عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الكاظم (ع)

آخر تعديل: 24/03/2010 - 2:39 م

 السلام على إمامنا الكاظــم
  كتبه: السيد محمود الغريفي - البحرين | 7:35 م | 23/03/2010

 

السلام على إمامنا الكاظم


اليوم نعيش ذكرى مؤلمة على النفوس وهي ذكرى فقد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) الذي تشمخ قبته في عصورنا هذه بالقرب من مدينة بغداد العراقية، وتؤمه الجماهير العارفة بحقه مشيا على الأقدام مهما أودت بهم مآرب الأعداء كالفاجعة التي مضت قبل أعوام والتي عرفت في الوجدان الشيعي بـ (فاجعة جسر الأئمة) والتي أستشهد فيها ما يقرب من الـ1200شهيد من عشاق أهل البيت (عليهم السلام) وسجلت فيها ملامح بطولية شارك فيها حتى بعض من أتباع المذهب الآخر كـ(عثمان) (السني) الذي غطس في النهر لكي ينقذ بعض الشيعة الذين سقطوا من على جسر الأئمة، كما تلألأت في هذه الملحمة البطولية صورة درة عراق المقدسات وعالم الآل السيد محمد اليتيم الذي يكدح على إخوته الأيتام وهو لم يبلغ بعد الثانية عشر من عمره ليجدوه معرجا إلى بارئه وهو يحتضن كتاب مفاتيح الجنان للمحدث الشيخ عباس القمي (قدس الله نفسه الزكية)..


صورة هذا الحدث لا تزال محفورة في الوجدان الشيعي كلما تكررت ذكرى شهادة إمامنا الكاظم (عليه السلام) كما لا يزال أعداء آل محمد وشيعتهم يحلمون بمماثل لها ولذا تسمع في كل ذكرى محاولات إدماء الشيعة في ذكرى إمامهم حتى هذا الذكرى الذين سمعنا عن الشهداء الذين سقطوا في الكاظمية لأجل أئمتهم عليهم السلام، مستعذبين هذه اللغة في الرحيل لأنها من سنخ هذا الإمام المعذب في السجون، سلام الله عليه وعلى آبائه وأبنائه، وثبتنا الله وإياكم على ولايتهم، والاستمرار في هذا النهج من الإحياء لذكراهم والقيام بالشعائر المرضية لأجلهم، دون الاكتراث بصيحات التجديد والتجديف والتسخيف، لأنه ما نقوم بهم من أجلهم حتى مع احتمال الخطر هو أمر واجب علينا، وإن كنا سننتقد على تلك الأفعال بأنها ضرب من الخرافة والجنون والتخلف فماذا نقول في الذين لم يراعوا الأصول والقواعد..
والبارحة تحديدا وأنا أعود من مجالس العزاء في منطقة رأس رمان يستوقفني حدثين:
 (أولاهما) جمهرة من البشر أو أشباه البشر في دوار صغير من دوارات المحرق تشاهد سيارة تقوم بما يعرف بالعامية بالتقحيص أو التخميس وهي حركة من المستحيل أن يقبلها عقل عاقل يفعلها سائق السيارة وأتصور أن الفكرة قد وصلت إلى ذهن القارئ، ولم أرى شرطي مرور أو شرطي أمن، أو تدخل السريع، أو الآداب، أو رشيد من القوم الذين يواجهون طقوس الشيعة في أيام الوفايات قد سجل اعتراضا كما يسجل على الشيعة اعتراضا، بالرغم من أن في هذا الأمر ما فيه من الويلات والمصائب، وأقلها أنه يعكس صورة غير متحضرة عن بلد البحرين وشعبها.. والله العالم.
(الأمر الآخر) كان البارحة يوم فوز فريق المحرق على فريق الرفاع وقد عبأ جمهور المحرق بعض الشوارع فعطلوا حركة أكثر الناس وأزعجوا القسم الآخر بالأبواق التي استخدموها بشكل مفرط والأشكال التي أظهروها..
وما أعترض أحد على تلك الظاهرتين لا من حاكم ولا من محكوم  بالرغم من أن الانتقاد كان ضرورة وواجب ربما بداعي أن لكل واحد في هذا الوطن أن يمارس ما يحلو له، والشيعة في ممارساتهم العزائية والإحيائية لذكرى المعصومين (عليهم السلام) يرتكزون على تلك القاعدة ولكن بمبدأ وهو (لنا الحق في ممارسة ما ينبغي ويجب أن نمارسه في إطار المعقول والمشروع)..


وختاما.. أعان الله قلب إمامنا الغائب عن أبصارنا لما يتحمله من آلام شيعته الكثيرة.. وأعاننا الله لكي نثبت على مبادئ الحق، ونختم حياتنا بخير.. وأعظم الله لنا ولكم الأجر في مصاب إمامنا الكاظم (سلام الله عليه).





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر