمنكر ويرفضونه .
الأمر ليس حكراً على الإمام الصادق بل أيضاً على الإمام الرضا صلوات الله عليه ، يقول ابن حبان في ( الثقات ج8 ، ص 456 ) عن إمامنا الرضا صلوات الله عليه :
( يجب أن يعتبر حديثه إذا روى عنه غير أولاده وشيعته وأبى الصلت خاصة فإن الأخبار التي رويت عنه وتبين بواطيل إنما الذنب فيها لأبى الصلت ولأولاده وشيعته ).
إذن :
1- الإمام الصادق عليه السلام رواية أهل السنة عنه مقبولة ، ورواية أولاده ومنهم الكاظم عليه السلام عنه مرفوضة .
2- الإمام الرضا عليه السلام رواية أهل السنة عنه مقبولة ، ورواية أولاده ومنهم الجواد عليه السلام عنه مرفوضة .
يا ترى ما الذي يودعه الآباء الكرام في الأبناء العظام ؟! أليس دليلاً على أن ظاهر الأئمة عليهم السلام عند العامة غير ما هو عند الأولاد ؟!





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر