عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الكاظم (ع)

آخر تعديل: 17/07/2010 - 11:01 ص

 بــغــداد.....هـــارون (الرشــيد)!
  كتبه: هشام حيدر | 10:39 ص | 11/07/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تركيا الحديثة اسسها كمال اتاتورك راعي القومية التركية وعدو الاسلام والعربية واتفق مع حلفائه الغربيين على اقامة نظام (علماني ديمقراطية برعاية ..الجيش التركي ! تقليعات ديمقراطية !!
ماعلينا !
علمانية تركيا وديمقراطيتها الفذة حولت المساجد الى متاحف كما فعلت الانظمة الشيوعية لاكما تقتضي الانظمة الديمقراطية ومنعت الصلاة علنا بل وحرمتها على الموظفين الحكوميين باية حال الى غير ذلك من اجراءات تتناقض وابسط مفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان لكن تركيا كانت ولازالت خير صديق وحليف للغرب ....الديمقراطي الليبرالي راعي حقوق الانسان ...والحيوان !
لكن تركيا رعت قبل سنوات قلائل مؤتمرا طائفيا يدعو (لنصر اهل السنة في العراق) !
ورغم ان الامر يبدو غريبا على دولة علمانية لكنه مجرد حلقة متناقضة في سلسلة متناقضات الانظمة (العلمانية) ليس الا !
كذلك سمعت مؤخرا ان (القائمة العراقية) وهي قائمة بعثية وطائفية بنسبة 99.9% وليست الا امتداد طبيعي للانظمة القومجية الطائفية المتعاقبة على حكم العراق ليس الا ....سمعت انها ولدت في تركيا ايضا !
عموما....نرجع للمؤتمر العلماني الطائفي في اسطنبول لنصرة العلمانية واهل السنة في العراق الذي سمعنا فيه عواء عدنان الدليمي يدعو (لحماية) بغداد .....(بغداد هارون الرشيد) لانها تحولت الى (بغداد الصفويين)!!
كنت استمع ضحى الى مجلس العزاء من الصحن الكاظمي المطهر بصوت القارىء الحاج ميثم التمار فسمعته يقول (هارون اللعين )!!
وسمعته يقول كذلك عن لسان سليمان عم (اللعين هارون) :مالي ارى بغداد تموج باهلها ؟!
وكانت بغداد تموج باهلها في الخامس والعشرين من رجب زمن خلافة ( اللعين هارون) لنبأ استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام !
ثم استرسل القارىء(وهذه بغداد موسى بن جعفر تموج اليوم باهلها .....)!
قفزت الى الذاكرة المنهكة حادثة قريبة لبطلنا وقائدنا وملهمنا السيد الرئيس القائد في مؤتمر القمة العربية حين قال ضمن كلمة مقتضبة له تعقيبا على نص البيان الختامي المتهرىء كالعادة للقمم او المنحدرات العربية...( هذه بغداد..بغداد هارون...الرشيد )!!
لقد راعى (سيادته حفظه الله ورعاه)مشاعر جلادينا الاخوة الاعداء العرب لكنه لم يراع مشاعر ملايين الضحايا وعلى راسهم (امام الرافضة) موسى بن جعفر المقتول على يد .....هارون..اللعين !
كما لم يراع حزبه ووزير تربيته عراق اهل البيت ..عراق علي والحسين وموسى بن جعفر عليهم السلام اذ ظلت مناهج المدارس الابتدائية والثانوية تمجد بظالمي اهل البيت وعلى مستوى اتفه الرموز كالمهلب بن ابي صفرة وابن تيمية وخالد ومن لف لفهم اذا ماتجاوزنا من يقدس غيرنا من جهة ودون تعديل تلك المناهج لتشير ولو باستحياء الى سيرة علي ع او استشهاد الحسين وقضيته او الى موسى بن جعفر رغم ان الملايين تزحف لهم في كل عام عدة مرات لكن ذكرهم منعدم في مناهج الدولة (الصفوية) لصالح ذكر ابن تيمية ومن لف لفه !
بل ان الامر تجاوز ذلك وتعداه الى الادب العربي فهمشت المناهج شعراء بمستوى المتنبي والكميت والفرزدق والسيد الحميري وغيرهم رغم انهم فحول الشعر الذين ينبغي ان يفخر بهم القومجيون ورغم ان مدائحهم ومراثيهم ترقى لتصبح في مصاف المعلقات بل تفوقها احيانا !
بل لقد تم تهميش يوم (السجين السياسي) الذي اقر في عراق مابعد صدام باعتبار يوم استشهاد الامام موسى بن جعفر ع يوما للسجين السياسي !
كما تم تهميش يوم الشهيد العراقي الذي اقره البرلمان العراقي باعتبار يوم استشهاد اية الله السيد محمد باقر الحكيم قد يوما للشهيد العراقي !
وتبنى الحزب الحاكم يوم 9 نيسان يوما للشهيد العراقي في دولة قانون الحزب الحاكم !
كما تركوا المناهج لابن تيمية وابن قيم الجوزية يعيثون فيها فسادا مقابل هامش صغير يذكر فيه الشهيد الصدر قد لانه مصادر من قبل الحزب الحاكم ذاته !
يبقى الجدال دائرا على اية حال بين من يحسن الظن فيقول انه الكرسي وما ادراك ماالكرسي وبين من يسيء الظن في وقت الفتن فيرى انه امر دبر بليل وان القوم يظهرون خلاف مايبطنون !
ويبقى العراق عراق علي والحسين....وتبقى بغداد بغداد موسى بن جعفر....ويبقى هارون...هارون ...اللعين !
رغم انف المنافقين !





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر