الإمام الرضا (ع)  
 • الإمام الرضا (عليه السلام) : خلافة أبي بكر وعمر باطلتان

كتبه: ابن النسيم
تاريخ الإضافة: 24/06/2008 | 7:34 ص



الإحتجاج للطبرسي رحمه الله ج2 ص 234 - 235

وروي: ان المأمون كان يحب في الباطن سقطات أبي الحسن الرضا عليه السلام وأن يغلبه المحتج، ويظهر عليه غيره، فاجتمع يوما عنده الفقهاء والمتكلمون، فدس اليهم : أن ناظروه في الامامة !

فقال لهم الرضا عليه السلام: اقتصروا على واحد منكم يلزمكم ما يلزمه.

فرضوا برجل يعرف بيحيى بن الضحاك السمرقندي، ولم يكن بخراسان مثله.

فقال له الرضا عليه السلام: يا يحيى اخبرني عمن صدق كاذبا على نفسه، أو كذب صادقا على نفسه، أيكون محقا مصيبا، أم مبطلا مخطيا؟ فسكت يحيى.

فقال له المأمون: أجبه ! فقال: يعفيني أميرالمؤمنين عن جوابه.

فقال المأمون: يا أبا الحسن عرفنا الغرض في هذه المسألة ! فقال: لابد ليحيى من أن يخبرني عن أئمته: انهم كذبوا على أنفسهم أو صدقوا، فان زعم انهم كذبوا فلا امامة للكاذب، وان زعم انهم صدقوا فقد قال أولهم: (أقيلوني وليتكم ولست بخيركم) وقال ثانيهم: (بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها، فمن عاد لمثلها فاقتلوه) فوالله ما رضي لمن فعل مثل فعله إلا بالقتل، فمن لم يكن بخير الناس والخيرية لا تقع إلا بنعوت، منها: العلم. ومنها: الجهاد. ومنها: ساير الفضائل وليست فيه، ومن كانت بيعته فلتة يجب القتل على من فعل مثلها، كيف يقبل عهده إلى غيره، وهذه صفته؟ ! ثم يقول على المنبر: ان لي شيطانا يعتريني، فاذا مال بي فقوموني، واذا أخطأت فارشدوني فليسوا أئمة إن صدقوا وإن كذبوا فما عند يحيى شئ في هذا.

فعجب المأمون من كلامه. وقال: يا أباالحسن ما في الارض من يحسن هذا سواك !





 
رابط المقال:http://www.ansarweb.net/artman2/publish/204/article_2952.php

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
www.Ansarweb.net